أمم أفريقيا تنطلق السبت بمواجهة غينيا الاستوائية والكونغو

أمم أفريقيا تنطلق السبت بمواجهة غينيا الاستوائية والكونغو

تنطلق، غدا السبت، منافسات النسخة الثلاثين من بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، بعد جدل كبير حول إقامتها أو إلغاءها بسبب فيروس ”إيبولا“ المنتشر في غرب القارة السمراء.

وكان من المفترض أن تحتضن المغرب فعاليات أمم أفريقيا إلا أنها طلبت من الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) تأجيلها إلى وقت لاحق خوفا من تفشي فيروس ”إيبولا“ في البلاد، إلا أن ”كاف“ تمسك بإقامة البطولة في يناير/ كانون الثاني الجاري، وقرر سحب البطولة من المغرب ومنحها إلى غينيا الاستوائية.

وستنطلق البطولة القارية غدا بإقامة المباراة الافتتاحية للمجموعة الأولى بين منتخبي غينيا الاستوائية والكونغو، في لقاء يسعى من خلاله كلا الفريقين لانتزاع النقاط الثلاثة في بداية المشوار نحو اللقب الأفريقي.

فمنتخب غينيا الاستوائية يحاول استغلال عاملي الأرض والجمهور لصالحه، ومحاولة اجتياز العقبة الكونغولية، وإثبات أنه ليس بالخصم السهل على الاطلاق.

وستكون هذه المشاركة هي الثانية في العرس الأفريقي لغينيا الاستوائية، التي لم يسبق لها أن تجاوزت التصفيات المؤهلة من قبل، حيث ستلعب للمرة الثانية من بوابة المضيف.

وتعود المشاركة الأولى إلى ثلاثة أعوام فقط مرت، حيث تقاسمت شرف استضافة النسخة الثامنة والعشرين من البطولة مع الغابون في 2012 ، واستطاعت حينها استثمار عنصري الأرض والجمهور لبلوغ دور الثمانية، بحسب مراسل الأناضول.

وعلى المستوى الفني عين الأرجنتيني استيبان بيكر مدربا للفريق قبل أيام من انطلاق البطولة، علما بأن أهم مناصبه كان تدريب منتخب البلد الأفريقي للسيدات.

وسيعتمد بيكر على قائمة أعلنت قبل مجيئه قوامها من الشباب، مع وجود بعض أصحاب الخبرة مثل ثنائي الدفاع روي وسيبو، وفي الوسط العجوز جوفينال أونو (35 عاما) وراندي.

أما المنتخب الكونغولي، يحلم الفريق العائد إلى العرس الأفريقي بعد غياب 15 عاما كاملة، بمواصلة مفاجآته وأولها في يوم الافتتاح عندما يواجه الفريق المضيف، الذي ربما لا يتفوق عليه في المستوى حاليا.

منتخب الكونغو هو أحد المتوجين باللقب القاري في نسخة عام 1972 التي استضافتها الكاميرون، بالفوز على مالي في المباراة النهائية.

ويعتمد المدرب الفرنسي كلود لوروا على مزيج من المحليين والمحترفين، أبرزهم فابريس نجانجا مدافع شارلروا البلجيكي ، وبرينس أونيانجي لاعب وسط ستاد ريمس الفرنسي ، ودلفين ندينجا لاعب أوليمبياكوس اليوناني، وتييفي بيفوما وفابريس أونداما مهاجمي ألميريا الإسباني والوداد المغربي على التوالي.

ويغيب المنتخب المصري عن المشاركة في البطولة القارية للمرة الثالثة على التوالي بالرغم من تخطيه من قبل رقما قياسيا جديد في القارة السمراء بفوزه باللقب ثلاثة أعوام متتالية 2006 و2008 و2010 من إجمالي سبعة ألقاب، إلا أنه لم ينجح في التأهل عن مجموعته في التصفيات، كما يغيب أيضا منتخب نيجيريا حامل لقب النسخة الماضية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com