هل سترفض قطر مشاركة دول خليجية في تنظيم كأس العالم 2022؟

هل سترفض قطر مشاركة دول خليجية في تنظيم كأس العالم 2022؟

المصدر: رويترز

قالت فاطمة النعيمي، مديرة الاتصالات في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، المسؤولة عن تنظيم كأس العالم 2022 اليوم الثلاثاء، إن من السابق لأوانه طرح أسماء بعينها لدول خليجية مجاورة لمشاركة محتملة مع قطر في تنظيم البطولة، مضيفة أن بلادها تواصل الاستعدادات وفقًا لنظام 32 منتخبًا الذي نالت حق التنظيم بناء عليه.

وأضافت أن قطر منفتحة على أي أفكار من شأنها المساعدة على استضافة بطولة ”تعكس طاقات أبناء المنطقة“، مع الوضع في الاعتبار تأثير أي توسيع محتمل للبطولة ”على اللعبة وعلى الدول المستضيفة ومدى جاهزية البنية التحتية لهذه الدول“، قبل اتخاذ القرار في يونيو حزيران المقبل بموافقة قطرية، وبعد التشاور مع الاتحاد الدولي (الفيفا) في كل الجوانب المتعلقة بالتنظيم.

وكان الفيفا قد قرر تأجيل اتخاذ القرار النهائي بشأن نظام نسخة 2022 حتى اجتماع جمعيته العمومية في الخامس من يونيو في باريس، ويعكف مع المنظمين القطريين على دراسة كل الخيارات المتاحة.

وكشفت المسؤولة البارزة عن أن قطر في طريقها للانتهاء من 7 ملاعب في طور الإنشاءات، ومنها ملعب الوكرة الذي سينتهي العمل به خلال شهرين وكذلك ملعب البيت في الخور بنهاية هذا العام.

والملاعب المتبقية هي الثمامة والريان والمدينة التعليمية ولوسيل ورأس أبو عبود، إضافة إلى ملعب خليفة الدولي الذي افتتح بالفعل ويستضيف الكثير من الفعاليات.
وقالت: ”سيتم الانتهاء من ملعب الوكرة في مايو وهو على شكل سفينة تعكس ثقافة واحدة من أعرق المدن القطرية ويشتهر أهلها بالإبحار، تم هذا الأسبوع فرشه بالعشب في زمن قياسي عالمي بلغ تسع ساعات و15 دقيقة“.

وتبلغ سعة ملعب الوكرة 40 ألف متفرج وسيستضيف مباريات حتى دور الثمانية في كأس العالم، وتصميم الإستاد مستوحى من أعمال المهندسة المعمارية البريطانية من أصول عراقية الراحلة زها حدي،
بينما يسع ملعب البيت في مدينة الخور الشمالية لـ60 ألف متفرج، ويستضيف مباريات حتى الدور قبل النهائي، ويستلهم تصميمه من بيت الشعر والخيمة العربية.

كما كشفت مديرة الاتصالات في اللجنة العليا عن مشروعات أخرى لتوسيع مطار حمد الدولي، وكذلك الميناء لاستقبال أعداد أكبر من السفن العائمة خلال كأس العالم لتلبية الاحتياجات المختلفة للمشجعين.

وقالت: ”ساهمت كأس العالم في تسريع خطط تحديث البنية التحتية طبقا لرؤية 2030 للدولة، وكذلك في تخريج أجيال جديدة مدربة على أعلى مستوى في مجالات إدارة المنشآت والإعلام الرياضي والإدارة الرياضية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة“.

وأشارت إلى أن استضافة قطر عشرات الفعاليات الرياضية سنويًا ومنها كأس السوبر الأفريقية لكرة القدم هذا الأسبوع، وكأس السوبر التونسية وبطولة العالم لألعاب القوى 2019، يعكس مشروعها الطموح ويجهز هذه الملاعب لاستقبال أكبر عدد من الجماهير تحضيرًا لكأس العالم 2022.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com