ماركا تفتح ملف الجدل حول الكرة الذهبية عبر التاريخ

ماركا تفتح ملف الجدل حول الكرة الذهبية عبر التاريخ

المصدر: إرم ـ من نورالدين ميفراني

ردت صحيفة ”ماركا“ بشكل غير مباشر على تصريحات الهولندي يوهان كرويف والفرنسي ميشيل بلاتيني بشأن مسار الكرة الذهبية لسنة 2014، والمطالبة بمنحها للاعب ألماني، عبر نشر 10 فائزين أثاروا الجدلا من بينهم كرويف وميسي.

الإنجليزي مايكل أوين ( 2001 )

فاز نجم ليفربول السابق مايكل أوين بالكرة الذهبية لسنة 2001 بشكل مفاجئ، رغم أن كل التوقعات كانت تصب في مصلحة الإسباني راؤول غوانزليس نجم ريال مدريد، المتوج بعدة ألقاب.

الإيطالي فابيو كانافارو (2006 )

فاز المدافع الإيطالي فابيو كانافارو بالجائزة لكونه حمل كأس العالم كعميد للمنتخب، ويعتقد الكثير من المهتمين أن الحارس بوفون كان يستحقها بشكل أكبر رفقة المهاجم الفرنسي تيري هنري الذي قدم سنة 2006 موسما رائعا، رفقة أرسنال وخسر نهائي دوري الأبطال أمام برشلونة.

ليونيل ميسي (2010 )

كان أول تصريح للنجم الأرجنتيني هو كونه لم يتوقع الفوز بالجائزة، في ظل تألق المنتخب الإسباني عبر زملائه في برشلونة أندرياس إنييستا وتشافي هيرنديز وحارس ريال مدريد إيكر كاسياس، الذي أقصي من الثلاثي النهائي.

الأوكراني شيفشينكو (2004)

الأرقام كانت تتحدث عن نفسها فالبرتغالي ديكو فاز بكل شيء رفقة بورتو البرتغالي دوري ودوري أبطال أوروبا وكأس الأنتركونتينوتال والسوبر الأوروبي ونهائي أمم أوروبا، ورغم ذلك ذهبت الجائزة للمهاجم الأوكراني لفريق أسي ميلان.

التشيكي بافيل ندفيد (2003)

كان الجميع يتوقع فوز الفرنسي تيري هنري بالجائزة لماقدمه من موسم جيد في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن الحكام اختاروا متوسط ميدان يوفنتوس بافيل ندفيد الذي خسر نهائي دوري الأبطال بدلا عن الفرنسي.

الروسي إيغور بيلانوف (1986)

بشكل مفاجئ منحت الجائزة للاعب مغمور على الساحة الأوروبية، رغم كونه من أفضل اللاعبين في تاريخ الاتحاد السوفياتي سابقا، لكن الإنجليزي لينكير والإسباني بوتراغينيو كانا يستحقان الجائزة بشكل كبير.

الألماني ماتياس زامر (1996 )

فاز اللاعب الألماني بالجائزة لكون منتخب ألمانيا فاز بلقب أمم أوروبا بإنجلترا وقدم مسارا جيدا مع فريقه بروسيا دورتموند، لكن عدة لاعبين من صفوف المنتخب الألماني كانوا في مستوى أفضل منه بكثير كالهداف كلينسمان، وحتى البرازيلي رونالدو والإنجليزي ألان شيرير كانا يستحقان الفوز.

المجري فلوريان ألبيرت (1967)

قد تكون جائزة 1967 أكثر جدلا لكون اللاعب المجري لم يقدم سنة 1967 ما شفع له بالفوز بالجائزة، في الوقت الذي كان خلاله الإنجليزي بوبي تشارلتون أفضل لاعب أوروبي بشكل كبير في ذلك الوقت.

بيليه (2013 )

منح الاتحاد الدولي لكرة القدم السنة الماضية كرة ذهبية شرفية للنجم البرازيلي بيليه، الذي لم يحصل عليها طيلة مشواره كلاعب كرة، لكونها كانت تمنح للاعبين الأوروبيين فقط، لكن عدة أسماء كبيرة انتقدت منحه الجائزة وعدم منحها للاعبين آخرين كالأرجنتيني مارادونا.

يوهان كرويف (1974 )

ربما يكون النجم الهولندي أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وفاز بالجائزة 3 مرات، لكنه كان في منافسة دائمة مع القيصر فرانز بيكمباور الذي فاز في تلك السنة بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com