6 دروس مستفادة من سقوط بروسيا دورتموند المحلي

6 دروس مستفادة من سقوط بروسيا دورتموند المحلي

المصدر: عواصم - نورالدين ميفراني

يحتل فريق بروسيا دورتموند وصيف بطل أوروبا لسنة 2013 ووصيف بطل الدوري الألماني والفائز بكأس السوبر الألماني في بداية الموسم الحالي، المركز 15 في الدوري الألماني هذا الموسم على بعد نقطة من مراكز الهبوط، محققا أسوء بداية في تاريخه حيث حصد 6 هزائم وتعادل مرة وفاز في لقاءين.

وبدا الفريق بوجهين مغايرين حيث يتأخر محليا، لكنه على صعيد دوري أبطال أوروبا يتصدر مجموعته وحقق انتصارات قوية على حساب آرسنال 2-0 وخارج ملعبه أمام أندرلخت 3-0 وأمام غلطة سراي 4-0، مما يؤكد أن الفريق لا يعيش أزمة عميقة، لكن المعاناة محليا تفرض عليه استخلاص الدروس والعمل على تجاوز سلبياته في التعامل مع الدوري الألماني لكرة القدم.

أبرز دروس سقوط الفريق الألماني محليا:

1- المحافظة على النجوم

تراجع فريق بروسيا دورتموند محليا جاء لكون الفريق استمر في سياسته ببيع نجومه أو التخلي عنهم وعدم تقديم عروض مادية مغرية لبقائهم، وجلب لاعبين جدد في كل موسم لتعويض الراحلين وهي سياسة لا تخدم الفرق التي تسعى لتكون من الكبار.

2- فقدان الحماس محليا

يعتقد فريق بروسيا دورتموند ولاعبيه أن منافسة بايرن ميونخ على لقب الدوري شبه مستحيلة، لأن الفريق البافاري يضم لاعبين كبار ويستطيع حسم اللقب، وهو ما يتناقض مع مبدأ المنافسة والقتال من أجل الفوز بالألقاب.

3- الاستقرار الداخلي

يعيش فريق بروسيا دورتموند عدة مشاكل داخلية نتيجة عدم تجديد عقود عدة لاعبين أبرزهم ماريو ريوس، كما تهتم عدة فرق بلاعبين آخرين كالمدافع ماتس هوميلس وهو ما يؤثر على استقرار الفريق ويؤدي لتراجع النتائج.

4- المراهنة على البطولة القارية

تأمل إدارة و لاعبي فريق بروسيا دورتموند الذهاب بعيدا في دوري أبطال أوروبا ومحاولة الوصول للقمة للمرة الثانية في تاريخ الفريق، وهو رهان قد يؤدي لكارثة في حال فشله وفشل الفريق في النجاح محليا، وهو ما يفرض عليه التركيز على كل المسابقات خصوصا والبطولة القارية تضم منافسين أقوياء.

5- الخطط المكشوفة

لم يتغير يورغن كلوب مدرب الفريق كثيرا في أفكاره الخططية وظل يعتمد على نفس الأسلوب وعبر مرارا عن كون أسلوبه ناجح ولا يحتاج لتغييره طالما يحقق الفوز، ولكن في الدوري الألماني أغلب الفرق حفظت عن ظهر قلب الفريق وأصبحت قادرة على هزمه، مما يفرض على المدرب تغيير أفكاره بشكل أسرع كما يفعل مدربي الفرق الكبرى والنموذج الأقرب الإسباني بيب غوارديولا مدرب بايرن ميونخ و الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد.

6- غياب دكة بدلاء قوية

عانى الفريق من عدة غيابات بسبب الإصابات لعدد من نجومه ولاعبيه وهو ما أثر على نتائجه في الدوري الألماني خصوصا، وتحتاج الفرق الكبيرة لدكة بدلاء جيدة توازي مستوى اللاعبين الأساسيين لتجنب السقوط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com