أشهر اللحظات وأفضل الأهداف والأكثر إحباطًا في كأس العالم روسيا 2018

أشهر اللحظات وأفضل الأهداف والأكثر إحباطًا في كأس العالم روسيا 2018
Soccer Football - World Cup - Quarter Final - Russia vs Croatia - Fisht Stadium, Sochi, Russia - July 7, 2018 Russia fans wear masks of Cristiano Ronaldo and Lionel Messi in the stadium before the match REUTERS/Carl Recine

المصدر: رويترز

يسدل الستار، مساء اليوم الأحد، على أكبر البطولات الرياضية عالميًا، وهي بطولة كأس العالم عندما يحتضن ملعب “لوجنيكي” بروسيا المباراة النهائية بين منتخبي فرنسا وكرواتيا.

فيما يلي حقائق عن أبرز أحداث منافسات كأس العالم لكرة القدم وأشهر اللحظات وأفضل الأهداف وأكثر الأشياء إحباطًا قبل انطلاق المباراة النهائية بين فرنسا وكرواتيا في موسكو، اليوم الأحد.

* أهم خمس لحظات

– لم يترك ليونيل ميسي بصمة في هذه القائمة لكن كريستيانو رونالدو قدم بعض لمحات الإبداع الفردي الذي سيستمر طويلًا في الذاكرة. وقاد البرتغال للتقدم مرتين على إسبانيا لكن بعد التأخر 3-2 في افتتاح دور المجموعات حصلت البرتغال على ركلة حرة من 25 ياردة.

وجاء الرجل المناسب في الوقت المناسب ونفذ الركلة ببراعة في شباك الحارس ديفيد دي خيا ليستكمل الثلاثية.

– كان من المتوقع إلى حد كبير أن يترك نيمار، أغلى لاعب في العالم، بصمة على أبرز لحظات كأس العالم لكن الشيء غير المتوقع أنه فعل ذلك لأمر غير جيد.

ورغم تعرّض اللاعب البرازيلي لبعض الأخطاء العنيفة خلال البطولة، فإن مبالغته في رد الفعل ودورانه على أرض الملعب بشكل متكرر أثار استياء النقاد ووسائل الإعلام والمدربين وانتشرت الآلاف من الصور الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي من هذا التصرف.

– كان لكوريا الجنوبية النصيب في الظهور في هذه القائمة بفضل هدف سون هيونغ-مين أمام ألمانيا حاملة اللقب والسبب في ذلك يعود إلى مدى تأثير هذا الهدف.

ولم تودع ألمانيا المسابقة من الدور الأول منذ 80 عامًا لكن تأكد حدوث ذلك بعد هدف كوري في الثواني الأخيرة في كازان.

وضغطت ألمانيا بكل قوة، وتقدم الحارس مانويل نوير إلى الأمام، بحثًا عن التعادل لكن سون استغل إبعاد الكرة من أحد زملائه وركض بسرعة وسجل في المرمى الخالي لتتذيل ألمانيا المجموعة وتودع المسابقة مبكرًا.

وما يزيد من أهمية اللقطة، أن لاعبي كوريا الجنوبية احتفلوا بشكل صاخب بعدما اعتقدوا بشكل خاطئ أن هذا الانتصار سيقودهم للتأهل لدور الستة عشر. وتأهلت السويد والمكسيك من هذه المجموعة.

– يدرك الجميع أن إنجلترا لا تستطيع الفوز بركلات الترجيح في أي مسابقة لكأس العالم بعدما خسرت ثلاث مرات في 1990 و1998 و2006 إضافة إلى خسارة ثلاث من أربع مرات في بطولة أوروبا.

لذا عندما أدركت كولومبيا التعادل في الوقت بدل الضائع، واستمر التعادل في الوقت الإضافي بدا أن المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية سيحسم الانتصار في دور الثمانية.

وبدا أن التاريخ سيعيد نفسه عندما أهدر جوردان هندرسون ركلة ترجيح أنقذها الحارس الكولومبي ديفيد أوسبينا لكن ماتيوس أوريبي سدد في العارضة، ثم أنقذ جوردان بيكفورد محاولة كارلوس باكا بينما سجل إيريك داير الركلة الحاسمة لتتأهل إنجلترا.

– روسيا سجلت لحظتين مهمتين وليست لحظة واحدة. ورغم أنها كانت المصنفة 70 عالميًا قبل انطلاق البطولة، وعدم تحقيقها أي فوز على مدار تسعة أشهر، فإنها بدأت مسيرتها في كأس العالم بشكل مذهل.

وبغض النظر عن تواضع مستوى السعودية في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، فإن روسيا خرجت بالانتصار 5-صفر لتشق طريقها إلى التأهل من المجموعة الأولى التي ضمت -أيضًا- أوروغواي ومصر.

ورغم أن التأهل لم يكن متوقعًا إلى حد كبير، فإن ما حدث بعد ذلك كان خارقًا إذ تفوقت روسيا على إسبانيا بركلات الترجيح بعد تألق الحارس إيجور أكينفييف في إنقاذ ركلتي ترجيح.

* أفضل خمسة أهداف

– كريستيانو رونالدو مع البرتغال خلال التعادل 3-3 مع إسبانيا بالمجموعة الثانية: كان رونالدو سجل هدفين في وقت مبكر من اللقاء المثير بين العملاقين الأوروبيين، لكنه أيضًا كان صاحب الكلمة الأخيرة من ركلة حرة مذهلة إذ نفذ الكرة من فوق الحائط لتدخل بقوة شباك الحارس ديفيد دي خيا ويستكمل أفضل لاعب في العالم خمس مرات الثلاثية.

– أحمد موسى مع نيجيريا في الفوز 2-صفر على آيسلندا في المجموعة الرابعة: استحوذ المهاجم على كرة عرضية داخل المنطقة بشكل فني رائع ثم أطلق تسديد هائلة ليمنح التقدم للمنتخب النيجيري قبل أن يضيف بنفسه هدفًا بشكل مميز أيضًا.

– بنجامين بافارد مع فرنسا في الفوز 4-3 على الأرجنتين في دور الستة عشر: كانت فرنسا متأخرة 2-1 أمام الأرجنتين وكانت ستودع المسابقة لكن بافارد غير المشهور تعامل بشكل رائع مع كرة عرضية من لوكاس هرنانديز بعدما أطلقها بشكل مباشر من حافة المنطقة بوجه الحذاء الخارجي لقدمه اليمنى لتدور الكرة بشكل جعل مهمة الحارس الأرجنتيني فرانكو أرماني مستحيلة في إبعادها.

– كيفن دي بروين في فوز بلجيكا 2-1 على البرازيل في دور الثمانية: هدف بلجيكا الثاني الحاسم أمام المنتخب المتوج بكأس العالم خمس مرات بعدما ركض روميلو لوكاكو من وسط الملعب ومرر إلى دي بروين الذي أطلق تسديدة منخفضة لا تصد في المرمى ليزيد من معاناة البرازيل قبل نهاية الشوط الأول.

– دينيس تشيرشيف في تعادل روسيا 2-2 مع كرواتيا في دور الثمانية وقبل أن تفوز كرواتيا بركلات الترجيح: كتب تشيرشيف اسمه في البطولة بالمساهمة في مسيرة روسيا غير المتوقعة في كأس العالم وكرر تألقه عندما تبادل الكرة وراوغ أحد المدافعين ثم أطلق تسديدة هائلة من خارج المنطقة في شباك كرواتيا ليمنح التقدم لبلاده.

* أكثر خمسة أشياء محبطة

– ليونيل ميسي: انتهت مشاركة اللاعب الأرجنتيني الرابعة في كأس العالم بشكل محبط بعد الخسارة في دور الستة عشر أمام فرنسا ليهدر فرصة قد تكون الأخيرة لإحراز اللقب.

وسجل ميسي هدفًا رائعًا أمام نيجيريا وأهدر ركلة جزاء أمام آيسلندا كما صنع هدفين أمام فرنسا وكانت هذه أبرز لقطات الهداف التاريخي لبرشلونة، لكن في النهاية ستذهب هذه المشاركة إلى طي النسيان بالنسبة لأحد أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ.

– أفريقيا: للمرة الأولى منذ 1982 لا ينجح أي منتخب أفريقي في عبور دور المجموعات.

وكانت السنغال قريبة جدًا من التأهل؛ لكنها احتلت المركز الثالث في المجموعة الثامنة خلف اليابان بسبب السجل الانضباطي في البطاقات الصفراء. وفي النهاية كانت نتائج القارة السمراء محبطة بصفة عامة.

– آسيا: حققت المنتخبات الخمسة المشاركة بعض الانتصارات وهو ما فشلت فيه في كأس العالم بالبرازيل قبل أربع سنوات، لكن اليابان فقط اجتازت دور المجموعات.

وكانت اليابان على أعتاب أن تحقق إنجازا لآسيا ونيل بطاقة الظهور في دور الثمانية للمرة الأولى منذ استضافت نسخة 2002 مع كوريا الجنوبية، لكن بلجيكا انتفضت وحولت تأخرها بهدفين إلى فوز 3-2 بفضل هدف في الثواني الأخيرة من ناصر الشاذلي.

– ألمانيا: رغم خروج منتخبين كبيرين أيضًا، مثل إسبانيا والبرازيل من كأس العالم بشكل مبكر فإن وداع حاملة اللقب من الدور الأول من أكثر النتائج إحباطًا خاصة أن شكل الخروج كان محرجًا.

واحتاجت ألمانيا إلى هدف متأخر من توني كروس للفوز على السويد وإنعاش آمال التأهل حتى المباراة الأخيرة في المجموعة، لكن الخسارة 2-صفر أمام كوريا الجنوبية تركت الألمان في المركز الأخير بالمجموعة رغم توقعات بالتأهل بسهولة.

– نيكولا كالينيتش: استمر مهاجم ميلانو خمسة أيام في البطولة قبل استبعاده من تشكيلة كرواتيا وإعادته إلى بلاده بسبب رفضه المشاركة كبديل في أول مباراة أمام نيجيريا قائلًا، إنه يعاني من مشكلة في الظهر. وقال زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا إن ”هذا اللاعب استخدم العذر نفسه في لقاء ودي سابق وغاب عن المران“.

ومع غياب هذا اللاعب وصلت كرواتيا إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخها، وضمن باقي أفراد التشكيلة المكونة من 22 لاعبًا تكريمًا كبيرًا. وانتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي عبارة ”لا تفعل مثل نيكولا كالينيتش“.

مواد مقترحة