كأس العالم 2018.. لماذا سحبت منتخبات أوروبا البساط من تحت أقدام أمريكا اللاتينية؟

كأس العالم 2018.. لماذا سحبت منتخبات أوروبا البساط من تحت أقدام أمريكا اللاتينية؟
Soccer Football - World Cup - Round of 8 - Brazil vs Belgium - Rio de Janeiro, Brazil - July 6, 2018 - Fans react during the match. REUTERS/Ricardo Moraes

المصدر: يوسف هجرس - إرم نيوز

سحبت قارة أوروبا البساط من تحت أقدام أمريكا اللاتينية، واستحوذت على لقب كأس العالم 2018 للنسخة الرابعة على التوالي، بعد نسخ 2006 و2010 و2014 رغم أن الكثيرين راهنوا على عودة اللقب إلى أحضان قارة المواهب الخارقة أمريكا اللاتينية.

وودع منتخب البرازيل مونديال روسيا، كما خرج منتخب أوروغواي على يد بلجيكا وفرنسا على الترتيب بدور الثمانية، ليلحقا بمنتخبات أمريكا الجنوبية التي خيبت الآمال في المونديال.

وتستعرض ”إرم نيوز“ أسباب تفوق أوروبا على أمريكا اللاتينية وسحب البساط من تحت أقدامها، فإلى السطور المقبلة:

التطور البدني

لعب التطور البدني دورًا مهمًا في تفوق أوروبا بشكل واضح خلال السنوات الماضية.

وكان من اللافت في مونديال روسيا أهمية العامل البدني الذي حسم تفوق المنتخبات الأوروبية على حساب اللاتينية وتطور الجوانب الاستشفائية والبدنية.

وأكد الدكتور محمود سعد، المدير الفني لاتحاد الكرة المصري، لـ“إرم نيوز“، أن بطولة كأس العالم 2018 تعتمد بشكل أساسي على العوامل البدنية ومعدلات الركض والضغط.

وأضاف: ”المنتخبات الأوروبية تتفوق بدنيًا لأنها متطورة بشكل أكبر في جوانب التجهيز البدني والإعداد لمثل هذه البطولات، بجانب أن نجوم أمريكا اللاتينية عانوا من الضغوط بشكل أكبر“.

التفوق التكتيكي

لعب التفوق التكتيكي دورًا مهمًا في غلبة أوروبا على حساب أمريكا اللاتينية.

وظهرت أهمية الجوانب التكتيكية خاصة مع لجوء أغلب المنتخبات للدفاع المحكم بشكل واضح والالتزام بالتعليمات، ما جعل منتخبات أمريكا اللاتينية تظهر بصورة باهتة بعيدًا عن أفكار تكتيكية لمواجهة تطور أوروبا.

الموهبة وحدها لا تكفي

أثبت مونديال 2018 أن الموهبة وحدها لا تكفي خاصة أن أمريكا اللاتينية ضمت مجموعة من أبرز المواهب في العالم.

ولم يستطع الأرجنتيني ليونيل ميسي بمفرده تحقيق أحلام راقصي التانغو، وانهار منتخب بلاده أمام قوة جماعية، كرواتيا وفرنسا، وتلقى هزائم ثقيلة، ونفس الأمر بالنسبة للبرازيل، التي لم تستطع عبور بلجيكا في ظل أداء جماعي للشياطين.

الضغوط الهائلة

لم ينجح نجوم أمريكا اللاتينية في التعامل مع الضغوط الهائلة التي يتعرضون لها.

وواجه ليونيل ميسي ضغوطًا هائلة مع الأرجنتين، وهو ما واجهه أيضًا البرازيلي نيمار أيضًا مع منتخب السيلساو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com