مباراة فرنسا وأوروغواي.. تاباريز صانع النهضة الحديثة في كرة القدم – إرم نيوز‬‎

مباراة فرنسا وأوروغواي.. تاباريز صانع النهضة الحديثة في كرة القدم

مباراة فرنسا وأوروغواي.. تاباريز صانع النهضة الحديثة في كرة القدم
FILE PHOTO: Uruguay coach Oscar Tabarez during match against Saudi Arabia - Rostov Arena, Rostov-on-Don, Russia - June 20, 2018 REUTERS/Carlos Garcia Rawlins - RC18816F4F30/File Photo

المصدر: رويترز

بدأت الفترة الثانية للمدرب أوسكار تاباريز مع منتخب أوروغواي في مايو 2006 قبل شهر واحد من كأس العالم لكرة القدم، لكن في الواقع لم يتأهل الفريق للبطولة، وعانى للاتفاق على مباريات ودية مع المنتخبات المتأهلة لنسخة ألمانيا.

وقال تاباريز خلال مقابلة حينها:“ننافس بالكاد دوليًا“، ونضطر للسفر مسافات بعيدة حول العالم لخوض مباريات“.

وفي الوقت نفسه كان يطلق على مقر الفريق التدريبي خارج العاصمة مونتفيديو ”مركز الأداء المنخفض“ حيث كان يشكو اللاعبون من برودة الغرف، وضعف التجهيزات.

وكانت أوروغواي، التي خسرت في ملحق التأهل إلى نسخة ألمانيا 2006 أمام أستراليا، في أسوأ فتراتها، ولا يمكن أن يتخيل أحد ما وصلت إليه الآن مع تاباريز.

ولا يزال تاباريز مدربًا للفريق من وقتها، حيث قاده إلى قبل نهائي كأس العالم 2010 ثم دور الـ 16 في النسخة الماضية في البرازيل، ولقب كأس كوبا أمريكا 2011. وغدًا سيواجه فرنسا في دور الـ 8 في البطولة الحالية في روسيا.

وحتى مرضه لم يمنع المدرب البالغ من العمر 71 عامًا، الذي كان من المتوقع استقالته في 2016 عقب تشخيص حالته بمرض نادر، من مواصلة عمله بمساعدة عكازين أو كرسيّ متحرك.

و“تاباريز“ أكثر من مجرد مدرب للفريق الوطني، حيث تولّى بفاعلية كبيرة تطوير الشباب في أوروغواي، فيما بات يُعرف بعملية ”تاباريز“.

وخلال مقابلة مع ”رويترز“ قبل 10 سنوات عرض تاباريز، الذي تولّى تدريب أوروغواي أيضًا في كأس العالم 1990 في إيطاليا، خططه لكرة القدم في البلاد والتحدي الذي يواجهه.

وتحدث عن أهمية استمرار المنتخبات تحت 20 عامًا، وكذلك المنتخب الأولمبي، وحث اللاعبين المحترفين في أوروبا على تلقي دورات تدريبية، والتواصل مع البلاد بشكل مستمر.

وامتد الأمر ليشمل الضغوط التي يمارسها الآباء على أطفالهم للاتجاه لاحتراف اللعبة ما أدى إلى تحول المباريات التي تقام تحت سن 10 سنوات إلى ما يشبه ساحات للمعارك.

وقال:“هناك أكثر أو أقل من 200 ألف صبي يلعبون كرة القدم في أوروغواي، بينهم فقط 0.14% يمكن لهم الانتقال إلى أوروبا، والآباء يقامرون بشكل خاطئ، ويجب أن نجعلهم يدركون هذه الحقائق“.

الاحتفالات

ورغم حرارة المنافسة في كأس العالم في روسيا، وجد تاباريز الوقت للحديث بشكل موسع عن الصور المنتشرة في التلفزيون لأطفال في مدرسة بالبلاد يحتفلون خارج الفصول بهدف الفوز المتأخر على مصر في أولى مباريات الدور الأول.

وقال: ”هؤلاء الأطفال لن ينسوا أبدًا هذه اللحظة، وأنا فخور للغاية بالطريقة التي نعيشها، وخبرة كرة القدم في بلادنا، وتحدثت مع اللاعبين عن ذلك، واستخدمته لتحفيزهم“.

وعمل تاباريز مدرّسًا، وكانت هذه مهنته لفترة وجيزة في ثمانينيات القرن الماضي، ونجح في الاحتفاظ بالروح القتالية للاعبين مع الحد من التجاوزات الأكثر قوة.

وتمتلك أوروغواي السجل الأكثر انضباطًا بين المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ 8، حيث حصل لاعبوها على إنذار واحد فقط حتى الآن.

وقال تاباريز:“عندما حصدنا لقب كأس كوبا أمريكا 2011 حصلنا على لقب اللعب النظيف أيضًا، وكان هذا مهمًا للغاية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com