مباراة البرازيل ضد المكسيك.. صراع المواهب والعقدة التاريخية و3 أسباب أخرى تشعل المواجهة – إرم نيوز‬‎

مباراة البرازيل ضد المكسيك.. صراع المواهب والعقدة التاريخية و3 أسباب أخرى تشعل المواجهة

مباراة البرازيل ضد المكسيك.. صراع المواهب والعقدة التاريخية و3 أسباب أخرى تشعل المواجهة
Soccer Football - World Cup - Group F - Mexico vs Sweden - Ekaterinburg Arena, Yekaterinburg, Russia - June 27, 2018 Mexico's Hector Herrera and team mates react after the match REUTERS/Jason Cairnduff

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

تتجه الأنظار، اليوم الاثنين، لمتابعة المواجهة النارية التي تجمع بين منتخبي البرازيل والمكسيك في إطار دور الستة عشر ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2018 التي تستضيفها روسيا.

ويسعى منتخب البرازيل لتجنب المفاجآت المدوية التي يشهدها كأس العالم في نسخته الحالية، بينما يأمل منتخب المكسيك العودة لأدائه المميز الذي قدمه أمام ألمانيا في بداية المونديال.

وتستعرض ”إرم نيوز“ بعض الأمور التي تشعل مواجهة راقصي السامبا والتريكولور في مونديال 2018.

العقدة التاريخية

يحمل التاريخ عقدة واضحة للمنتخب المكسيكي في مواجهة البرازيل ببطولة كأس العالم.

وتقابل المنتخبان في المونديال 4 مرات سابقة انتهت 3 منها بفوز البرازيل وتعادل وحيد للمكسيك التي لم تسجل أي هدف في شباك السامبا.

وفاز المنتخب البرازيلي على المكسيك في نسخة 1950 برباعية نظيفة ثم فوز ساحق آخر في مونديال 1954 بخماسية نظيفة، والفوز في نسخة 1962 بثنائية دون رد، ثم تعادلا دون أهداف في مونديال 2014.

صراع المواهب

لا شك أن هناك صراعًا داخل المستطيل الأخضر يجمع العديد من المواهب المتميزة في المنتخبين.

وأبهر منتخب المكسيك الجميع بموهبة جناحه الأيسر هيرفينج لوزانو، الذي خطف الأضواء بجانب المخضرم خافيير هيرنانديز أو تشيتشاريتو بجانب الموهوب الآخر كارلوس فيلا.

ويملك المنتخب البرازيلي نجومًا من العيار الثقيل على رأسهم نيمار وفيليب كوتينيو وويليان وغابريل خيسوس وروبرتو فيرمينو.

درس ألمانيا

يخشى منتخب البرازيل الدرس القاسي والصعب الذي تلقاه منتخب ألمانيا، حامل اللقب، بعد الخسارة أمام المكسيك في الجولة الأولى للمجموعة السادسة بالمونديال.

ويجد راقصو السامبا أنفسهم محاصرين بالمفاجآت المدوية التي يشهدها مونديال روسيا بدليل خروج ألمانيا المبكر، وسقوط الأرجنتين والبرتغال وإسبانيا.

غياب مارسيلو

يعاني المنتخب البرازيلي من غياب مهم ومؤثر للغاية، وهو مارسيلو الظهير الأيسر المتميز، الذي عانى من إصابة وغادر مباراة صربيا في ختام دور المجموعات مبكرًا.

ويعد مارسيلو أحد أبرز مفاتيح اللعب في خطة المدير الفني تيتي من الجبهة اليسرى، إلا أن تيتي أعلن للجميع أن اللاعب فيليبي لويس ظهير أيسر أتلتيكو مدريد الإسباني سيكون البديل الذي سيعتمد عليه في مباراة المكسيك.

نيمار وكوتينيو.. دويتو الرعب

يعتمد المنتخب البرازيلي على دويتو مرعب يجمع بين المهارات الفردية والقدرة على التحكم في الأداء بشكل رائع وهما نيمار وفيليب كوتينيو.

ويسعى راقصو السامبا للاستفادة من مهارة نيمار العالية وسرعاته، وإن كان نيمار يفتقد بشكل واضح الفاعلية على المرمى، وهو أمر جعله يسجل هدفًا وحيدًا، بينما يبدو كوتينيو من اللاعبين الذين يجيدون التسديد ويعطي حلولًا مميزة للبرازيل.

وأكد محمد عمارة ، لاعب منتخب مصر الأسبق، لـ“إرم نيوز“ أن منتخب المكسيك دائمًا يتميز بالقوة البدنية والمهارات الفردية والسرعة مثل أغلب منتخبات أمريكا اللاتينية.

وأضاف: ”المباراة ستكون قوية، ولكن البرازيل هي من ستترك المجال للمكسيك أو ستحسم الأمور مبكرًا؛ لأن غياب الفاعلية يؤثر على البرازيل كثيرًا، وهو ما ظهر في الدور الأول“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com