مباراة البرتغال وأوروغواي.. غودين يملك مفتاح إيقاف خطورة كريستيانو رونالدو

مباراة البرتغال وأوروغواي.. غودين يملك مفتاح إيقاف خطورة كريستيانو رونالدو
Soccer Football - World Cup - Group B - Iran vs Portugal - Mordovia Arena, Saransk, Russia - June 25, 2018 Portugal's Cristiano Ronaldo has a penalty saved by Iran's Alireza Beiranvand REUTERS/Murad Sezer TPX IMAGES OF THE DAY

المصدر: رويترز

يدخل دييغو غودين قائد منتخب أوروغواي لكرة القدم مباراة البرتغال بدور الـ 16، وهو يقود دفاع الفريق الوحيد الذي لم يدخل مرماه أي هدفٍ في الدور الأول بنهائيات كأس العالم، وسيحتاج الفريق إلى خبرته الكبيرة التي اكتسبها في ناديه أتلتيكو مدريد الإسباني لإيقاف خطورة كريستيانو رونالدو.

وخاض غودين 27 مباراة ضد رونالدو في مباريات أتلتيكو، وريال مدريد، شملت 8 انتصارات، و9 تعادلات، و10 هزائم، وقليل هم من لديهم إستراتيجيات لوقف المهاجم البرتغالي الخطير.

ونجح رونالدو الحائز على جائزة أفضل لاعب في العالم 5 مرات في التفوق على غودين في مناسبات عديدة، منها ثلاثيتان ضد أتلتيكو مدريد، لكن مدافع أوروغواي قدّم أداءً رائعًا ضد مهاجم ريال مدريد، ومنعه من معرفة طريق الشباك في 13 من آخر 20 مواجهة بينهما.

والعلاقة بين اللاعبين ليست على ما يرام، فقد وكز رونالدو مدافع أتلتيكو مدريد بقوة خلال مباراة كأس السوبر الإسبانية، لكن الأخير ردَّ عليه في مواجهة العام الماضي بضربه في رأسه، وأفلت الاثنان من البطاقة الحمراء.

ويعد غودين (32 عامًا) واحدًا من أهم لاعبي أوروغواي، وشارك في أول مباراة دولية في العام 2005، ولعب في 3 نهائيات لكأس العالم، وفاز ببطولة كأس كوبا أمريكا في 2011.

وكان هدفه برأسه حاسمًا في الفوز 1/0 على إيطاليا بدور المجموعات، والصعود إلى دور الـ 16 في نهائيات البرازيل.

وكشف أوسكار تاباريز مدرب أوروغواي أنه استخدم صورة لضربة الرأس التي سجل منها غودين الهدف لإلهام اللاعبين في الاستراحة خلال مباراة مصر في الدور الأول. وتقدّم الفريق بعدها ليفوز بالمباراة 1/0 في الأنفاس الأخيرة بضربة رأس مشابهة للمدافع خوسيه خيمنيز.

ولم يخفِ تاباريز الذي يقود أوروغواي منذ العام 2006 إعجابه بغودين.

وقال تاباريز العام الماضي:“يملك غودين دومًا شخصية متميزة، ويُظهر التضامن، وهذا ما جعله متميزًا“.

وأضاف:“لقد حصل على شارة القيادة بفضل إنجازاته والتزامه“.

وبدا غودين الذي ازدادت خبراته تحت قيادة دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد متمسكًا بأسلوب لعب أوروغواي الذي يتسم بالخشونة.

وقال:“لقد تحسَّنا على صعيد امتلاك الكرة بعد الاستعانة بلاعبين أصغر سنًّا، لكننا لم نفقد الالتزام، والقتال، والتضحية، والتضامن، والعزم، للتغلب على المصاعب“.