كوريا الجنوبية ضد ألمانيا.. لماذا يودّع حاملو اللقب كأس العالم مبكرًا؟ – إرم نيوز‬‎

كوريا الجنوبية ضد ألمانيا.. لماذا يودّع حاملو اللقب كأس العالم مبكرًا؟

كوريا الجنوبية ضد ألمانيا.. لماذا يودّع حاملو اللقب كأس العالم مبكرًا؟

المصدر: كريم محمد- إرم نيوز

فجّر المنتخب الألماني واحدة من المفاجآت المدوية بالخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2018 التي تستضيفها روسيا، عقب الخسارة أمام كوريا الجنوبية بثنائية دون ردٍ في الجولة الثالثة للمجموعة السادسة في المونديال.

وودَّع ”المانشافت“ حامل اللقب المونديال من الدور الأول في أقوى وأبرز المفاجآت التي عرفتها النسخة الحالية، ولكن اللافت أن هذا السيناريو مكرر بالنسبة لحامل اللقب في كأس العالم بالوداع المبكر، والمخيّب للآمال.

وتستعرض ”إرم نيوز“ هذه الظاهرة، وأسبابها في التقرير التالي:

سيناريو مكرر

بدأت الحكاية في مونديال 1950 حين ودَّع المنتخب الإيطالي بطل نسخة 1938 اللقب مبكرًا من الدور الأول ، وودَّع منتخب البرازيل بطل نسخة 1962، مونديال 1966 من دور المجموعات أيضًا خلف البرتغال، والمجر.

وودَّع منتخب الأرجنتين بطل 1978 نسخة 1982 من الدور الثاني، كما ودَّع منتخب فرنسا حامل لقب مونديال 1998 بطولة 2002 من الدور الأول، وخرج أيضًا منتخب إيطاليا بطل 2006 مونديال 2010 مبكرًا.

وتكرر نفس السيناريو مع منتخب إسبانيا بالخروج مبكرًا من مونديال 2014 من الدور الأول بعد أن كان بطلًا لمونديال 2010.

لعنة كأس القارات

ويبدو أن لعنة بطولة كأس القارات تطارد حامل لقب كأس العالم، فبطل القارات لا يستطيع الفوز بلقب المونديال.

ولم يستطع المنتخب البرازيلي بطل كأس القارات العام 1997 الفوز بمونديال 1998، كما فشل منتخب فرنسا بطل القارات 2001 في التتويج بمونديال 2002 كما فاز منتخب البرازيل بلقب القارات 2005، وفشل في مونديال 2006.

وتكرر نفس المشهد في مونديال 2010 الذي فشل بحصده منتخب البرازيل بطل القارات 2009، وأيضًا 2013 ليخسر لقب مونديال 2014، كما فشل منتخب ألمانيا بحصد نسخة 2018 بعد تتويجه بلقب كأس القارات 2017.

الثقة الزائدة

تبدو الثقة الزائدة عقبة نفسية تطارد -بكل قوة- المنتخب حامل اللقب، وهو ما يجعل حاملي اللقب يسقطون مبكرًا في شبح الخروج المبكر.

وأكد شوقي غريب المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر لـ“إرم نيوز“ أن ما حدث مع المنتخب الألماني بخروجه المبكر درس للجميع أنه لا يوجد كبير في كرة القدم، وكل شيء وارد الحدوث.

وأضاف:“الثقة الزائدة تلعب دورًا كبيرًا في رأيي، ولا بدَّ من الانتباه لهذا الجانب، فاللاعب يشعر أنه سيفوز في أي وقت لكونه حامل اللقب، والمرشح الأول للتتويج“

تركيز المنافسين والحفاظ على القمة

ويبدو أن الأمر يتعلق أيضًا بتركيز المنافسين بشكل مضاعف وأكبر أمام حامل اللقب، والبحث عن مفاجأة تكون حديث البطولة، وهو ما يحدث من خلال إسقاط حامل اللقب.

كما يقول المثل الدارج إن الحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها، فإن المنتخبات التي تحمل لقب كأس العالم يكون من الصعب عليها الحفاظ على البطولة في ظل المتغيرات التي تضرب كرة القدم من يوم لآخر.

وأكد الدكتور طه إسماعيل، المحاضر في الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا“ لـ“إرم نيوز“ أن الكرة تتطور من يوم لآخر، والجوانب التكتيكية تطغى على المواهب الفردية، وهو ما يجعل الأمر صعبًا على أي منتخب في الاحتفاظ بلقب المونديال.

وأضاف: ”كأس العالم دائمًا تتسم بالندية، والتنافسية، ومن الصعب أن يكون بطلها واحدًا في كل المرات مع وجود متغيرات كل عام، وليس كل 4 أعوام“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com