كأس العالم 2018.. هل ينتهي مشوار ميسي مع منتخب الأرجنتين بالبكاء؟ – إرم نيوز‬‎

كأس العالم 2018.. هل ينتهي مشوار ميسي مع منتخب الأرجنتين بالبكاء؟

كأس العالم 2018.. هل ينتهي مشوار ميسي مع منتخب الأرجنتين بالبكاء؟

المصدر: يوسف هجرس- أحمد نبيل- إرم نيوز

يمر عشاق الكرة الأرجنتينية بفترة صعبة في ظل أداء ولا أسوأ، ونتائج هزيلة يقدمها منتخب راقصي التانغو في بطولة كأس العالم 2018، أثارت غضب جماهيره وعشاقه.

وفاجأ منتخب الأرجنتين الجميع بتعادله مع آيسلندا بهدف لكل منهما، ثم خسارة ثقيلة أمام كرواتيا بثلاثية دون رد، في واحدة من المفاجآت المدوية بالمونديال.

وتتجه الأنظار بكل تأكيد إلى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يواجه مع زملائه سهام الانتقادات، إلا أن ميسي تحديدًا يخطف الأنظار بعد تصريحاته بأنه سيعتزل دوليًا، حال عدم الفوز بلقب مونديال 2018.

وأصبح مشوار ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين مهددًا بالنهاية السوداء والدموع، وهو ما تستعرضه ”إرم نيوز“ في التقرير التالي:

الاعتزال الدولي

أصبح شبح الاعتزال الدولي محاصرًا للأرجنتيني ميسي، خاصة أن الأخير أعلن أنه سيتخذ هذه الخطوة حال عدم تحقيق لقب كأس العالم، ولكن يبدو أن السيناريو سيكون أصعب مع اقتراب المنتخب الأرجنتيني من توديع بطولة كأس العالم مبكرًا ومن الدور الأول.

وسبق أن أعلن ميسي اعتزاله دوليًا مع الأرجنتين بعد خسارة لقب كوبا أمريكا، بعد سنوات من خسارة لقب كأس العالم 2014، ولكن الضغوط جعلته يتراجع سريعًا.

تصريح غير موفق

ويرى الكثيرون أن ميسي أخطأ في هذا التصريح الذي وضعه ووضع زملاءه تحت ضغوط عنيفة في كأس العالم 2018، خاصة أنه ربما جاء من باب تحفيز زملائه للفوز وتحقيق الانتصارات، إلا أنه تحول إلى العكس.

وأكد هاني رمزي، مدافع منتخب مصر الأسبق وفيردر بريمن الألماني الأسبق، لـ“إرم نيوز“ أن المنتخب الأرجنتيني عانى منذ فترة أنه فريق ميسي، إذ يلعبون لتوصيل الكرة إليه ويلعبون على قدراته وإمكانياته.

وأضاف: “ ميسي خانه التوفيق بهذا التصريح لأنه وضع نفسه ووضع الجميع تحت الضغط، فالرهان على الفوز باللقب يبدو صعبًا، وهو الأمر الذي جعل الأرجنتين تعاني بشكل واضح في البطولة“.

ماذا قدم ميسي للمنتخب الأرجنتيني؟

بدأ ليونيل ميسي مشواره مع المنتخب الأرجنتيني عام 2005 وخاض 126 مباراة دولية على مدار 13 عامًا كاملة، وسجل خلالها 64 هدفًا.

ولم يفلح ميسي في قيادة الأرجنتين للفوز بلقب مونديال 2006، وقدم مستويات هزيلة، ثم ظهر ميسي بمستويات أفضل، ولكنها لم تشفع له في التتويج بمونديال 2010، وخسر ميسي رهانه الأقرب بالتتويج بلقب مونديال 2014.

وقاد ميسي الأرجنتين إلى نهائي كوبا أمريكا عام 2007، وخسر أمام البرازيل بثلاثية، وودع المنتخب الأرجنتيني ربع نهائي كوبا أمريكا عام 2011 على أرضه مع ميسي، بعد الخسارة بضربات الترجيح على يد أوروجواي.

وخسر ميسي نهائي كوبا أمريكا مع الأرجنتين عامي 2015 و2016 أمام تشيلي بضربات الترجيح.

مستوى هزيل

قدم منتخب الأرجنتين مستويات هزيلة في بطولة كأس العالم 2018 خلال مباراتي آيسلندا وكرواتيا.

ولم يعرف المنتخب الأرجنتيني سوى تسجيل هدف واحد فقط، في مونديال روسيا خلال 180 دقيقة، وقدم المنتخب مستويات هزيلة للغاية في المباراة الأخيرة أمام كرواتيا.

إحصائيات ميسي تفسر الخسارة الكارثية للأرجنتين

قالت صحيفة ”ماركا“ الإسبانية إن ليونيل ميسي لم يكن مسؤولًا وحده، عن الخسارة الثقيلة أمام كرواتيا بثلاثية نظيفة يوم الخميس، التي بات بعدها منتخب الأرجنتين على شفا الخروج من كأس العالم في روسيا.

ورغم أن الصحيفة واسعة الانتشار لم تحمل نجم برشلونة وحدة الخسارة الكبيرة، إلا أنها قالت إن قائد الفريق لم يظهر بشكل جيد للمباراة الثانية على التوالي، لكنه ليس وحده أيضًا.

ولم يلمس كاباييرو الكرة سوى أقل من ميسي ست مرات، بينما وصلت الكرة إلى قائد برشلونة والأرجنتين 49 مرة خلال 90 دقيقة، وهو رقم ضعيف تفوق عليه ستة من زملائه.

وكان تأثير ميسي مع الأرجنتين أقل بكثير مما يظهر مع برشلونة، إذ لمس الكرة خلال موسم 2017/18 بمتوسط 77.4 مرة في المباراة الواحدة، بينما كان أقل بكثير أمام كرواتيا.

وفيما يتعلق بالتمرير، تفوق سبعة من لاعبي الأرجنتين على ميسي، الذي نجح في 24 من 32 محاولة فقط خلال المباراة، وهذا معدل متراجع للمتوسط الطبيعي لقائد برشلونة الجديد، الذي يصل إلى 43.12 تمريرة مكتملة في المباراة من 52.7 محاولة.

وبطبيعة الحال، هذا يفسر مدى الرقابة اللصيقة التي فرضها رجال زلاتكو داليتش، على أفضل لاعب في العالم خمس مرات، حيث يحصل على خطأ كلما حاول المرور.

وما يثبت ذلك أيضًا أن دانييل سوباسيتش حارس كرواتيا، لم يتصدى لأي محاولة من ميسي طوال المباراة، وهو رقم مختلف تمامًا عن محاولاته على المرمى، بعيدًا عن كأس العالم، حيث يسدد على المرمى كثيرًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com