المجموعة السابعة في كأس العالم: المنتخب التونسي يبحث عن أول تأهل للدور الثاني في تاريخه

المجموعة السابعة في كأس العالم: المنتخب التونسي يبحث عن أول تأهل للدور الثاني في تاريخه
Soccer Football - International Friendly - Tunisia vs Turkey - Stade de Geneve, Geneva, Switzerland - June 1, 2018 Tunisia players pose for a team group photo before the match REUTERS/Denis Balibouse

المصدر: نورالدين ميفراني - إرم نيوز

تشهد المجموعة السابعة في كأس العالم روسيا 2018 تواجد المنتخب التونسي، وهو المنتخب العربي الرابع في النهائيات، برفقة منتخبات السعودية ومصر والمغرب، بجانب المنتخب الإنجليزي الذي يمثل كرة القدم الإنجليزية مهد كرة القدم العالمية.

ونستعرض في “إرم نيوز” حظوظ المنتخبات في المجموعة السابعة:

المنتخب البلجيكي: إمكانيات هائلة ونتائج ضعيفة

يعتبر المنتخب البلجيكي من أكثر المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم روسيا 2018 توفرًا على لاعبين من مستوى عال ويلعبون في أقوى الفرق الأوروبية، وهو ما يجعل الكثير من المهتمين يرشحونه للفوز باللقب.

ورشح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، المنتخب البلجيكي للفوز باللقب ، لكن جودة اللاعبين لم تتمكن من صنع أي تاريخ لهذا المنتخب في السابق.

وخرج المنتخب البلجيكي في كأس العالم 2014 من ربع النهائي أمام الأرجنتين، ومن الدور نفسه في أمم أوروبا 2016 أمام منتخب ويلز رغم كونه كان دائمًا مرشحًا لبلوغ نصف النهائي على الأقل.

ويدرب المنتخب البلجيكي الإسباني روبيرتو مارتنيز منذ نهاية أمم أوروبا وأهّلهم لكأس العالم روسيا 2018 بسهولة، حيث جمعوا 28 نقطة من أصل 30 ممكنة.

ويمتلك المنتخب البلجيكي لاعبين مميزين ومن المستوى العالي، وفي كل المراكز يتقدمهم النجم والعميد إيدين هازارد وكيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وكاراسكو والحارس تيبو كورتوا ودرايس ميرتينيز ومروان فلايني وميشي باتشواي وفيسنت كومباني وموسى ديمبيلي وتوبي الدير فيرليد.

واستبعد المدرب الإسباني نجم روما وأحد أفضل لاعبي الوسط في العالم رادجا ناينغولان لسوء السلوك، وهو ما يؤكد رغبة المدرب في فرض روح انضباطية على المجموعة.

ويعتبر الجيل الحالي في منتخب بلجيكا الأفضل في التاريخ لكنه فشل في تحقيق أي إنجاز عكس جيل 1980-1986 الذي بلغ نهائي أمم أوروبا ولعب نصف نهائي كأس العالم 1986 في المكسيك.

ويأمل الجيل الحالي في صنع التاريخ في المشاركة رقم 13 في كأس العالم، عبر الفوز بأول لقب كبير لكنه محتاج ليكون في قمة التركيز خلال لقاءات خروج المغلوب، حيث من المحتمل أن يتصدر مجموعته بسهولة لما يمتلك من لاعبين.

المنتخب الإنجليزي: البحث عن المجد الغائب منذ 1966

نصح الإيطالي فابيو كابيلو، المدرب السابق لمنتخب إنجلترا، الجماهير بنسيان فوزهم بكأس العالم 1966 واعتبره هوسًا يضر اللاعبين، لكونهم مطالبين دائما بمحاكاة الجيل الذي توج باللقب.

ويعتبر المنتحب الإنجليزي مرشحًا دائماً حتى في أسوأ لحظاته، لكون كرة القدم الإنجليزية تملك الاحترام في العالم كله، كما أن الدوري الإنجليزي يعتبر الأفضل في العالم جماهيريا ويشارك المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس العالم للمرة 15.

ويدرب المنتخب الإنجليزي الدولي السابق غاريث ساوثغيت، والذي كان مدربًا لمنتخب تحت 23 عامًا، لكن إقالة سام آلاديس بسب فضيحة التلاعب في قوانين التعاقدات دفعته للواجهة مؤقتًا ثم رسميًا بعد تأهل المنتخب لنهائيات كأس العالم.

  1. واختار ساوثغيت تشكيل منتخبه من لاعبي خبرة ولاعبين شباب وتخلص في بداية من الأسطورة والقائد واين روني، رغم كونه حاول إرجاعه بعد تألقه في الدوري برفقة إيفرتون، لكن الهداف التاريخي اختار الاعتزال دوليا، كما أبعد الحارس جو هارت الذي يعتبر أفضل حارس إنجليزي في السنوات الأخيرة.

وتضم قائمة المنتخب الإنجليزي بعض النجوم الشاب يقودهم الهداف هاري كين رفقة زملاءه في توتنهام دايلي ألي وداني روز وإيريك داير وكيران تريبير، كما استفاد من تألق ليفربول هذا الموسم أوروبيا رغم كونه فقد لاعبين من الفريق للإصابة وهما شامبرلين وجو غوميز لكنه ضم الشاب أليكسندر أرنولد ولاعب الوسط جوردان هيندرسون.

كما يعتمد ساوثغيت على خدمات الهداف جيمي فاردي ولاعبي مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد وجيسي لينغارد والمخضرم أشلي يونغ الذي يلعب في الدفاع والوسط والهجوم.

ورغم تألق مانشستر سيتي هذا الموسم فمنتخب إنجلترا لا يضم سوى 4 لاعبين لكن 3 منهم رسميون المدافعان جون ستونز وكايل والكر، والجناح رحيم سترلينغ.

الخروج من الدور الأول في كأس العالم 2014 ومن الدور الثاني في أمم أوروبا 2016 دفع غاريث ساوثغيت للهجوم المبكر، حيث أكد أن منتخبه ليس مرشحًا للفوز باللقب، وأن الإنجاز الأول يبدأ بتجاوز الدور الأول الذي فشلت إنجلترا في 2014 وبعده تجاوز ربع النهائي الذي فشل المنتخب في تجاوزه منذ كأس العالم إيطاليا 1990.

https://twitter.com/BorkanSP3/status/1005534614205579264

المنتخب التونسي: البحث عن إنجاز تاريخي

يعود المنتخب التونسي للمشاركة في كأس العالم بعد غياب دام منذ 2006 وهي المشاركة الخامسة في تاريخه بحثا عن تحقيق أول تأهل للدور الثاني بعدما خرج في المرات السابقة من الدور الأول.

وحقق المنتخب التونسي أول فوز عربي في كأس العالم وكان في نسخة 1978 بالأرجنتين، حين هزم زملاء طارق دياب المنتخب المكسيكي 3-1 وتعادلوا مع ألمانيا سلبيا لكن الخسارة أمام بولندا جعلتهم يخرجون من الدور الأول.

ويقود المنتخب التونسي المدرب نبيل معلول الذي تسلم المهمة في توقيت صعب، لكنه تمكن من قلب المعطيات وقيادة المنتخب لنهائيات كأس العالم بروسيا.

وتلقى المنتخب التونسي ضربة موجعة بإصابة يوسف المساكني النجم الأول والقائد وغيابه عن النهائيات، لكن نبيل معلول تمكن من تغيير خططه بشكل كبير لتتلائم ممع لاعبيه الجدد وقدم لقاءات إعدادية رائعة بعد التعادل أمام البرتغال 2-2 وخسارة بصعوبة أمام إسبانيا.

وتضم تشكيلة المنتخب التونسي لاعبين جيدن أبرزهم وهبي الخرزي، لاعب رين الفرنسي والقائد الحالي، بالإضافة لأجنحة الدفاع علي معلول وحمدي النقاز ونعيم اليليتي وفرجاني ساسي وفخر الدين بن يوسف وصيام بن يوسف وديلان براون.

ويعتقد أغلب نجوم تونس السابقين أن نسور قرطاج قادرين على تحقيق الإنجاز وبلوغ الدور الثاني، حيث أكد طارق دياب، أن المدرب نبيل معلول مطالب بتهيئة لاعبيه لعدم الخوف من المنافس واللعب على إمكانيات لاعبيه وفرض شخصيتهم في الملعب لكونه قادر على خلق المشاكل لإنجلترا وبلجيكا.

وطالب دياب بإصلاح دفاع المنتخب التونسي ليتجنب ارتكاب الأخطاء في اللقاءات الكبيرة واستغلال الفرص في الهجوم بشكل كبير.

بينما أكد حاتم الطرابلسي، الذي شارك في نهائيات كأس العالم 2002 و2006 رفقة نسور قرطاج أن مستوى إنجلترا الحالي لا يخيف المنتخب التونسي القادر على استغلال أخطائه الدفاعية، كما تمنى أن يواصل معلول التطور الذي بدأه في اللقاءات الودية.

واعتبر الطرابلسي، أن المنتخب التونسي مطالب بالتركيز واستغلال إمكانيات لاعبيه، خصوصا في اللقاء الأول أمام إنجلترا الذي يعتبر حاسمً ا في معرفة حظوظ نسور قرطاج في المجموعة.

الرغبة في بلوغ الدور الثاني بالنسبة لمنتخب تونس تصدم بقوة منتخب بلجيكا ورغبة إنجلترا في تجنب خروج ثاني على التوالي من الدور الأول وطموح بنما في الظهور الأول بقوة.

منتخب بنما: يبحث عن تسجيل اسمه في النهائيات

يعتبر منتخب بنما برفقة آيسلندا ضيوف نهائيات كأس العالم الجدد، لكونهما يشاركان لأول مرة في تاريخهما في نهائيات كأس العالم وهو ما يجعلهما يبحثان عن كتابة الأحرف الأولى في كتابهما في النهائيات.

ويبحث المنتخب البنمي عن أول نقطة وأول هدف في مجموعة يظهر خلالها بمظهر الأضعف، حيث يرشحه الكثير من المهتمين ليكون ضحية المنتخبات الثلاثة بلجيكا وإنجلترا وتونس.

وتأهلت بنما للنهائيات بشكل مفاجئ عن أمريكا الشمالية وأخرجت الولايات المتحدة الأمريكية، لكنها تأمل أن يشكل بلوغ النهائيات بداية لدخولها عالم الكبار في الكونكاكاف.

ويدرب المنتخب البنمي الكولومبي هرنان غوميز منذ 2015 وقادهم لتحقيق الإنجاز التاريخي ما يجعله بطلا قوميا في بنما.

ولا يضم المنتخب البنمي لاعبين معروفين وأغلبهم ييلعبون في فرق صغيرة ويبقى أبرزهم أرماندو كوبير ولويس تيغادا وغابرييل توريس وإسماعيل دياز وفيديل إسكوبار.

لقاءات المجموعة السابعة:

الإثنين 18-06-2018

بلجيكا ضد بنما (الساعة 15 بتوقيت غرينتش بملعب فيشت الأولمبي)

إنجلترا ضد تونس (الساعة 18 بتوقيت غرينتش بملعب فولغوغراد الأولمبي)

السبت 23 – 06-2018

بلجيكا ضد تونس (الساعة 12 بتوقيت غرينتش بملعب أتكريت أرينا)

الأحد 24 -06-2018

إنجلترا ضد بنما (الساعة 12 بتوقيت غرينتش بملعب نيزني نوفغورود)

الخميس 28-06-2018

إنجلترا ضد بلجيكا (الساعة 18 بتوقيت غرينتش بملعب كالينغراد)

تونس ضد بنما (الساعة 18 بتوقيت غرينتش بملعب موردافيا أرينا)

محتوى مدفوع