مطالبة الفيفا بتفاصيل أكثر عن أوضاع عمال ملاعب كأس العالم 2018 و2022

مطالبة الفيفا بتفاصيل أكثر عن أوضاع عمال ملاعب كأس العالم 2018 و2022

المصدر: رويترز

طالب المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في تقرير له المنظمة الدولية بالكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن جهود مراقبة أوضاع العمال في مواقع البناء بمنشآت كأس العالم في روسيا وقطر.

ورحب التقرير، الذي نشر اليوم الخميس، بالتوجه الجديد للفيفا والذي يتعلق بتوفير ضمانات لحقوق الإنسان في ملفات الترشح لاستضافة البطولة في المستقبل إضافة إلى تأسيس سياسة خاصة بحقوق الإنسان.

لكن المجلس الاستشاري، الذي يضم خبراء لحقوق الإنسان من منظمات مختلفة، طالب باتخاذ المزيد من الإجراءات.

وقال التقرير: ”ما يهم الآن أن يقطع الفيفا خطوات هادفة فيما يتعلق بالأولويات العاجلة وهو ما يتعلق بالخطوات التي يمكن أن يكون لها أكبر تأثير على الناس“.

ورد الفيفا وقال إنه ”يرحب بتوصيات المجلس الاستشاري الموجودة في هذا التقرير ويعتبرها وسيلة إرشاد لتعزيز جهوده في مجال احترام حقوق الإنسان“.

وانصبت معظم الانتقادات الموجهة للفيفا بشأن حقوق الإنسان على حقوق العمال في ملاعب ومنشآت في روسيا مستضيفة كأس العالم 2018 وقطر مستضيفة النسخة التالية في 2022.

وأسس الفيفا ما أطلق عليه ”أنظمة مراقبة“ لأعمال البناء في روسيا وقطر لكن المجلس الاستشاري قال إن المعلومات المتعلقة بنتائج العمليات يجب نشرها بشكل علني.

وقال المجلس الاستشاري: ”هذه خطوة ضرورية لبناء ثقة أكبر في العمل الذي تم تنفيذه بالفعل وكذلك الخطط الموضوعة للتغلب على باقي المشكلات والتحديات“.

وترغب قطر في إظهار الجهود التي تبذلها لحل أي قضايا تتعلق بحقوق العمال وأسقطت منظمة العمل الدولية شكوى ضد قطر أمس الأربعاء بشأن طريقة تعاملها مع العمالة الوافدة.

وبخصوص روسيا قال التقرير إن الفيفا يحتاج إلى ”تعزيز العمل للتعامل مع أي مخاطر محتملة بشأن حقوق الإنسان فيما يتعلق بكأس العالم 2018 ومنها ظروف العمال“.

ووافقت جين بيكانن مساعدة مدير منطقة أوروبا وآسيا الوسطى في منظمة هيومن رايتس ووتش، التي سبق أن رفضت دعوة الفيفا للانضمام لمجلس الفيفا، على أن الاتحاد الدولي يحتاج بالفعل إلى توضيح تفاصيل عمليات المراقبة.

وأضافت لرويترز ”هناك الكثير الذي يحتاج الفيفا إلى إعلانه بشأن الجهود التي يقوم بها في هذا المضمار. لا توجد في الواقع معلومات عامة عن طبيعة وجودة عمليات التفتيش الجارية (في روسيا) لذا لا يوجد أسلوب لتقييم إذا كانت هذه العمليات مؤثرة“.

وطلب التقرير أيضًا من الفيفا التحلي بالشفافية فيما يتعلق بالقضايا التي تظهر وتتعلق بانتهاك حقوق الإنسان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com