هل تتأثر فوكس سبورتس بعدم تأهل منتخب أمريكا لكأس العالم؟

هل تتأثر فوكس سبورتس بعدم تأهل منتخب أمريكا لكأس العالم؟

قالت شبكة فوكس التلفزيونية أمس الأربعاء إن فشل الولايات المتحدة في التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم 2018 لن يؤثر على خطط فوكس سبورتس في بث البطولة تلفزيونيًا وهو الأمر الذي كلفها 200 مليون دولار للحصول على هذا الحق.

وحصلت فوكس سبورتس على حق بث كأس العالم لنسختي 2018 و2022 باللغة الإنجليزية من شبكة ئي.اس.بي.ان كجزء من الصفقة التي تكلفت 400 مليون دولار في 2011 عندما لم يتوقع الكثير أن تفشل أمريكا في التأهل للبطولة في روسيا.

وقالت الشبكة في بيان “نتيجة التصفيات لن تغير حماسة فوكس لأكبر حدث رياضي في العالم.

“بينما فشلت أمريكا في التأهل فإن أكبر النجوم في العالم من ليونيل ميسي إلى كريستيانو رونالدو ضمنوا مكانهم في روسيا في اليوم ذاته وتتنافس الفرق بدءًا من المكسيك حتى إنجلترا التي تملك قاعدة جماهيرية كبيرة في أمريكا”.

وتحطمت آمال أمريكا في التأهل بعد هزيمتها يوم الثلاثاء 2-1 أمام ترينيداد وتوباجو لتحتل المركز الخامس في الدور الأخير من التصفيات المكون من ستة منتخبات، في اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف).

وهذه هي المرة الأولى التي تفشل فيها أمريكا في بلوغ النهائيات منذ 1986.

وقالت الشبكة “ما زالت فوكس سبورتس ملتزمة ببث المباريات في أمريكا للمرة الأولى في 2018 وستواصل مساندة الاتحاد الأمريكي لكرة القدم قبل تصفيات نهائيات 2022”.

وأشار خبراء في التسويق الرياضي أمس الأربعاء، إلى أنه على الرغم من أن ذلك يمثل ضربة لكرة القدم في أمريكا دون شك فلن يكون ذلك مشكلة لفوكس.

وقال برايان ويزر، المحلل في شركة بيفوتال، إن التقارير توقعت وجود تأثير سلبي من 10 إلى 20 مليون دولار على فوكس بعد فشل أمريكا في التأهل وهي قيمة ضئيلة للغاية بالنسبة للشبكة.

وأضاف “نعتقد أن غياب الفريق عن نهائيات كأس العالم 2018 هو أمر سلبي لكنه بسيط للغاية ويتوافق مع التقديرات.

“فارق التوقيت (مع موعد مباريات نهائيات 2018 في روسيا) سيكون عاملا أكبر في تراجع المشاهدة عند مقارنة بين نسختي 2018 و2014”.

وقال جو فافوريتو، وهو مستشار في التسويق الرياضي، إن أي شركة تستثمر في كرة القدم فهي في الأصل تستثمر في علامة تجارية عالمية.

وأضاف “عندما تسير في شوارع مانهاتن ترى الأطفال يرتدون قمصان ميسي ورونالدو أكثر من هؤلاء الذين يرتدون قمصانا أمريكية.

“الناس الذي يقولون إن الأمر سيكون كارثيا بالنسبة لفوكس يستبقون الأحداث”.

لكن الضرر الاقتصادي الحقيقي سيأتي في شكل “أذى جانبي” سيلحق بلاعبين من أمثال كريستيان بوليشيتش (19 عاما) الذي كان يمكن أن يستغل كأس العالم في تعزيز وضعه وتسويق نفسه.

وسيؤثر الغياب -أيضا- على الاستادات الأمريكية التي كان يمكن أن تستضيف المباريات الودية؛ استعدادًا للبطولة والاستثمار في ناشئي كرة القدم من خلال ملايين الدولارات التي كانت ستحصل عليها من الفيفا.

وقال فافوريتو “هذا هو الضرر الحقيقي وليس ما سيلحق بعلامات تجارية كانت ستعلن في فوكس، في النهاية سيكون حدثًا عالميًا مذهلًا وهذا ما جذب فوكس”.

وتابع “الشبكة لم تقم بشراء الحقوق اعتقادًا منها أن أمريكا ستفوز بكأس العالم”.