قلق ياباني قبل المواجهة الثأرية أمام الإمارات – إرم نيوز‬‎

قلق ياباني قبل المواجهة الثأرية أمام الإمارات

قلق ياباني قبل المواجهة الثأرية أمام الإمارات
United Arab Emirates (UAE) forward Ahmed Khalil (R) scores a penalty kick against Japan during their football match in the final round of Asian qualifiers for the 2018 World Cup at Saitama Stadium on September 1, 2016. / AFP PHOTO / KAZUHIRO NOGI

المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

تعثرت اليابان التي تأهلت إلى كأس العالم للمرة الأولى عام 1998 في فرنسا في منتصف الطريق إلى روسيا 2018 بالخسارة أمام الإمارات في ملعب سايتاما الواقع في ضواحي طوكيو.

لذلك قبل السفر للإمارات ومواجهة ”الأبيض“ الأسبوع المقبل، ضمن الجولة السادسة للمجموعة الثانية يشعر اليابانيون بالقلق من هذه المواجهة.

وتواجه اليابان مشاكل كبيرة تهدد فرصها في الظهور للمرة السادسة على المحفل العالمي.. لأن المنتخب الأزرق يحتل المركز الثاني بفارق الأهداف في مجموعة صعبة، حيث تفصل نقطة واحدة فقط بين الأربعة الأوائل، علمًا بأن رباعي المقدمة يضم -أيضًا- منتخب السعودية المفعم بالشباب تحت إدارة المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك الذي سبق له أن قاد منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2010، إلى جانب المنتخب الإماراتي القادم بقوة والعملاق الأسترالي حامل لقب بطولة أمم آسيا.

ويسافر الفريق الياباني إلى الإمارات العربية المتحدة الأسبوع المقبل، حيث من شأن العودة بأي نتيجة سيئة أن تزيد من تقليل هامش الخطأ لأبناء بلاد الشمس المشرقة، علمًا بأن كل مجموعة تحمل في طياتها بطاقتين فقط للتأهل المباشر.

كما تنطوي هذه المواجهة على رغبة في الثأر بعدما قضى الإماراتيون على الأحلام اليابانية في الاحتفاظ باللقب القاري خلال نهائيات كأس آسيا 2015.

ويعتبر النجم الياباني هيروشي كيوتاكي، لاعب وسط سيريزو أوساكا، أن احتدام الصراع في قمة المجموعة الثانية دليل على سرعة تقدم المستوى في القارة الأكثر سكانًا، حيث قال لموقع الفيفا: ”لن يكون من السهل التأهل عن هذه الجولة الأخيرة من التصفيات؛ لأن مستوى كرة القدم الآسيوية آخذ في الارتفاع من دون أدنى شك.. أشعر أيضًا بوجود ضغط كبير على المنتخب الياباني خلال التصفيات“.

صحيح أن ملعب سايتاما كان يُعتبر حصنًا منيعًا للساموراي الأزرق وسط الصخب الكبير الذي يميز المدرجات اليابانية.. لكن السجل المثالي الذي كان يزخر به الفريق داخل قواعده وصل إلى نهايته خلال التصفيات الحالية بقيادة المدرب الجديد وحيد خليلودزيتش، بعد التعادل ضد منتخب سنغافورة المتواضع والهزيمة المؤلمة أمام الإمارات.

لكن كيوتاكي يعتبر الجيل الحالي من اللاعبين من بين الأكثر خبرة في تاريخ اليابان، قائلا: ”يضم المنتخب الياباني حاليًا أكبر عدد من اللاعبين المحترفين في الخارج مقارنة مع السنوات الأخيرة.. وحتى في صفوف لاعبي الدوري الياباني الممتاز، هناك العديد من أصحاب الموهبة العالية والمهارة الخارقة في الإدارة الذاتية كذلك“.

موجة يابانية جديدة

يُعد كيوتاكي من أبرز عناصر الجيل الجديد من اللاعبين اليابانيين الذين أصبح يتزايد حضورهم في كرة القدم الأوروبية بقوة على مدى العقد الماضي، وعلى الأخص في ألمانيا وإنجلترا.. وقد عاد ابن مدينة أويتا للتو إلى صفوف سيريزو أوساكا الصاعد لدوري الدرجة الأولى الياباني بعد فترة مضطربة وجيزة في إشبيلية الإسباني، ثم نورمبرغ وهانوفر في ألمانيا.

ويقول كيوتاكي، إن تلك التجربة ساعدته على التطور داخل الملعب وخارجه، وهي تجربة مشتركة بلا شك من قبل العديد من زملائه في المنتخب الوطني المحترفين بدورهم في القارة العجوز، حيث يوضح في هذا الصدد: ”لقد نضجت بالتأكيد كلاعب من خلال تلك التجارب التي عشتها في ألمانيا وإسبانيا.. كما أشعر بأنني نضجت كشخص أيضًا؛ لأن الحياة اليومية هناك تنطوي على طرق مختلفة في التفكير بالمقارنة مع اليابان“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com