5 عوامل تحسم كلاسيكو الأهلي والعين في كأس رئيس الإمارات

5 عوامل تحسم كلاسيكو الأهلي والعين في كأس رئيس الإمارات

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

لا صوت يعلو فوق صوت الموقعة المرتقبة التي تجمع بين الأهلي والعين، مساء اليوم الاثنين، في دور الـ16 ببطولة كأس رئيس دولة الإمارات لكرة القدم على ملعب ”محمد بن زايد“ بنادي الجزيرة بالعاصمة أبوظبي.

ورغم أي ظروف تتعلق بالفريقين قبل الكلاسيكو، الذي يجمعهما في كأس رئيس الدولة وسيتكرر، يوم السبت المقبل، في مسابقة الدوري، إلا أن اللقاء يبدو بعيدًا عن أي حسابات سابقة في معسكر كل فريق.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي أبرز العوامل التي تحسم الكلاسيكو.

تراجع الأهلي ودوافع الانتفاضة

تعرض فريق الأهلي لهزة فنية واضحة في الفترة الأخيرة اعترف بها المدير الفني الروماني أورلايو كوزمين، الذي أكد قبل المباراة أن فريقه يعاني من مشكلات خاصة بالنتائج في اللقاءات الأخيرة وبررها بالغيابات المؤثرة.

ولن يكون تراجع النتائج عقبة في طريق الأهلي بقدر ما يكون دافعًا للفرسان لتحقيق نتيجة طيبة في موقعة العين، خاصة أن كأس رئيس الدولة بطولة منفصلة لها حسابات مختلفة.

ويعلم الأهلي جيدًا أن الفوز بهذه المباراة يعني الكثير للجماهير التي أبدت غضبها من تراجع النتائج في الفترة الأخيرة، وهو ما جعل الشيخ عبد الله النابودة رئيس مجلس إدارة النادي يحضر المران الأخير ويساند اللاعبين بكل قوة ويرصد المكافآت للفوز بالمباراة.

طموح العين وشعار الثأر

يخوض العين اللقاء بطموح البحث عن التقدم في بطولة أخرى في الموسم الحالي، الذي يعد من أفضل المواسم التي يعيشها الزعيم العيناوي بعدما وصل لنهائي دوري أبطال آسيا، واحتل وصافة القارة الصفراء بجانب تقدمه في مسابقة الدوري وخرج فقط من بطولة كأس الخليج العربي.

ويسعى العين بقيادة مديره الفني الكرواتي زلاتكو داليتش إلى أن يعبر عقبة الأهلي، لأنها ستؤثر كثيرًا على الفريق وتعطيه دفعة معنوية هائلة قبل اللقاء المرتقب في الدوري.

ويحمل العين أيضًا شعار الثأر في حساباته، خاصة أن الفريق تعرض لهزيمة قاسية أمام الأهلي بنتيجة 5-1 في بطولة كأس الخليج العربي، وهو الأمر الذي ترك آثرًا سلبيًا على الفريق وجعله يعاني انتقادات واسعة رغم غياب الدوليين عن تلك المواجهة.

زلاتكو وكوزمين صراع شرس

يبقى العامل المهم الذي يشعل موقعة الأهلي والعين هو الصراع الفني المثير والشرس بين الثنائي الروماني كوزمين، مدرب الأهلي، والكرواتي زلاتكو، مدرب العين.

وسبق أن أشرف كوزمين على قيادة العين وحقق معه نتائج طيبة قبل أن يرحل للأهلي ويحصد معه بضع بطولات، ويتميز كوزمين بالخبرة الطويلة نتيجة مشواره التدريبي المميز مع عدة أندية خليجية سواء الهلال السعودي أو العين والأهلي الإماراتيان أو منتخب السعودية.

ويبقى زلاتكو من المدربين الذين صنعوا النجاحات في الدوري الإماراتي مع فريق العين وحقق إنجازات واضحة تعد الأبرز في مشواره التدريبي الذي لم يشهد سوى محطات محدودة.

وأكد طارق العشري، المدير الفني السابق لفريق الشعب الإماراتي، في تصريحات خاصة ل“إرم نيوز“ أنه عايش كوزمين وزلاتكو في الموسم الماضي حين قاد فريق الشعب.

وأضاف المدرب المصري: ”كوزمين مدرب خبير وقدير ويستطيع أن يرسم سيناريو المباراة ويقرأها ويجيد التعامل معها، وزلاتكو مدرب شاب ولديه أفكار متطورة ويركز على الجوانب التكتيكية والبدنية وهو ما جعله يصنع من العين فريقًا متكاملًا“.

غيابات مؤثرة

يعاني الأهلي من غيابات مؤثرة ومهمة في لقاء العين ويبدو الأمر مشكلته الكبرى في كلاسيكو كأس رئيس الدولة فالفرسان يفتقدون خدمات النجم البرازيلي روديغو ليما بجانب مواطنه إيفرتون ريبيرو وكلاهما من العناصر المهمة والمؤثرة بخلاف الكوري الجنوبي كيونغ وماجد حسن المصاب.

ويعد ليما أحد أبرز هؤلاء اللاعبين الغائبين عن تشكيلة الأهلي، خاصة أنه لعب في الموسم الماضي 17 مباراة مع الفريق وسجل 17 هدفًا منذ انضمامه من نادي بنفيكا البرتغالي، بجانب ريبيرو صانع الألعاب والعقل المفكر في وسط الملعب والذي شارك في 48 مباراة منذ انتقاله من كريزيرو وسجل 12 هدفًا.

ويدخل العين المواجهة بصفوف شبه مكتملة ربما تحيط فقط الشكوك بالجاهزية البدنية للاعب الكولومبي دانييل أسبريا الذي عانى من وعكة صحية أخيرًا بينما يستعيد الفريق خدمات إسماعيل أحمد ومهند العنزي.

أسلحة الحسم

يراهن العين على بعض أسلحة الحسم التي يعتمد عليها من أجل الفوز باللقاء على حساب منافسه التقليدي الأهلي في وجود العقل المفكر عمر عبد الرحمن أفضل لاعب في قارة آسيا.

ويملك العين أيضًا أوراقًا مهمة مثل: البرازيلي داينفريس دوغلاس رغم تراجع أدائه منذ نهائي دوري أبطال آسيا بخلاف مواطنه كايو ومحمد عبد الرحمن.

ويبقى الأهلي معتمدًا على قدرات مهاجمه الدولي أحمد خليل أفضل لاعب في آسيا العام الماضي وأحد أبرز لاعبي فرسان دبي في ظل سرعاته وانطلاقاته وقدراته التهديفية بجانب إسماعيل الحمادي وحبيب الفردان ووجود المهاجم الغاني المخضرم جيان أسامواه الذي عانى من تراجع واضح في المستوى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة