مهدي علي يؤكد جاهزية عموري لمواجهة العراق الحاسمة

مهدي علي يؤكد جاهزية عموري لمواجهة العراق الحاسمة

بدّد مهدي علي مدرب الإمارات المخاوف بشأن الحالة البدنية لصانع اللعب البارز عمر عبدالرحمن (عموري) المرشح لجائزة أفضل لاعب في آسيا وأكد مشاركته أمام العراق غدًا الثلاثاء في مباراة “مصيرية” بتصفيات كأس العالم لكرة القدم.

وأُثيرت شكوك حول لحاق عموري بالمباراة بعد سفره إلى برشلونة لإجراء فحوص طبية ثم تعرضه لكدمة في الظهر خلال التدريبات لكنه يبدو جاهزًا للعب في التشكيلة الأساسية في أبوظبي.

وقال مهدي علي في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين: “إصابة عموري بسيطة وخضع للعلاج في إسبانيا وعاد ليشارك في التدريبات بشكل طبيعي”.

وأضاف: “لن تحول إصابته الأخيرة دون مشاركته أمام العراق ولن تؤثر على مستواه”.

ورُشِّح عموري بقوة للفوز بجائزة أفضل لاعب آسيوي هذا العام بعدما قاد فريقه العين للتأهل لنهائي دوري الأبطال وينافسه حمادي أحمد – الذي سيغيب عن تشكيلة العراق في مباراة الغد – بجانب الصيني وو لي.

وشدد المدرب على أن الإمارات – التي تحتل المركز الرابع بالمجموعة الثانية في الدور الأخير بالتصفيات الآسيوية – تحتاج لعناصر الخبرة مثل عموري وأحمد خليل وعلي مبخوت وإسماعيل مطر العائد للتشكيلة بعد غياب لتخطي العراق.

ولدى الإمارات 6 نقاط وتتأخر بفارق 4 نقاط خلف السعودية المتصدرة وتتفوق عليها أستراليا واليابان بينما يحتل العراق المركز الخامس بـ 3 نقاط فقط من 4 مباريات.

وتابع: “المباراة مصيرية بالنسبة لنا. لا يوجد فريق ضعيف في المجموعة ونحتاج للخبرة غدًا أمام العراق الذي لعب بشكل جيد في المباريات السابقة لكنه خسر بسبب أخطاء فردية”.

ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى نهائيات كأس العالم مباشرة بينما يخوض صاحبا المركز الثالث في المجموعتين مواجهة فاصلة ويلعب الفائز مع فريق من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) على بطاقة الظهور في روسيا.

وقال مهدي علي إن مباراة فريقه أمام العراق “مهمة ومصيرية، وفرصة لتعويض الخسائر التي تعرض لها المنتخب مؤخرًا”.

وأضاف علي: “مباراة الغد مهمة ومصيرية، لحجز إحدى بطاقات التأهل وتعويض ما حدث في الجولات السابقة، وكرة القدم لا تعترف إلا بالجهد المبذول داخل الملعب”.

وتابع: “نحتاج للاعبين أصحاب الخبرة وستكون المنافسة قوية خلال اللقاء، ولا يوجد فريق ضعيف في المجموعة، فالمنتخبات الضعيفة لا تصل إلى التصفيات النهائية”.

وذكر: “الضغوط التي مررنا بها من شأنها أن تمنحنا الدافع القوي للبذل والعطاء في مباراة الغد، وكرة القدم لعبة ضغوط، ومن لا يملك القدرة على تحملها، فليس له مكان في اللعبة، وكل الانتقادات التي طالت المنتخب نابعة من حب كبير، وكل هذه الانتقادات ستدفعنا لتقديم كل ما نملكه في المباراة”.

واستطرد: “المنتخب العراقي قدَّم مستويات جيدة في المباريات الماضية وخسائره جاءت بسبب الأخطاء الفردية”.

من جهته ‬‬يتمنى راضي شنيشل مدرب العراق أن يتوقف سوء الحظ الذي يلازم فريقه عندما يحل ضيفًا.

وخسر المنتخب العراقي بطل آسيا 2007 3 مباريات متتالية في الدور الأخير من التصفيات الآسيوية بأهداف في الدقائق الأخيرة وهو ما ينسبه شنيشل إلى سوء الحظ بجانب غياب التركيز.

وخسر العراق 2/0 في أستراليا بهدفين في الشوط الثاني ثم استقبل هدفين من ركلتي جزاء أمام السعودية ليهدر تقدمه ويخسر 2/1 في أخر 10 دقائق.

وفي اليابان اهتزت شباكه في الوقت المحتسب بدل الضائع ليخسر 2/1 أيضًا قبل أن ينتفض أمام تايلاند ويفوز 4/0 أخيرًا بفضل رباعية مهند عبدالرحيم.

وقال شنيشل للصحفيين اليوم الاثنين قبل مواجهة الإمارات في أبوظبي: “نحن في وضع صعب ويجب أن نتفادى إهدار المزيد من النقاط إذا أردنا الحفاظ على فرص التأهل”.

وأضاف: “لعبنا بشكل جيد في المباريات السابقة لكن لم يحالفنا الحظ لتفادي الهزائم وإذا كررنا الأداء نفسه أمام الإمارات فأنا واثق من قدرتنا على تحقيق نتيجة إيجابية”.

لكن المهمة ستكون صعبة على العراق الذي خسر في أخر 3 مواجهات ضد الإمارات إضافة لرغبة فريق المدرب مهدي علي في تعويض خسارته 3/0 أمام السعودية في الجولة الماضية.

ولدى العراق – الذي تأهل لكأس العالم مرة واحدة في 1986 – 3 نقاط في المركز الخامس بالمجموعة الثانية مقابل 6 للإمارات صاحبة المركز الرابع.

وتتصدر السعودية المجموعة بـ 10 نقاط بفارق نقطتين عن أستراليا و3 عن اليابان بعد مرور 4 جولات.

ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى نهائيات كأس العالم مباشرة بينما يخوض صاحبا المركز الثالث في المجموعتين مواجهة فاصلة ويلعب الفائز مع فريق من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) على بطاقة الظهور في روسيا.