4 “نصائح فنية ونفسية” لمدرب العراق قبل مواجهة الإمارات

4 “نصائح فنية ونفسية” لمدرب العراق قبل مواجهة الإمارات

قدّم 4 مدربين عراقيين جملة من النصائح الفنية لمدرب المنتخب راضي شنيشل قبل المواجهة التي تجمع أسود الرافدين مع المنتخب الإماراتي، ضمن مشواره في تصفيات كأس العالم ٢٠١٨ في روسيا، والتي ستقام بينهما في دبي يوم 15 من الشهر الحالي.

واستطلعت شبكة الكرة العراقية، آراء 4 مدربين قدّموا نصائحهم لشنيشل، مؤكدين ضرورة التعامل بشكل مميز مع المباراة، من أجل الإبقاء على آمال “أسود الرافدين” في التأهل لكأس العالم.

المدرب خميس حمود أكد أن الجهاز الفني مطالب بالسيطرة على مجريات الملعب في الربع الأول من وقت المباراة لأن المنتخب الإماراتي سيحاول استغلال ملعبه وجمهوره إلى الاندفاع بقوة من أجل تسجيل هدف السبق الذي من خلاله يحاول أن يكسر عزيمة اللاعبين ويضعهم في عنق الزجاجة.

وأضاف: “من هنا فإن التركيز وغلق المنطقة الدفاعية مع إعطاء أولوية للعب وسط الميدان أفضل بكثير من الاندفاع وترك الخطوط الخلفية مفتوحة وبالتالي تسجيل هدف قد يكلفنا الكثير ولنا الكثير من التجارب التي دفع بها لاعبونا ثمن تسجيل هدف السبق من قبل منافسهم”.

وأوضح أن الفوز على المنتخب الإماراتي يمكن أن يكون بمتناول اليد لو نجح المدرب راضي شنيشل في سحبه إلى التفكير بالتعادل، لكن ذلك يتطلب استغلال الفرص بأقصى حالاتها وعدم التهاون في إيجاد خلل متواصل في الخط الدفاعي الإماراتي سواء اللعب على الجانبين أو الاختراق الأمامي.

من جهته عبر المدرب علي وهاب عن أمله في أن يأخذ راضي شنيشل بنظر اعتباره أن المنتخب الإماراتي غالبًا ما يزيد من تحركاته في المنطقة الدفاعية التي تواجه المرمى ويحاول من خلالها الحصول على كرات ثابتة قد ينجح في تنفيذها بعض اللاعبين.

وقال: “ربما شاهدنا ذلك في أكثر من مناسبة كروية وحتى تتم السيطرة على هذا الجانب لا بد من وضع ضوابط صارمة تمنع الاحتكاك غير المبرر في الأماكن المواجهة للمرمى”.

ولفت مدرب حراس المرمى بنادي النجف محمد عبدالزهرة الجهاز التدريبي إلى أهمية أن يكون الحارس العراقي يقظًا في كل أوقات المباراة وألاّ يتعامل مع الهجمات بمزاجية منها السهلة ومنها الصعبة وعليه أن يعي أن الكرة بين قدمي اللاعب الخصم في وسط الميدان تشكل خطورة لا بد من التصدي لها ورفع درجة التنسيق والانسجام مع الخط الدفاعي من أجل عدم إعطاء فرصة للتسجيل.

وأضاف: “عليه أيضًا أن يكون شجاعًا في التعامل مع الكرات العالية خاصة تلك القادمة من ركلات الزاوية التي غالبًا ما يستغلها الإماراتيون في مبارياتهم”.

أما أستاذ علم النفس الرياضي في جامعة بابل مؤيد عباس، قال إن كلا الفريقين سيقعان تحت ضغط النتيجة الفريق العراقي يبحث عن 3 نقاط جديدة تعيده للمنافسة بعد الفوز الكبير الذي حققه مع المنتخب التايلندي، أما الفريق الإماراتي فهو الآخر يبحث عن مصالحة مع جمهوره بعد احتلاله المركز الرابع في المجموعة.

وأوضح أن اللاعب العراقي سيكون محررًا من ضغوط الجماهير الكروية وهذه نقطة ربما تكون في صالحه خاصة وأن كافة التعليقات حول المنتخب العراقي ودوره في التصفيات تم حصرها في تجديد المنتخب وإعداده للمرحلة المقبلة مما يحرر اللاعبين من ضعف المسؤولية التي قد ترهقهم نفسيًا وأعتقد أن الجهاز التدريبي مطالب في عدم فرض شروط قد تدفع اللاعبين إلى الانهيار أثناء المباراة”.