ماذا لو لم يكن عموري لاعب كرة قدم؟ (حوار)

ماذا لو لم يكن عموري لاعب كرة قدم؟ (حوار)

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

سُئل اللاعب عمر عبد الرحمن، لو لم يكن لاعب كرة قدم ماذا سيكون؟ فأجاب اللاعب بعد قليل من الصمت وبابتسامة عريضة: ”لاعب كرة قدم“.

ربما كان هذا متوقعا من عمر عبد الرحمن كابتن ناديه والقلب النابض للمنتخب الإماراتي، فقد حلم نجم العين والإمارات العربية المتحدة، بالتألق في هذه اللعبة الساحرة، منذ أن بدأ لعب الكرة في الشوارع عندما كان طفلاً مع أشقائه أحمد ومحمد وخالد.

وبحسب موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أصبح ”عبد الرحمن“ صانع ألعاب موهوبا للغاية يشاد بأدائه باستمرار، كما أن اسمه بات يقترن بانتظام بالانتقال إلى أوروبا، وهو الآن دون شك من أكثر لاعبي كرة القدم شهرة في آسيا.

ويؤكد عموري في حوار مع موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أنه يركز على المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا، مشيراً إلى أن هذا العام يمثل أكبر فرصة له للفوز باللقب، وإضافة اللقب الوحيد الذي ينقص سيرته الذاتية.

يذكر أنه في الـ 7 سنوات التي أمضاها مع الفريق الأول، فاز بالدوري الإماراتي ثلاث مرات، وبطولتي كأس الرئيس، وكأس رابطة أندية المحترفين، وكأس السوبر ثلاث مرات، وكل ما ينقصه لإكمال مجموعة الألقاب هو دوري أبطال آسيا.

عموري عازم على الفوز به، وينعكس ذلك على آدائه هذا العام، فقد حصل على لقب أفضل لاعب في المباراة ثماني مرات في 12 مباراة.

وباعتبارها واحدة من المعايير الرئيسة لتحديد لاعب العام الآسيوي، فإن هذا يضع ”عبد الرحمن“ في موقف قوي هذه المرة، ليتخطى نوفمبر الماضي، عندما احتل المركز الثاني أمام ”أحمد خليل“ أول إماراتي يحصل على هذه الجائزة.

ومع ذلك، يؤكد عبدالرحمن أن الجوائز الفردية لا تسيطر على كل تركيزه.

ويقول ”أنا لا أطمح أن اكون أفضل لاعب، كل ما أفكر فيه الآن هو الوصول الى المباراة النهائية، والقيام بأداء جيد مع المنتخب، فإن دوري أبطال آسيا، يعني أكثر بكثير بالنسبة لي، من أن اكون أفضل لاعب في آسيا.“

وأضاف ”آمل أن أكون رقم واحد مع الفريق بأكمله، فأنا أريد أن أذهب إلى المباراة النهائية والفوز باللقب، ولكن إذا فزت بأفضل لاعب وخسرنا البطولة، سيفقد اللقب معناه، المهم فقط أن نفوز في النهائي، وآمل الفوز بالاثنين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com