ماذا أضاف السوبر الإماراتي لمصر؟

ماذا أضاف السوبر الإماراتي لمصر؟

المصدر: القاهرة – كريم محمد

نجحت تجربة إقامة مباراة كأس السوبر الإماراتي في مصر والتي جمعت بين الأهلي والجزيرة وفاز بها الأهلي بهدفين مقابل هدف مساء الثلاثاء على ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة.

ونالت المباراة استحسان العديد من المتابعين وجماهير الكرة في مصر والإمارات خاصة أنها المرة الأولى التي تقام فيها مباراة السوبر الإماراتي خارج البلاد وعلى أرض مصر.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي أبرز الدروس المستفادة من استضافة لقاء كأس السوبر الإماراتي في مصر:

مكاسب تنظيمية

المكسب الأول تمثل في تنظيم المباراة بالصورة الرائعة التي خرجت بها دون حدوث أي مشاكل ووسط القاهرة بحضور جماهيري.

تنظيم المباراة بهذه الصورة أدى لتوجيه رسالة للعالم كله والوطن العربي بصفة خاصة أن مصر استعادت تماماً أمنها وأصبحت جاهزة لاستضافة المحافل الرياضية كما كانت في الماضي القريب.

وقال عصام عبد المنعم ، رئيس اتحاد الكرة المصري الأسبق، في تصريحاته لـ ”إرم نيوز“ إن المشهد الذي خرج به السوبر الإماراتي في مصر يجب الاستفادة منه، وتعميم التجربة في المرحلة القادمة.

وأكد عبد المنعم أن تنظيم المباريات في مصر يجب أن يكون أكثر احترافية مثلما حدث في لقاء السوبر بتحقيق المعادلة بين التيسير على المشجعين بعد عودة الجماهير وأيضاً الانضباط والتفتيش الصارم.

صورة رائعة

وأشاد أحمد بلال ، نجم النادي الأهلي المصري الأسبق ، بالصورة الرائعة التي خرج بها لقاء كأس السوبر الإماراتي موضحاً أن مصر بحاجة لتنظيم العديد من المحافل والبطولات العربية والأفريقية لتأكيد عودة الحياة إلى طبيعتها وجذب السياح من خلال هذه التجمعات.

وقال بلال لـ ”إرم نيوز“ إن الإمارات وقفت بجانب مصر بقبولها إقامة اللقاء في أرض الكنانة رغم أنه بإمكان الأندية الإماراتية اللعب في أكبر استادات العالم.

عودة الجماهير

المكسب الثالث يتمثل في عودة الحضور الجماهيري والذي وصل في لقاء السوبر الإماراتي إلى 30 ألف مشجع.

ويفتقد الدوري المصري حضور الجماهير في السنوات الماضية؛ ما أدى إلى تقليل قيمته التسويقية بصورة كبيرة.

وطالب طارق السعيد، نجم منتخب مصر الأسبق، في تصريحاته لـ“إرم نيوز“ المسؤولين ببحث طرق عودة الجماهير بأسرع وقت ممكن.

وقال السعيد إن الكرة دون جماهير تفتقد الكثير من المتعة والقوة مهما كانت درجة التنافسية موضحاً أن الدوري المصري يجب أن يستعيد الجماهير ولو على مراحل؛ من أجل عودة قيمته التسويقية بالصورة المعتادة.

دروس في الإخراج التليفزيوني

وجاء الإخراج التليفزيوني ليمثل درساً آخر في فنون الخروج بمباراة في أبهى صورة للمشجع الجالس أمام جهاز التليفزيون.

واستعانت قنوات أبوظبي الرياضية بـ36 كاميرا لنقل المباراة مع طاقم إخراج برتغالي.

وطالب المخرج المصري محمد نصر الدين في تصريحاته لـ“إرم نيوز“ وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة وأيضاً مسؤولي اتحاد الإذاعة والتليفزيون بتسهيل عمل المخرج المصري وتوفير كافة الإمكانيات له لتخرج المباريات بالصورة نفسها.

وقال نصر “ للأسف البعض يهاجمنا رغم أننا لا نملك الإمكانيات التي توافرت لطاقم إخراج السوبر الإماراتي كما أنه لا يوجد تعامل مرن من جانب المنظمين والجهات الأمنية في السماح بدخول الكاميرات مبكراً للترتيب للمباريات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com