كيف يعبر العين الإماراتي موقعة لوكوموتيف بدوري أبطال آسيا؟

كيف يعبر العين الإماراتي موقعة لوكوموتيف بدوري أبطال آسيا؟

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

يخوض فريق العين الإماراتي لكرة القدم، مواجهة صعبة وقوية ضد مضيفه لوكوموتيف طشقند الأوزبكي، الثلاثاء، في إياب دور الثمانية ببطولة دوري أبطال آسيا.

العين فشل في تحقيق الفوز في لقاء الذهاب، وتعادل سلبياً مع ضيفه الأوزبكي، وهو ما يزيد من صعوبة اللقاء المرتقب ضد المضيف الذي سيقام على ملعب بونيودكور.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي، أبرز الجوانب الفنية التي يجب أن يقوم بها العين لعبور موقعة طشقند، ومن ثم التأهل لنصف نهائي التشامبيونزليغ الآسيوي.

نسيان خماسية الأهلي

النقطة الأولى التي يجب أن يتمتع بها لاعبو العين قبل بدء موقعة طشقند، هي إغلاق ملف الهزيمة القاسية أمام الأهلي في بطولة كأس الخليج العربي، والتركيز الشديد في مباراة لوكوموتيف.

المدرب الصربي زلاتكو داليتش يدرك جيداً خطورة هذه النقطة، وأكد في تصريحات في الساعات الماضية، أنه يدرك مدى صعوبة المهمة للفصل بين اللقاء المأساوي أمام الأهلي والذي خسره العين بخمسة أهداف، وبين المباراة المهمة أمام لوكوموتيف.

Cqj8W0OW8AQ0jbK.jpg

العامل النفسي سيكون له تأثير كبير، خاصة أن اللاعبين عليهم مصالحة جماهيرهم، وفي ظل اكتمال الصفوف بعودة الدوليين، لم يعد هناك أي حجة لعدم تحقيق نتيجة طيبة والتأهل للمربع الذهبي بدوري أبطال آسيا، واستكمال الحلم الآسيوي.

وقال زلاتكو في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة ”نمتلك خبرة رائعة في مسابقة دوري أبطال آسيا وسجلنا مميز خلال المواجهات التي نخوضها خارج ملعبنا وأتمنى أن نتابع نتائجنا القوية“.

عموري الورقة الرابحة

يمكن لعمر عبدالرحمن ”عموري“ أن يكون الورقة الرابحة في تشكيلة العين، رغم الإرهاق الذي ينتابه مثل باقي لاعبي المنتخب الإماراتي، عقب خوض لقائي اليابان وأستراليا في تصفيات كأس العالم.

ويعد عموري اللاعب المحوري الذي سيكون على عاتقه الدور الأكبر في صناعة الخطورة على دفاعات لوكوموتيف، خاصة أن العين مطالب بهز الشباك، لإرباك حسابات الفريق الأوزبكي في عقر داره.

عموري كان مهندس الفوز على ذوب آهن أصفهان الإيراني في عقر داره، في الجولة الماضية بدوري الأبطال؛ ما يجعل جمهور العين متفائلاً بإمكانية تحقيق الفوز.

الاتزان الدفاعي

العين عليه أن يلعب بتوازن دفاعي أيضاً، خاصة أن تلقي الأهداف سيكون خطرا كبيرا على العملاق الإماراتي، بعد التعادل السلبي في الإمارات.

تحقيق التأهل لن يتم من خلال الاندفاع الهجومي، فالتعادل بهدف لكل فريق يصعد بالعين لدور الأربعة، وبالتالي لن يكون أمام الفريق الإماراتي سوى اللعب بتوازن بين الدفاع والهجوم.

وقال محمد حارب المحيربي سفير الإمارات بأوزبكسان إن كرة القدم الأوزبكية في تطور ملحوظ على صعيدي الأندية والمنتخبات والأجواء العامة، مؤكدا رغم ذلك، أن فوز العين على لوكوموتيف ليس صعباً، إذا امتلك الكرة وتعامل بالتركيز المطلوب سيتمكن من تحقيق هدفه.

وأكد المحيربي في تصريحات لموقع نادي العين الرسمي، أن البنفسجي قادر على الوصول بعيداً في دوري الأبطال، إذا نجح في تجاوز مباراة اليوم، قياساً بخبرته الكبيرة في المسابقة القارية، خصوصاً وأن الهدف الرئيس للاعبين والإدارة والجهاز الفني يتمثل في معانقة المجد القاري والحصول على لقب دوري الأبطال للمرة الثانية إذ يعدّ ذلك تحدياً كبيراً وحلماً جميلاً للجيمع.

Cqj8U-hXYAA6VHM.jpg

كايو واسبريلا وعنصر السرعة

يملك العين عنصر السرعة في تشكيلته وهو الأمر الذي يعتمد عليه المدرب زلاتكو بجانب وجود عموري العقل المفكر.

العين يعتمد على الثنائي السريع كايو واسبريلا، من أجل صناعة الخطورة على مرمى الفريق الأوزبكي، خاصة أن كايو قدم مباراة جيدة في جولة الذهاب.

وقال مدرب العين إن كايو لاعب شاب وجيد، ومتعطش للفوز وإحراز البطولات؛ لأنه ما زال صغيراً وبلا شك أن تطلعاته في عالم المستديرة كبيرة، معتبرا زلاتكواللاعب مكسبا للفريق وهو في حاجة إلى المزيد من التجانس خاصة أنه لم يتدرب بالصورة الكافية مع زملائه الأساسيين.
وأتم زلاتكو ”كايو قادر على تحقيق أهدافه الشخصية مع العين وطموحات الجماهير العيناوية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com