كيف يصحّح زلاتكو أخطاء العين الإماراتي في موقعة طشقند؟

كيف يصحّح زلاتكو أخطاء العين الإماراتي في موقعة طشقند؟

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

فاجأ نادي العين الإماراتي، جماهيره بتعادل سلبي دون أهداف، مع ضيفه لوكوموتيف طشقند الأوزبكي، في جولة الذهاب لدور الثمانية ببطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

وكانت جماهير الإمارات عامة، والعين تحديداً، تطمع في تحقيق الفوز قبل الذهاب إلى طشقند، في لقاء الإياب يوم 13 سبتمبر المقبل، وهو ما عبّر عنه غانم الهاجري، رئيس شركة العين لكرة القدم، بتأكيداته عقب اللقاء، أنه كان بالإمكان أفضل مما كان.

العين وقع في بعض الأخطاء الفنية الواضحة، وعانى بعض المشكلات، التي أثّرت على أدائه، وهو ما يجب على المدرب الصربي زلاتكو داليتش تصحيحه في لقاء الإياب.

وترصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، أبرز الأخطاء التي يجب أن يصححها زلاتكو، في موقعة طشقند.. فإلى السطور القادمة:

نظرية النجم الأوحد

العين يدفع ثمن اعتماده على نظرية النجم الأوحد، وهو صانع الألعاب عمر عبد الرحمن ”عموري“، والذي يعد أحد أبرز نجوم الكرة الإماراتية.

مباراة لوكوموتيف، كشفت أن العين يعتمد على قدرات عموري بشكل أساسي، في نقل الهجمة وتمرير الكرات إلى زملائه وصناعة الفارق، ولكن هناك حلولاً هجومية آخرى لم يستفد منها العين.

المدرب الصربي زلاتكو، المدير الفني للعين، لم ينجح في الاستفادة من خدمات الثلاثي الهجومي، المحترف كايو ودوجلاس ودانيلو اسبريلا.

وقال المدرب عقب المباراة ”نتيجة التعادل السلبي بدون أهداف ليست سيئة، ونحن قادرون على الظهور القوي خارج ملعبنا والعودة بنتيجة التأهل من ملعب الفريق المنافس“.

دور كايو

زلاتكو لم يتعامل بالشكل المميز مع الوافد الجديد، كايو، الذي لعب به كجناح أيمن، ولكنه لم يمنحه المساحات الكافية للانطلاق وهز الشباك.

كايو لاعب يتميز بالسرعة والقوة البدنية، وطريقة 4-4-2 الكلاسيكية ليست مناسبة للاستفادة القصوى من قدراته خاصة أنه سيكون له دور دفاعي واضح، وهو ما يؤثر على عطائه الهجومي.

زلاتكو كان عليه تطبيق طريقة 4-3-3، باللعب بجناحين خلف رأس الحربة الرئيسي، والاعتماد على كايو كجناح هجومي، للاستفادة من قدراته الفنية وانطلاقاته السريعة.

حلول خططية

العين الإماراتي يجب أن يتحلى بالتوازن الخططي في لقائه ضد لوكوموتيف في الإياب، خاصة أن التعادل السلبي يجعل مهمة العين محفوفة بالمخاطر.

التوازن الخططي، يتمثل في الاهتمام بالجوانب الدفاعية، ولكن في الأساس، وضع حلول خططية تنوع هجوم العين في لقاء الإياب، خاصة أن الفريق لديه القدرات المميزة، ويحتاج فقط لتكتيك معين للوصول لمرمى لوكوموتيف في أقرب فرصة.

تجنب الاندفاع الهجومي

الاندفاع الهجومي سيكون خطراً داهماً على العين الإماراتي في موقعة طشقند، خاصة أن العين ليس أمامه سوى التركيز على الجوانب الدفاعية، خوفاً من استقبال أي أهداف تربك حساباته.

وقال زلاتكو في المؤتمر الصحفي ”الدوليون سيعودون للفريق في السابع من سبتمبر المقبل ولن نبحث عن أعذار وأؤمن بقدرات لاعبي فريقي وعازمون على التأهل مهما كانت الظروف“.

وحافظ العين على نظافة شباكه في لقاء الذهاب أمام لوكوموتيف، ويتحتم عليه الفوز في لقاء الإياب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com