مدرب الإمارات قبل مواجهة العراق: لم أكن أتمنى مواجهة منتخب عربي

مدرب الإمارات قبل مواجهة العراق: لم أكن أتمنى مواجهة منتخب عربي

الدوحة – قال عبدالله مسفر، مدرب المنتخب الإماراتي، قبل اللقاء المنتظر أمام المنتخب العراقي، غدا السبت، في دور الثمانية من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاما المقامة في قطر، إن تأهل المنتخبين جاء عن استحقاق وجدارة بعد تقديم مستويات مقنعة في الدور الأول.

وقال مسفر، في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الجمعة: ”الآن دخلنا مرحلة مهمة للغاية ونتيجة مباراة الغد تعتبر مؤثرة ومصيرية، لأنها ستحكم علينا ما إذا كنا سنستمر في المسابقة أو سنخرج ونحن لم نكن نتمنى مواجهة منتخب عربي في هذا الدور وأظن أن الفريقين لديهما القدرة على إظهار الكرة العربية بأفضل صورة ممكنة“.

وعما إذا كان يفضل مواجهة منتخب من شرق القارة عن مواجهة منتخب عربي، أوضح: ”لعبت أمام المنتخب الكوري الجنوبي سابقا وفزت عليه سواء مع المنتخب الأول وأيضا مع منتخب الشباب، وبالتالي لا أرى ان هذا المنتخب يتفوق علينا، وعندما أقول إنني لم أكن أتمنى مواجهة عربية خالصة في هذا الدور فهذا الكلام نابع من احترامي للمنتخب العراقي القوي أولا، ثم من رغبتي في تواجد تمثيل عربي مكثف في المربع الذهبي ثانيا“.

وشدد: ”منتخب العراق يعتبر خصما قويا وهو حامل لقب البطولة في النسخة الماضية، ولا أظن أن منتخبات شرق آسيا تتفوق علينا في أي جانب“.

وعن تأثيرات الإصابات التي يعاني منها فريقه، قال:“لقد وصلنا إلى هذا الدور بعد الفوز على فيتنام، ولكننا خسرنا بسبب تلك المباراة مجهودات 5 لاعبين دفعة واحدة سيغيبون عن المواجهة سواء للإصابات أو للإنذارات، ولكن لدينا البدلاء الجاهزون لسد الفراغات بحكم أننا نمتلك 23 لاعبا، حتى وإن كنت أتمنى أن ندخل اللقاء بكامل قوتنا وفي جميع الأحوال الحديث عن الغيابات ليس عذرا لعدم تقديم المستويات المطلوبة“.

وعن تصريح يوسف السركال، رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، بأن المنتخب العراقي لن يكون حجر عثرة في وجه منتخب بلاده وما إذا كان هذا التصريح يزيد من الضغوطات على فريقه للفوز، أبرز: ”لا أحد يتدخل في تصريحات أي مسؤول ويوسف السركال له الحرية في قول ما يريد، وعملنا يتطلب منا التركيز على الجوانب التي تخصنا من الناحية الفنية فقط أما الأمور الأخرى فإنها لا تعنينا“.

وعن جاهزية الفريق لخوض الأدوار الإقصائية بحالة بدنية عالية إثر ضغط المباريات، قال: ”الآن الفترة الزمنية قصيرة بين كل مباراة والراحة لا تتجاوز يومين.. خطورة المباراة التي سنلعبها تكمن في أنها قد تمتد لـ120 دقيقة، وبالتالي سيكون اللاعبون مطالبين بتقديم مجهودات أكبر ودورنا كجهاز فني وطبي أن نجهزهم بشكل جيد وهذا الوضع ينطبق على جميع المنتخبات المتأهلة التي تعاني من نفس الوضع“.

وعن وجود دعم كبير من الجماهير العراقية لمنتخبها وهل سيكون ذلك عامل ضغط على لاعبي الإمارات، قال: ”بالعكس نحن نتمنى حضور الجماهير بكثافة لأنه عامل محفز ويعطي قيمة للمباراة وللفريقين معا ولا أراه عامل ضغط علينا وسواء حضرت الجماهير أو لم تحضر فإننا مطالبون بتأدية واجبنا والقيام بعملنا بنفس الإتقان والكفاءة والحرص على النجاح“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com