”الفخ“ الخطير الذي ينتظر عموري

”الفخ“ الخطير الذي ينتظر عموري

نشرت صحيفة الرؤية الإماراتية مقالا للكاتب خلف ملفي نصح خلاله المسؤولين عن الكرة في الإمارات بترك اللاعبين للاحتراف في أوروبا.

وقال الكاتب في معرض مقاله أن عموري قد يسقط في فخ عدد من اللاعبين الذين ارتكنوا لعقودهم الكبيرة التي يحصلون عليها دون النظر للبحث عن مسيرة احترافية مميزة في أوروبا.

وبدأ ملفي كل يوم أزداد إعجاباً بأداء ومثالية الكابتن عمر عبدالرحمن (عموري) نجم فريق العين والمنتخب الإماراتي، ومن فرط إعجابي أعتبره (ميسي) الخليج، بل ربما (ميسي) العرب.

وتابع: ”وهو موهبة نادرة في كرة القدم، بما يعزز آمالنا في أن يحترف خارجياً، لكن وبعد العقد الجديد الذي يربو على (14 مليون درهم) في السنة، أجزم بأنه من الصعب أن يحقق حلمه وحلم كثيرين، أنا أحدهم، بالاحتراف في أوروبا“.

وأردف:“استدراكاً، أؤمل في مسؤولي نادي العين أن يسهموا في تيسير احترافه، لأنه سيحدث نقلة حيوية في التفات الأندية الأوروبية لبعض لاعبي الخليج، ومن بينهم علي مبخوت، الذي خطف الأضواء في كأس آسيا 2015 بأستراليا، وسجل أهدافاً جميلة، من بينها الأسرع في تاريخ البطولة، وتوج تألقه بكأس لقب الهداف“.

ووتابع :“في مثل هذا العمر لعموري ومبخوت من الأفضل أن يحترفا في أوروبا، ولو على نهج اليابانيين من خلال شركات تسهم في رفع مستوى الرياضة“.

وزاد :“أخشى على عموري وغيره من نجوم الخليج أن يسقطوا في فخ الفكر السعودي، بعقود باهظة تساعد على تقاعس اللاعب في حياته العامة بمساعدة الأندية السعودية، التي تقدم ملايين الريالات، ولا تريد أن تخسر النجوم، وترفض احترافهم خارجياً، في وقت يستوجب قراراً استراتيجياً يحقق المصلحة العامة مع لاعبين من عمر الـ 16 بجرعات، في إطار دورات صيفية تمنح اللاعب فرصة التعود على أسلوب التدريب الاحترافي في أوروبا، ولو مع أندية درجة ثانية“.

وواصل :“عوداً على (عموري) أتمنى أن يخصص جزءاً من دخله للتدريب في أوروبا بالتنسيق مع ناديه، وبالتالي قد يكسب فرصة الاحتراف، فضلاً عن استفادته بما يمد في عمر نجوميته، ولا يركن لمغريات استثمارية وإغراءات قد تغويه في أمواج الشهرة، والحال ينطبق على أغلب لاعبي المنتخب الإماراتي، مثلما ذكرت في مقال سابق، بعد تألق الأبيض في كأس آسيا“.

وأتم :“أتمنى من المسؤولين وكبار القياديين في الإمارات إعادة النظر في دفع الملايين للاعبين، وأن يقتدوا بلجنة الاحتراف في الاتحاد السعودي لكرة القدم برئاسة الدكتور عبدالله البرقان، من خلال قرار (سقف الرواتب) بمليونين وأربعمائة ألف ريال سنوياً كحد أعلى (200 ألف راتب شهري)، وهذا يعيد للاعب صوابه في عدم الإسراف، وفي الوقت ذاته يقلص ديون الأندية، وبات هذا الأمر مدرَكاً على أرض الواقع بعد مرور أول سنة على القرار الاحترافي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com