أبرز النجوم العرب في كأسي آسيا وأفريقيا

أبرز النجوم العرب في كأسي آسيا وأفريقيا

المصدر: إرم من أحمد نبيل

انتهت كأس الأمم الأفريقية في نسختها الثلاثين بفوز كوت ديفوار على غانا بركلات الترجيح من نقطة الجزاء، وكذلك فوز أستراليا باللقب الآسيوي على أرضها وبين جماهيرها بعدما تأهلت الإمارات والعراق للمربع الذهبي.

وباستعراض البطولتين الكبيرتين، نرصد أبرز اللاعبين العرب خلالها والمتوقع لهم مواصلة التألق خلال السنوات القليلة القادمة:

عموري

تألق عمر عبد الرحمن ”عموري“ لاعب العين الإماراتي خلال البطولة الآسيوية بشكل لافت للأنظار العربية والآسيوية بل العالمية، خاصة بعد تسجيله ركلة جزاء رائعة على طريقة ”بانينكا“ في مرمى اليابان في دور الثمانية.

الإمارات التي خاضت 6 مباريات في البطولة 3 منها أمام منتخبات شاركت في بطولة كأس العالم الماضية بالبرازيل هي منتخبات اليابان وإيران وأستراليا، فازت على الأولى وخسرت من الثانية والثالثة، وقد تألق عموري خلال المباريات كافة وصنع لزملائه العديد من الفرص والأهداف.

وكان لاعب خط وسط المنتخب الإماراتي أحد أبرز اللاعبين بالبطولة كما كان واحدا من اللاعبين الذين جذبوا اهتمام الأندية الأوروبية.

علي مبخوت

مازالنا مع المنتخب الإماراتي الذي حقق انجازا كبيرا بتحقيق المركز الثالث الذي يعتبر أفضل مركز في تاريخ الأبيض خلال البطولة خارج الإمارات.

هذا الانجاز شارك في صنعه علي مبخوت الذي سجل هدفا ولا أروع في مباراة اليابان، حيث تلقى كرة طويلة وقفها على ”وجه“ القدم وسدد قوية في زاوية بعيدة عن المرمى كثيرا دون أن ينظر للحارس أو يعلم أين يقف، لكن كرته كانت تعرف طريقها دون أن تدري.

هدف مبخوت تم تصنيفه بين أفضل الأهداف خلال أستراليا 2015، ليتوج هدافا للبطولة بهدفه في شباك العراق في مباراة تحديد المركزين الثالث والعربي، وقد تسلم جائزته عقب المباراة النهائية بين أستراليا وكوريا الجنوبية، وربما نجده قريباً في أحد الأندية الأوروبية القوية.

يونس محمود

”السفاح“ المخضرم يونس محمود قائد أسود الرافدين، ربما تكون أستراليا 2015 آخر البطولات الكبرى التي يخوضها يونس الذي لا يلعب حالياً في أي ناد.

ورغم ذلك، تألق ”السفاح“ وسجل هدفين مع منتخب بلاده خلال البطولة ولولا خبرته ما ظهرت العراق بهذا الشكل المؤثر، فهو مع سلام شاكر يقودان سفينة العراق على أمواج أستراليا العاتية.

فلم يكن أشد المتفائلين يتوقع أن يصل العراق للمربع الذهبي، لكن محمود تألق بشدة خلال مباراة إيران وسجل هدف من الثلاثية العراقية، كما أن هدفه الذي سجله في ركلات الترجيح في المباراة ذاتها سيظل عالقا في الأذهان لسنوات، لأنه جاء على طريقة ”بانينكا“ في وقت عصيب.

أسد الجديد

يعتبر كثيرون أن علي عدنان هو خليفة السفاح يونس محمود ، فرغم سنه الصغيرة، أصبح عدنان مرشحا لتحطيم العديد من الأرقام القياسية العراقية حيث بلغ رصيده حتى الآن نحو 30 مباراة دولية مع المنتخب الأول ويستطيع تعزيز هذا الرصيد بشكل هائل في السنوات المقبلة إذا حافظ على مستواه الذي يقدمه مع فريقه والمنتخب العراقي.

ماجد ناصر

حارس المنتخب الإماراتي، الذى يُعد أكثر حراس المرمى فى البطولة، تصدياً لتسديدات اللاعبين، بعدما تصدى لـ18 تسديدة، متفوقاً على مات رايان حارس المنتخب الأسترالي.

هذا الرقم وضعه ضمن أفضل اللاعبين العرب في البطولة الآسيوية وينتظره مستقبل باهر مع الأبيض في ظل القيادة الرشيدة لمهدي علي

رايس مبولحي

أما في كأس الأمم الأفريقية، فلا يمكن أن نغفل حارس المرمى الجزائري رايس مبولحي البالغ من العمر 28 سنة ويلعب في فيلادلفيا يونيون الأمريكي.

كان أبرز نجوم منتخب ”محاربي الصحراء“ في نهائيات كأس العالم ”البرازيل 2014“ وقاد المنتخب الجزائري للتأهل لدور الـ16 وتم اختياره ضمن أفضل 10 حراس مرمى في المونديال البرازيلي، وقد تألق مع الخضر حتى الخروج أمام كوت ديفوار في ربع النهائي.

أحمد العكايشي

منتخب تونس ودع البطولة من الدور الثاني أمام أصحاب الأرض غينيا الاستوائية في ما يشبه الكارثة التحكيمية، لكن العكايشي كان نجماً فوق العادة.

مهاجم نسور قرطاج كان ضمن هدافي كأس الأمم الإفريقية بتسجيله 3 أهداف رغم الخروج المبكر بمجاملة تحكيمية لأصحاب الأرض.

فالعكايشي تقدم أولا بهدف في شباك أصحاب الأرض قبل أن يحتسب الحكم راحيندرابارساد سيشورن ركلة جزاء ”وهمية“ لغينيا الاستوائية صاحبة الأرض في الدقيقة الثانية من الوقت الضائع، ترجمها خافيير بالبوا إلى هدف التعادل فارضا التمديد.

نبيل بن طالب

الجزائري نجم توتنهام الإنجليزي في أولى مشاركته مع الخضر تألق وسجل وكان مصدراً للخطر على شباك المنافسين واستغل غياب التألق عن عدد من لاعبي الجزائر كياسين براهيمي وسفيان فيغولي.

بن طالب بعد الخروج أمام كوت ديفوار عاد للدوري الإنكليزي وقاد فريقه لفوز مثير على آرسنال الإنجليزي في ديربي لندن.