5 وسائل تجنب عموري أزمات أبرز المحترفين العرب

5 وسائل تجنب عموري أزمات أبرز المحترفين العرب

المصدر: إرم - من أحمد نبيل

فقد ظهر صاحب القميص رقم 10 المحترف مع نادي العين في كافة التغطيات التلفزيونية للمنافسات، وقد تألق لاعب خط الوسط بتعامله المذهل مع الكرة وكأنه شخصية من عالم ألعاب الفيديو ، لكنه لم يفز بجائزة أفضل لاعب في البطولة بشكل غريب للغاية.

عموري بإمكانياته المذهلة يمكنه الاحتراف في أفضل أندية العالم خاصة وأن عمره لم يتجاوز الرابعة والعشرين، أي أنه أكبر من المصري محمد صلاح الذي يعد واحدا من أبرز المحترفين العرب بعام واحد تقريباً.

إمكانيات مذهلة

مهارات عموري في المناورة بقدمه اليسرى تذكر بمهارات دييغو مارادونا خلال السنوات الذهبية للأرجنتين في ثمانينات القرن الماضي.

هذه المهارات تتشابه مع صلاح في أن كل منهما يلعب بالقدم اليسرى لكن صلاح يتميز بالسرعة ، لذا يجب أن يستغل عموري هذه المهارات في ناد يمكن من خلاله التقدم ، فالبداية في ناد متوسط المستوى بدوري كبير أو ناد كبازل السويسري يشارك في دوري أبطال أوروبا كل موسم أمر مهم كبداية لعموري مثلما حدث مع صلاح.

خطوة سابقة لآوانها

جاء احتراف صلاح في صفوف تشيلسي خطوة سابقة لآوانها ، فتألقه اللافت مع بازل في دوري متوسط كالدوري السويسري وضعه تحت الأنظار خاصة وأنه يشارك كل موسم في دوري أبطال أوروبا.

لكنه قفز من بازل إلى تشيلسي متصدر الدوري الإنكليزي والفائز من قبل بدوري أبطال أوروبا ، ليجد نفسه على مقاعد البدلاء لموسم ونصف الموسم.

لذا يجب على عموري أن يتحين الفرصة للانتقال لناد متواضع وليس برشلونة كما تردد ، فوجود عموري في أحد أندية الوسط في إيطاليا أو ألمانيا أو إسبانيا أو إنكلترا يزيده خبرة أوروبية سيحتاجها فيما بعد.

فيورنتينا

انتقال صلاح إلى فيورنتينا الإيطالي على سبيل الإعارة يعتبر أمر مهم في مشوار الدولي المصري ، فالنادي الإيطالي يمثل عودة للوراء نظرياً في مشوار صلاح ، لكنه عملياً أفضل من تشيلسي بالنسبة لابن محافظة الغربية (مسقط رأس صلاح).

صلاح سيضمن المشاركة بشكل أساسي مع فيورنتينا مثلما كان في بازل ، والمشاركة المستمرة ستعيده إلى التألق من جديد وتبعده عن مقاعد البدلاء.

عموري لو بدأ في فيورنتينا الآن سيكون بالنسبة له خطوة مهمة جداً ، نظراً لأنه لم يلعب خارج الإمارات من قبل وهذا الأمر يحتاج لتدرج في المستويات سواء الأندية أو البطولات.

مميزات عموري

قام عبد الرحمن بأربع تمريرات حاسمة من أصل عشرة أهداف سجلها المنتخب الإماراتي في كأس آسيا الأخيرة التي شهدت بلوغه نصف النهائي.

وما من شكّ في أنه قدم خدمات جلية للمهاجمين علي مبخوت وأحمد خليل بفضل التفاهم داخل المستطيل الأخضر وتمريراته المتقنة وهو ما جعل ثنائي الخط الأمامي يتقاسم تسعة أهداف، وحوّل الكتيبة الإماراتية إلى خصم قوي يُحسب له ألف حساب في التصفيات المؤهلة لروسيا 2018.

كل ما سبق يثبت أهمية عموري في مركز صانع الألعاب وهو ما يضعه إلى جوار إدين هازار في تشيلسي وتوني كروس في ريال مدريد ، فعموري مهاراته تساعده على التألق ، لذا يحتاج لفريق يمكنه استغلال هذه الإمكانيات ، عكس صلاح المتميز بالسرعة واللعب على الأطراف والتسديدة القوية المتنقة من مسافات قريبة ، لذا فصلاح تألق في بازل ولم يحدث ذلك في تشيلسي لاختلاف طريقة اللعب.

خروج عموري من العين

أكثر المشاكل صعوبة في انتقال عموري للاحتراف الأوروبي تتمثل في استغناء العين عنه ، فهو نجم الفريق ويحظى بمكانة كبيرة وقدرات مالية أكبر ، لذا فكل لاعبي الخليج يجدون صعوبة في احترافهم في أوروبا عكس اللاعبون العرب من شمال إفريقيا لتونس والجزائر والمغرب ومصر.

الإمكانيات المادية المتوافرة بكثرة لدى لاعبي الخليج تجعلهم يفكرون ألف مرة في جدوى الاحتراف الأوروبي ، لذا يجب إقناع عموري أولا بأن الاحتراف الأوروبي لن يزيد في إمكانياته المادية فقط لكنه سيزيده فنياً أو أراد هو شخصياً التألق والاستمرار في الملاعب واكتساب شهرة خليجية وعربية وآسيوية وعالمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com