صدام خليجي على الأراضي الاسترالية

صدام خليجي على الأراضي الاسترالية

يستهل المنتخبان القطري والإماراتي، غدا الأحد، مشوارهما في بطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم المقامة حاليا في أستراليا ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثالثة للبطولة القارية في لقاء خليجي خالص.

ويسعى المنتخب القطري إلى الظهور بشكل متميز في مشاركته التاسعة، حيث تسيطر على جمهوره حالة من التفاؤل بتحقيق انجاز جديد، بعد نجاح ”العنابي“ في التتويج بلقب خليجي 22.

وتضع الجماهير آمالا كبيرة على فريقها في التأهل إلى المربع الذهبي للبطولة للمرة الأولى في التاريخ، حيث كانت أفضل نتائجها في أمم آسيا الوصول إلى ربع النهائي مرتين، الأولى في لبنان 2000 عندما سقط أمام الصين 1-3، والثانية في النسخة الماضية على أرضه في الدوحة 2011 عندما ودّع بصعوبة أمام اليابان البطلة 2-3.

ويعيش المنتخب القطري في الفترة الحالية حالة من الاستقرار بعد أن قرر المدرب الجزائري، جمال بلماضي، خوض البطولة الآسيوية بنفس اللاعبين الذين خاضوا بطولة كاس الخليج، باستثناء عودة خلفان إبراهيم خلفان بعد غيابه عن البطولة الخليجية للإصابة، إضافة الى وجهين جديدين هما المهاجم محمد مونتاري، والمدافع محمد عبد الله.

ويعول بلماضي على عودة خلفان إبراهيم إلى المنتخب بعد شفائه من الإصابة، ووجود حسن الهيدوس المهاجم المتألق هذا الموسم، وظهور نجوم جديدة في قطر في مقدمتهم علي أسد.

على الجانب الآخر، يسعى المنتخب الإماراتي إلى إثبات الذات والظهور بمستوى متميز خلال البطولة القارية، ومحاولة عبور مرحلة المجموعات، حيث لم يسبق لها على مدار ست مشاركات سابقة أن تخطت دور المجموعات سوى مرتين عام 1992 في اليابان حين خسرت في نصف النهائي أمام السعودية (صفر-2)، وعام 1996 على أرضها وخسرت أمام المنتخب ذاته بركلات الترجيح 2-4 في المباراة النهائية.

والمنتخب الأبيض الإماراتي بتشكيلته الحالية والذي أطلق عليه الاعلام المحلي تسمية ”فريق الاحلام“، حقق انجازات عديدة على مستوى الشباب (لقب كأس آسيا 2008)، ثم الأولمبي (فضية آسياد 2010، والتأهل إلى أولمبياد لندن 2012)، أما على صعيد المنتخب الأول فاقتصرت انجازاته على لقب كأس الخليج 21 في البحرين.

ويثق المدير الفني مهدي علي بالتشكيلة التي اختارها لخوض النهائيات، ولم تحمل سوى مفاجأة واحدة تمثلت بعودة حارس مرمى الأهلي ماجد ناصر بعد غياب عن صفوف الأبيض منذ عام 2011 لتعويض غياب علي خصيف الذي يخضع حاليا للخدمة العسكرية.

كما يغيب إسماعيل مطر بسبب الإصابة، لكن ذلك لا يشكل أي مشكلة للمدرب في ظل وجود أحمد خليل، وعلي مبخوت.

وسبق للمنتخبين الخليجيين أن تواجها في ثلاث مناسبات سابقة ضمن النهائيات القارية أعوام 1980 و1988 و2007 وخرجا معا من الدور الأول.

و فاز المنتخب القطري على جاره الإماراتي مرتين في النهائيات القارية عام 1980 (2-1) وبالنتيجة ذاتها في عام 1988، مقابل فوز للإمارات في عام 2007 (2-1).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com