حكام الدوري الإماراتي يرفضون الانتقادات الموجهة لهم

حكام الدوري الإماراتي يرفضون الانتقادات الموجهة لهم

رفض حكام الدوري الإماراتي لكرة القدم الانتقادات والهجوم الذي تعرضوا إليه خلال الأسابيع الماضية من البطولة.

وقال الحكام في تصريحات للصحفيين الثلاثاء، إنهم يسيرون في الطريق الصحيح وفق تقييمات الاتحادين الدولي والآسيوي.

وأوضح بيان الحكام ان الهجوم الذي يتعرضون اليه يأتي في الوقت الذي يجدون فيه إنصافا كبيرا في المحافل الخارجية سواء القارية منها أو الخليجية و العربية، لذلك تطلب بعض الاتحادات الخارجية الاستعانة بهم لإدارة مباريات في مسابقاتهم.

وتابع البيان: اعتدنا على الانتقادات وهذا قدر التحكيم الذي يتحمل المسؤولين عنه كل الأعباء بصدر رحب من أجل تطور اللعبة ولقناعتهم الدائمة بأن الأخطاء جزء من اللعبة بما فيها أخطاء الحكام.

وقال الحكم الدولي سلطان عبدالرزاق ”مستوى قضاة الملاعب في الدور الأول من منافسات الدوري الإماراتي كان جيد جدا، لكن كان لدينا الأفضل“.

وذكر أن أهم ميزة في هذا الموسم تمثلت في اعتماد لجنة الحكام بالاتحاد الإماراتي لكرة القدم على الكوادر التحكيمية الشابة، الأمر الذي ساهم في ظهور وتألق وجوه جديدة، يأتي ذلك في ظل ضغط المباريات على الحكام الدوليين وارتباطهم بالمحافل والمباريات الخارجية.

ووصف سلطان عبدالرزاق، الانتقادات والهجوم من قبل البعض صوبهم بـ(موضة كل موسم )، معتبرا أن الأمر ليس بجديد عليهم، لكنه فضل توجيه رسالة إلى اللاعبين، طالبا منهم التركيز في الملعب وتقديم المطلوب منهم، بعيدا عن المشاحنات مع الحكام.

وقال عبدالرزاق إن البعض يطالب بالاستعانة بالحكام الأجانب وهو أمر غريب في ظل نجاح حكام الملاعب الإماراتية ووصولهم إلى أعلى المستويات إقليميا وقاريا ودوليا.

وقال الحكم الإماراتي الدولي محمد أحمد والذي تقرر مشاركته في إدارة مباريات نهائيات كأس آسيا ”يتعرض الحكام لهجوم بعد كل مباراة سواء في حالة وجود خطأ أو من عدمه، لكن رغم هذه الضغوط كان الأداء جيد جدا، معترفا بوجود بعض السلبيات التي يعملون على معالجتها اثناء فترة التوقف، حتى يكون المردود أفضل في المرحلة الثانية“.

ورأى الحكم الإماراتي الدولي عبدالله العاجل أن اشتداد المنافسة في هذا الموسم على لقب دوري الخليج العربي (الدوري الإماراتي) هو السبب الرئيسي الذي جعل الضغوط الإعلامية تتجه صوب الحكام ، خاصة و أن هناك خمسة أندية تنافس على اللقب و أخرى تعمل على الخروج من مؤخرة الترتيب، لذلك فان ردود الأفعال هي شيء طبيعي، فالكل يطمح للفوز.

وأضاف أن مستوى الحكام في هذا الدور أفضل مما قدموه في الدور الأول بالموسم المنصرم، لافتا إلى أن هذه النسخة تعد الأصعب تحكيميا عن مختلف النسخ السبع التي أداروها بعد دخول الكرة الإماراتية لعالم الإحتراف، لأن جميع المباريات كانت صعبة سواء تلك التي تخوضها فرق مقدمة الترتيب أو أندية القاع.

وأبدى العاجل رضاه عن المستوى الذي قدموه في الدور الأول من البطولة، لكنه أكد أنهم يطمحون للأفضل دوما، ووعد المتابعين بالعمل والاجتهاد والظهور بشكل مختلف في الدور الثاني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com