برنامج خلفان الرميثي لتطوير اللعبة يشعل الصراع على انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي

برنامج خلفان الرميثي لتطوير اللعبة يشعل الصراع على انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي

المصدر: فريق التحرير

في ظل تحركاته الانتخابية لجذب تأييد أكبر عدد من الاتحادات الوطنية، استعدادًا للانتخابات المقررة على رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، كان التدشين الرسمي لحملة الإماراتي محمد خلفان الرميثي، بمثابة حجر الزاوية في انتخابات ساخنة ومثيرة على قيادة الكرة الأسيوية في السنوات الأربع المقبلة.

رغم بعض التكهنات التي دارت بأن المعركة الانتخابية قد تكون شبه محسومة للبحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، جاءت الوعود التي قطعها الرميثي على نفسه في المؤتمر الصحافي لتدشين حملته الانتخابية، لتثير بعض التوقعات بأن المنافسة لن تكون سهلة على الاطلاق، في ظل قوة وإغراءات البرنامج الانتخابي للرميثي، الذي يقف في مواجهة ما حققه المرشح المنافس خلال السنوات الماضية، وكذلك في مواجهة طموحات المرشح الثالث القطري سعود المهندي.

ولم تقتصر التعهدات التي قطعها الرميثي على نفسه في حضور حشد كبير من وسائل الإعلام الآسيوية على الوعود بإدارة جيدة للاتحاد، والسعي لتطوير مستوى الكرة الأسيوية في السنوات المقبلة، بل يمكن اعتبار بنود البرنامج الانتخابي للمرشح الإماراتي بمثابة خطوات من أجل تطوير كرة القدم الأسيوية في السنوات المقبلة، سواء على مستوى البطولات المختلفة داخل القارة أو مشاركات فرق القارة المختلفة من أندية ومنتخبات في بطولات عالمية.

كما يشمل البرنامج تعهدات واضحة بزيادة الاستثمارات بكرة القدم الأسيوية، وهو ما تتبعه زيادة في تمويل ودعم الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الأسيوي، وهو ما أقره الرميثي في المؤتمر الصحافي لتدشين حملته الانتخابية رسميًا، والذي عقد بمتحف اللوفر في أبو ظبي.

ورغم الزيادة الواضحة في عقود الرعاية التي أبرمها الاتحاد الآسيوي للعبة في الآونة الأخيرة، أكد الرميثي أن الكرة الآسيوية تستحق أفضل من هذا، ويمكن أن تحظى باستثمارات أكبر كثيرًا من الاستثمارات الحالية.

كما تركز برنامج الرميثي حول مبدأ العدالة سواء في المشاركة بالبطولات، أو فيما يتعلق بالاستثمارات والدعم المالي للاتحادات الوطنية الأعضاء.

ولهذا، اختار الرميثي ”من أجل كرة قدم عادلة“ شعارًا لحملته، مؤكدًا على حقوق متساوية للاتحادات الأعضاء على المستويين المالي والفني، من خلال حلول ”حقيقية وواقعية“ لمشكلات الكرة الآسيوية، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي للكرة الأسيوية لا يرقى لما تشهده القارة من تطور اقتصادي وعمراني في كل المجالات، ومشددًا على ضرورة إدارة الاتحاد بشفافية واستقلالية كاملة.

وتعهد الرميثي بالشفافية المطلقة والاستقلالية التامة في كل ما يخص الأمور المالية وميزانية الاتحاد وعقود الرعاية، من خلال لجان مستقلة لمراقبة الميزانية والإنفاق، إضافة لضرورة توفير حقوق متساوية في المشاركة بالبطولات والمنافسات القارية لكل الاتحادات الأعضاء.

كما كرس الرميثي جزءًا كبيرًا ومهمًا من برنامجه للنهوض بالكرة النسائية ومسابقات الشباب والناشئين والبراعم، وتأهيل المدربين والحكام وتطوير كل عناصر اللعبة.

ولم يغفل البرنامج الجانب الإداري الذي سيتم الارتقاء به من خلال تقديم الدعم للمناطق بتأسيس مكاتب التطوير بكل منها، وتقديم 20 مليون دولار لها على مدار 4 أعوام.

ويعتمد البرنامج في عملية التطوير على ركيزة الاستثمار الذي يضمن زيادة الدعم المالي المقدم للاتحادات الوطنية.

وقد يكون لهذه التعهدات دور كبير في استمالة بعض الاتحادات الوطنية لتأييد الرميثي وبرنامجه، خاصة أن المرشح الإماراتي أوضح أن الأسابيع الأربعة الباقية على موعد الانتخابات ستشهد جولة له وللوفد المرافق له في أكبر عدد ممكن من الاتحادات الوطنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com