الرميثي المرشح لمنصب الرئيس: الاتحاد الآسيوي غير مستقل

الرميثي المرشح لمنصب الرئيس: الاتحاد الآسيوي غير مستقل

قال محمد خلفان الرميثي المرشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في الانتخابات المقررة الشهر المقبل إن الاتحاد القاري أساء التعامل مع مشكلة حكيم العريبي ويحتاج ليصبح أكثر استقلالية عن المصالح الوطنية.

وقال الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة بالإمارات، الذي يدشن حملته الانتخابية لمنافسة الرئيس الحالي للاتحاد القاري الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة اليوم الخميس، إن رد فعل الاتحاد على اعتقال اللاعب البحريني في تايلاند كان متأخرًا للغاية.

وتعرض الاتحاد الآسيوي لانتقادات لالتزامه الصمت إزاء بقاء العريبي محتجزًا في أحد سجون بانكوك لأكثر من شهرين في انتظار ترحيله للبحرين رغم أنه يحمل صفة لاجئ في أستراليا.

وقال الرميثي في مقابلة مع رويترز في أبوظبي ”ردة فعل الاتحاد الآسيوي كانت متأخرة للغاية. كان ينبغي الحديث عن الأمر“.

وأضاف في إشارة إلى قائد منتخب أستراليا السابق كريج فوستر والأمير الأردني علي بن الحسين ”أعتقد أنه لو لم يتحدث اللاعب الأسترالي والأمير علي عن الأمر ما صدر أي تعليق من الاتحاد الآسيوي“.

وكان فوستر والأمير علي بين أبرز الأصوات التي نادت بعودة العريبي إلى أستراليا عقب احتجازه في بانكوك يوم 27 نوفمبر تشرين الثاني الماضي بناء على طلب من البحرين.

وتتهم المنامة العريبي بارتكاب جرائم خلال احتجاجات الربيع العربي عام 2011 لكنه ينفي هذه الاتهامات.

وانتقد العريبي الشيخ سلمان، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في البحرين وابن عم الملك، عندما ترشح الأخير للمنافسة على منصب الرئيس في انتخابات الاتحاد الدولي (الفيفا) في 2015.

وعقب أسابيع من الصمت قال الاتحاد الآسيوي في 26 يناير كانون الثاني الماضي إن الشيخ سلمان لم يكن له أي تأثير على القضية قبل أن يساند فيما بعد إطلاق سراح العريبي.

وقال الرميثي إن قضية العريبي واحدة من عدة قضايا خلال السنوات الأربع الماضية أظهرت أن الاتحاد القاري ”غير مستقل“.

وأضاف المسؤول الإماراتي ”الاتحاد القاري بحاجة إلى أن يكون مستقلاً ومتماسكًا وقويًا ضد كافة الدول ويحتاج أيضًا  أن يكون عادلاً مع كافة الدول الآسيوية. بدون مجاملات أو تفضيلات أو تأثير من الآخرين“.

وقال الرميثي إن على بلاده الإمارات عدم توقع أي معاملة تفضيلية منه في حال فوزه في الانتخابات وبات رئيسًا للاتحاد الآسيوي.

وأضاف ”سيتم معاملة الإمارات مثل أي دولة أخرى. سيتم معاقبة الاتحاد الإماراتي في حال ارتكاب أي خطأ“.

وسيتنافس الرميثي مع القطري سعود المهندي ضد الشيخ سلمان، الساعي للبقاء في منصبه لفترة ثالثة، خلال الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي في كوالالمبور في السادس من أبريل نيسان المقبل.

* 320 مليون دولار من عقود الرعاية

وقال قائد عام شرطة أبوظبي السابق إنه سيحاول استمالة وفود الجمعية العمومية للاتحاد عبر ضخ المزيد من الأموال للعبة للمساهمة في رفع معايير كرة القدم في القارة خاصة في الدول الأقل ثراء.

وأضاف الرميثي ”خلال أربع سنوات سأجلب عقود رعاية للعبة مقابل 320 مليون دولار. بالطبع سيتم إدارة هذا المبلغ بشكل مستقل بعيدًا عن الرئيس“.

وسيتم استخدام هذه الأموال في تطوير بطولة كأس آسيا للدرجة الثانية وتوسيع المسابقة القارية لتشمل الفئات الأقل سنًا.

وقال ”ستضم البطولة الجديدة أفضل 16 منتخبًا لم يتأهلوا لكأس آسيا وستقام بينهم بطولة أخرى لكأس آسيا بعد انتهاء البطولة الأساسية بأسبوعين“.

وأضاف ستقام هذه البطولة في بلاد عادة لا تستضيف كأس آسيا.

وتابع ”نريد لأبنائنا خوض المزيد من المباريات بقدر الإمكان لتطويرهم وخلال 10 أو 20 عامًا من تطبيق ذلك لن تصبح منتخبات آسيا الحلقة الأضعف في المنافسات العالمية“.

ويخطط الرميثي أيضًا لإنشاء صندوق لتطوير البنية الأساسية للملاعب ومراكز التدريب في آسيا وقال إنه لديه التزام من الإمارات بتوفير 50 مليونًا لإطلاق هذا المشروع.

وستجرى انتخابات الاتحاد الآسيوي وسط نزاع اقتصادي وسياسي بين قطر، الدولة المضيفة لكأس العالم 2022، والإمارات والبحرين والسعودية ومصر.

ويساند الرميثي توسيع كأس العالم 2022 ليشارك فيه 48 منتخبًا وقال إن بعض دول الخليج الأخرى، بما في ذلك الإمارات، قد تستضيف بعض المباريات.

وفي حال فوزه برئاسة الاتحاد قال الرميثي إنه سيزور الدوحة سريعًا لمناقشة أفضل السبل للمساعدة في استعداد البلاد لاستضافة أول كأس عالم في المنطقة.

وقال ”سعيد للغاية من أجل قطر لاستضافتها لكأس العالم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com