كيف تحوّل حلم منتخب الإمارات في كأس آسيا 2019 إلى كابوس؟

كيف تحوّل حلم منتخب الإمارات في كأس آسيا 2019 إلى كابوس؟

المصدر: يوسف هجرس - إرم نيوز

تحول حلم منتخب الإمارات إلى كابوس في كأس الأمم الآسيوية 2019 بعد أن فشل في التأهل لنهائي البطولة القارية بهزيمة ساحقة أمام قطر برباعية دون رد، مساء الثلاثاء، في دور الأربعة للبطولة.

ورغم أن جماهير الكرة الإماراتية كانوا يطمعون في حصد اللقب القاري للمرة الأولى في تاريخ الأبيض إلا أن هذا الحلم ضاع هباءً مع الوصول لدور الأربعة وعلى يد منتخب قطر.

وتستعرض ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبرز عوامل سقوط منتخب الإمارات وضياع حلم كأس آسيا:

أفكار زاكيروني

لم يقدم الإيطالي ألبرتو زاكيروني، المدير الفني لمنتخب الإمارات، الأفكار الفنية التي تفيد وتطور الأداء التكتيكي للمنتخب الإماراتي والفريق لم يقدم أفضل عروضه حتى في حال الفوز.

وعانى منتخب الإمارات من أزمة فنية واضحة في عدد من المراكز وفي بعض الأمور التكتيكية خاصة الجوانب الدفاعية فشل زاكيروني في حلها رغم أنه تولى مهمته منذ يوم 16 أكتوبر 2017.

وتلقى المنتخب الإماراتي 9 هزائم مع زاكيروني من 24 مباراة وحقق الفوز في 7 لقاءات وتعادل 8 مرات، وفرض زاكيروني طريقة تكتيكية دفاعية أفقدت الأبيض الحلول الهجومية المميزة وأدت لتراجعه فنياً رغم أنه وصل لنهائي بطولة كأس الخليج كما أنه صعد للمربع الذهبي ببطولة كأس آسيا.

وقال ضياء السيد، المدير الفني السابق للاتحاد الإماراتي لكرة القدم، لـ“إرم نيوز“، إن المنتخب الإماراتي عانى مع زاكيروني فنيًا رغم أنه وصل لدور الأربعة بالبطولة القارية ولكنه افتقد بعض الجوانب الفنية على رأسها بناء الهجمات بشكل مميز والاستفادة من موهبة بعض اللاعبين.

وأضاف: ”الأفكار التكتيكية لزاكيروني كانت عائقًا بعض الشيء في وجه المنتخب الإماراتي خاصة أن الطريقة الدفاعية جعلت الأبيض عاجزًا في الأداء الهجومي“.

غياب عموري

تأثر منتخب الإمارات على مدار البطولة كلها بغياب صانع الألعاب الموهوب عمر عبدالرحمن ”عموري“، نجم الهلال السعودي، الذي كان يلعب دور العقل المفكر مع الأبيض الإماراتي.

ولم يجد زاكيروني حلًا لمشكلة صناعة اللعب في المنتخب الإماراتي في ظل عدم وجود بديل بنفس النشاط والكفاءة، وحاول المدرب الإيطالي توظيف إسماعيل مطر النجم المخضرم في هذا المركز ولكن غابت الفاعلية والحيوية في توزيع الكرات.

أزمات فنية

حدثت أزمات فنية بالجملة في منتخب الإمارات رغم الانتصارات على رأسها أزمة الدفاع في ظل وجود ثغرات في عمق الدفاع وبعض الأخطاء والهفوات التي أدت إلى خسارة مدوية أمام قطر في مواجهة سرعات وهجمات منتخب قطر.

فشل منتخب الإمارات في إيجاد حل مميز للمشاكل البدنية وفوارق السرعات وهو الأمر الذي جعل الأداء غير مقنع وهناك اهتزاز واضح أمام منتخب مغمور مثل قيرغيزستان وأيضاً معاناة في دور المجموعات بعد التعادل مع البحرين وتايلاند.

مبخوت وحده لا يكفي

لم يجد المنتخب الإماراتي سلاحًا هجوميًا للوصول إلى مرمى منافسيه سوى بقدرات نجمه وهدافه علي مبخوت أحد نجوم البطولة.

ورغم تألق مبخوت إلا أنه لا يكفي كحل هجومي وحيد في يد الجهاز الفني ولعدم وجود مهاجم آخر أو جناح مميز يستطيع صناعة الفارق مع غياب صانع ألعاب بقيمة عموري.

وقال أحمد عبدالحليم، مدرب الوحدة الإماراتي الأسبق، لـ“إرم نيوز“، إن المنتخب الإماراتي اعتمد على قدرات مبخوت هجوميًا ولم يمتلك حلولًا كافية لصناعة الفارق هجوميًا“.

وأضاف: ”المنتخب الإماراتي كان بحاجة لصانع لعب وجناح مميزين من أجل مجاراة بعض المنافسين واختراق دفاعاتهم خاصة أن هناك مباريات كان الأبيض مطالبًا بالمبادرة الهجومية وهز الشباك“.

مواد مقترحة