كيف عاد غاريث بيل إلى الحياة في أبوظبي بعد تتويج ريال مدريد بكأس العالم للأندية؟

كيف عاد غاريث بيل إلى الحياة في أبوظبي بعد تتويج ريال مدريد بكأس العالم للأندية؟

المصدر: محمد ثروت - إرم نيوز

ضرب نادي ريال مدريد عدة عصافير بحجر واحد، وذلك بعد فوزه ببطولة كأس العالم للأندية التي اختتمت أمس في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وفاز ريال مدريد بالبطولة بعد تغلبه على العين الإماراتي 4/1 على ملعب مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، ليحقق اللقب للمرة الرابعة في تاريخه.

عودة الثقة

وحقق الأرجنتيني سانتياغو سولاري لقبه الأول برفقة ريال مدريد، وعادت الثقة إلى جماهير النادي الملكي، ولو بشكل مؤقت، بعد أن اهتزت عروض ونتائج الفريق في الدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، خاصة بعد أن خسر الميرينغي آخر مبارياته في التشامبيونزليغ أمام سسكا موسكو 0/3 على ملعب سانتياغو برنابيو، إضافة إلى عروضه الباهتة في الدوري الإسباني.

ورصدت صحيفة ”ماركا“ الإسبانية أحد أهم المكاسب التي حققها ريال مدريد في رحلته إلى الإمارات، وقالت إن أبوظبي كانت شاهدًا على عودة الويلزي غاريث بيل إلى التألق، وأغلقت باب الشائعات في وجه جميع المشككين، الذين أشاعوا قرب رحيل بيل عن الملكي.

تألق غاريث بيل

وقالت ”ماركا“ في تقرير نشرته اليوم الأحد:“وصل بيل إلى أبوظبي وهو محاط بالشكوك الخارجية، ولكنه كان دائمًا مصدر ثقة كبيرة داخل ريال مدريد“.

وأشارت إلى أن الإصابات التي تعرَّض لها بيل خلال الفترة الأخيرة، وعدم ثبات المستوى إلى حد كبير، كان لهما تأثير على اللاعب الويلزي، الذي كان دائمًا يبحث عن الاستمرارية، التي تعد أمرًا ضروريًا لأي لاعب.

تعويض رونالدو
وأكدت أن كأس العالم في أبوظبي كانت فرصة ذهبية كي يجد ريال مدريد ضالته التي فقدها منذ رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو مطلع الموسم الجاري إلى يوفنتوس الإيطالي.

وتابعت بقولها:“طالما اعتقدت جماهير ريال مدريد أنها تستطيع الاعتماد على غاريث بيل في المناسبات الكبرى، وبالفعل، أثبت اللاعب أنه يستحق تلك الثقة، ونجح في إثبات وجوده، وسجل 3 أهداف في مباراة قبل النهائي أمام كاشيما إنتلرز الياباني، وكان أفضل لاعبي البطولة دون منازع“.

وأردفت بقولها:“حتى في اللحظات الصعبة، فإن ريال مدريد أثبت قدرته على الفوز بالألقاب، وحاليًا فإن رئيس النادي فلورنتينو بيريز حصد 24 بطولة، كان بيل شريكًا في 14 منها“.

مفعول سولاري

وأشارت إلى أن غاريث بيل وجد ضالته المفقودة في وجود الأرجنتيني سانتياغو سولاري، الذي طوّر كثيرًا من طريقة لعب الويلزي، ومنحه حرية الحركة هجوميًا، ودفع به في الجانب الأيسر، وهو المركز الذي يتألق فيه بيل.

وختمت تقريرها بقولها:“عاد بيل إلى التألق في أبوظبي، ولا يزال التحدي أمامه في المرحلة المقبلة من الموسم“.