نص خطاب الشيخ منصور بن زايد إلى جماهير مانشستر سيتي (صورة)

نص خطاب الشيخ منصور بن زايد إلى جماهير مانشستر سيتي (صورة)

المصدر: فريق التحرير

قال الشيخ منصور بن زايد، مالك نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، إن السيتيزن لم يصل إلى القمة بعد، رغم أنه حقق عددًا البطولات في 10 سنوات تحت ملكية الشيخ منصور.

ويحتفل مانشستر سيتي بمرور 10 أعوام على انتقال ملكيته إلى الشيخ منصور بن زايد، الذي حوّله إلى أحد أهم الأندية على المستوى المحلي والقارّي.

ووجه الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، خطابًا لجماهير ناديه بمناسبة مرور 10 سنوات على ملكيته لحامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، يؤكد فيه أنه واحد من هؤلاء الجماهير ويفخر بهم.

وفيما يلي نص الخطاب:

لقد انقضت 10 سنوات منذ انضمامي لكم في هذا النادي الرائع، وأردت أن أحتفل بهذه الذكرى من خلال الكتابة إليكم مباشرة، مثلما فعلت حين أتممت الحصول على ملكية هذا النادي، وبدأنا الرحلة سويًا.

قطعنا شوطًا كبيرًا منذ عام 2008 وكانت رحلة طويلة، أتذكر أول تعاقد لنا، كان مع البرازيلي روبينيو، والتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2011، كأول لقب بعد غياب دام 35 عامًا، وأول تتويج في الدوري الممتاز، والآن لدينا أكثر من ذلك: فزنا بالدوري 3 مرات، ووصلنا إلى دوري أبطال أوروبا في مواسم متتالية، وفي الموسم الماضي حققنا نجاحات استثنائية وقدمنا مستويات مثيرة للإعجاب.

أود أن أغتنم هذه الفرصة؛ لأعبر لكم عن فخري بكم، وبصفات الولاء والفكاهة والتواضع التي تميزكم، تلك الصفات التي لم تتغير أبدًا على مدار العقد الأخير، وتمثل الأساس في نجاح مانشستر سيتي.

لم تقتصر النجاحات على الفريق الكروي الأول فقط، فقد حقق فريقنا النسائي نجاحات أيضًا، وفاز بـ4 ألقاب محلية وكبرى، وبات من فرق النخبة أوروبيًا، وبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا في موسمين متتاليين، في حين أعد قطاع الناشئين أكثر من 100 لاعب محترف، داخل بريطانيا وخارجها، و9 لاعبين منهم مع الفريق الأول.

لقد أنشأنا 10 فرق لأصحاب الهمم في مانشستر، وهذه الفرق، الذكور والإناث، في قطاع الشباب أو المستويات العليا، جميعًا نتدرب معًا في نفس المرافق داخل أكاديمية سيتي لكرة القدم، ما يعزز الهدف المنشود وهو تحقيق التكافؤ في ممارسة الرياضة التي يعشقها الجميع.

لدينا فعليًا في الوقت الراهن، أندية في نيويورك وملبورن ويوكوهاما وجيرونا وأوروجواي، نحن فخورون أيضًا بامتلاك قاعدة جماهيرية عريضة في كل بلدان العالم، وجميع الأندية الشقيقة مرتبطة عبر “مجموعة سيتي لكرة القدم”، وهي شبكة عالمية مقرها مدينة مانشستر.

خارج الميدان، أثبتنا أن شراء ملكية مانشستر سيتي كان قرارًا تجاريًا سليمًا، ففي هذا العام اخترقنا حاجز إيرادات بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني، وحققنا أرباحًا للعام الرابع على التوالي، وشهد العقد الأخير تحولات اقتصادية كبيرة.. النجاح الاقتصادي غاية في الأهمية، لأنه يدعم كل شيء نقوم به، داخل الملعب وخارجه.

أود أن أغتنم هذه الفرصة لأتقدم بالشكر إلى رئيس النادي ومجلس الإدارة وفريق القيادة التنفيذية، وكل موظف ساهم فيما وصلنا إليه على مدار العشر سنوات الأخيرة.

لطالما قلت إن كرة القدم تلعب دورًا أكبر بكثير من أي شيء آخر، أعتقد أنه من خلال تلك الرياضة يمكننا المساهمة في تطوير حياة الناس، وهو الأمر الذي تعجز عنه العديد من المنظمات الأخرى، سواء تعلق الأمر بنشوة متابعة المباريات، أو مكافحة السمنة وتحسين معدلات اللياقة لدى الأطفال، والتغلب على بعض السلوكيات السلبية للمجتمع.. نحن جميعًا نتحمل مسؤولية ذلك.

لهذا السبب، أشعر بالفخر لأننا استطعنا الاستمرار والتوسع في دور النادي داخل المجتمع، أعتقد أنه يجب أن نشكل جزءًا إيجابيًا من مدينة مانشستر والمدن الأخرى.

إذن.. ما الذي تحمله السنوات العشر المقبلة؟ أعلم جيدًا حجم الطموح لديكم، لذا أظن أننا لا نزال في منتصف الطريق فقط، إلى قمة إيفرست الخاصة بنا، هناك الكثير من الأمور التي ينبغي علينا القيام بها.. هناك المزيد من الانتصارات، وهذا هو السبب وراء سعينا بشكل دائم لاستقدام أفضل الكوادر في هذا النادي والأندية الشقيقة، في مختلف الوظائف وعلى كافة المستويات.

بالتأكيد لن تكون الأمور على ما يرام في كل وقت، لكن الرحلة مستمرة، وأطلب منكم الوقوف معنا دائمًا، وأؤكد لكم أننا حتى في حال التعثر سنظل مخلصين لقيمنا، وسنحاول أن نجعلكم دائمًا فخورين بما نقوم به.

على مدار العشر سنوات الماضية، تعلمت جيدًا كيف تكون مشجعًا لمان سيتي، عرفت أهمية الـ40 نقطة، وسبب مشاهدة الموز وأسماك القرش في المدرجات.. لا أملك سيارة لامورجيني، كنت أشعر بشغف الحصول على واحدة منها قبل بضع سنوات.. لكن التعليم كان دائمًا أكثر متعة بالنسبة لي.

ومع ذلك، ما أعرفه دائمًا هو أن الجميع سيغادر هذا النادي، وسيبقى فقط المشجعون، آمل أن تكونوا قد استمتعتم بالعقد الماضي، وأتعهد بأن تكون العشر سنوات المقبلة أكثر إثارة.

يشرفني حقًا أن أكون واحدًا منكم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع