العقم التهديفي أبرز أزمات منتخب الإمارات

العقم التهديفي أبرز أزمات منتخب الإمارات

المصدر: فريق التحرير

خسر منتخب الإمارات أمام نظيره الغابوني 0-1، اليوم الأحد، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ضمن كأس ملك تايلاند الودية لكرة القدم، في نتيجة سلبية هي الثانية له تواليًا، ما يطرح علامات استفهام حول العقم التهديفي للمنتخب الذي يستضيف السنة المقبلة كأس آسيا.

وسجل ليفي ماديندا هدف الغابون الوحيد في الدقيقة 14، ليقود منتخب بلاده الى المركز الثالث، بعدما كان خسر المباراة الاولى أمام تايلاند بركلات الترجيح 2-4.

أما الامارات بإشراف الايطالي ألبرتو زاكيروني، فتلقت خسارتها الثانية في هذه الدورة الودية، بعد الهزيمة 1-2 أمام سلوفاكيا في مباراتها الأولى.

وأشرك زاكيروني 6 وجوه جديدة مقارنة بالتشكيلة التي خاضت المباراة الأولى، وعلى رغم فرص لأحمد خليل، وأحمد العطاس، إلا أن ”الأبيض“ عانى على الصعيد الهجومي، في استمرار لما بدا واضحًا خلال مشاركته في كأس الخليج ”خليجي 23“ في الكويت بين ديسمبر (كانون الأول)، يناير (كانون الثاني) الماضيين، حين سجل هدفًا واحدًا في 5 مباريات.

وخسرت الإمارات في نهائي البطولة الخليجية أمام عمان بركلات الترجيح (5-4) بعد التعادل سلبيًا.

ومن أصل 5 مباريات خاضها ”الأبيض“ في تلك البطولة، اكتفى بتسجيل هدف واحد في المباراة الافتتاحية أمام عمان (1-0، وذلك بركلة جزاء نفذها علي مبخوت.

ومنذ تلك المباراة، سجل المنتخب الاماراتي هدفًا واحدًا في 6 مباريات خاضها، وذلك في المباراة ضد سلوفاكيا الخميس.

وأقر مدافع المنتخب أحمد الياسي بوجود مشكلة تهديفية، قائلًا بعد مباراة الغابون: ”يوجد خلل فني في أرضية الملعب، هناك أمور تحتاج إلى علاج، الشق الدفاعي جيد، لكن المشكلة في خط الهجوم الذي تنقصنا الفاعلية فيه“.

ومنذ تعيين زاكيروني في أكتوبر/ تشرين الثاني خلفًا للأرجنتيني إدغاردو باوتسا، خاضت الامارات 10 مباريات كان رصيدها فيها 4 أهداف فقط.

وتعرض زاكيروني لانتقادات من الصحافة الإماراتية، بسبب تفضيله أسلوب 3-5-2، وتركيزه على الجانب الدفاعي مما يؤثر على الفاعلية الهجومية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com