مباراة الإمارات والعراق.. هل تكفي الخلطة الإيطالية الأبيض لترويض أسود الرافدين؟

مباراة الإمارات والعراق.. هل تكفي الخلطة الإيطالية الأبيض لترويض أسود الرافدين؟

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

تبدو مواجهة الإمارات والعراق، مساء اليوم الثلاثاء، في دور الأربعة ببطولة كأس الخليج لكرة القدم، بمثابة صراع كروي مثير بين المنتخبين الأقوى في البطولة حاليًا، والمرشحين للتتويج باللقب.

ويحمل المنتخب الإماراتي أحلامًا كبيرة لاستعادة اللقب الخليجي بعد غياب مع مديره الفني الإيطالي ألبرتو زاكيروني الذي تولى المهمة في ظل رحلة الإعداد للأبيض لخوض بطولة أمم آسيا 2019.

ويأمل المنتخب العراقي إسعاد جماهيره مع مديره الفني باسم قاسم متطلعًا لاستعادة أمجاد الماضي وتحقيق الفوز على حساب الإمارات.

وترصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي ملامح الصدام التكتيكي بين باسم قاسم وزاكيروني خارج الخطوط.

لعبة الأطراف

يرسم المدرب باسم قاسم، المدير الفني للعراق، ملامح خططه على لعبة الأطراف والتركيز على بناء الهجمات عن طريق الجانبين الأيمن والأيسر سواء بالكرات العرضية المؤثرة أو الاختراقات الفردية.

ويلعب باسم بطريقة 4-4-2، وهو الأمر الذي يجعل المنتخب العراقي يقدم كرة سريعة ترتكز على تحريك الكرة نحو الأطراف، وصناعة الفرص على مرمى المنافسين.

ويعول المنتخب العراقي على خبرة وسرعة جناحه الأيسر همام طارق، وهو العنصر الهجومي المتميز على الأطراف، بخلاف إمداد أمجد عطوان في الجبهة اليمنى.

ويساعد المنتخب العراقي على اللعب بهذه الطريقة المردود البدني الكبير للاعب المتميز سعد عبد الأمير بجانب أداء حسين السعيدي.

الخلطة الإيطالية

ظهرت بصمات المدرب زاكيروني على المنتخب الإماراتي بسرعة فائقة، فالمدرب الإيطالي القدير لعب بطريقة معروفة بها الكرة الإيطالية، وهي الدفاع المحكم وهو ما جعل الأبيض يخرج بشباك نظيفة بعد 3 مباريات بدور المجموعات.

ورغم تحفظ الكثيرين على الأداء الهجومي للأبيض إلا أن قوة وصلابة الدفاع الإماراتي تعد أبرز الظواهر مع المدرب زاكيروني.

وظهرت بصمات مدرب يوفنتوس الإيطالي الأسبق، على تمركز مدافعي الإمارات وأدائهم وتركيزهم لوقت أطول، وتوزيع مجهودهم، وكلها أمور تأتي بخبرة اللاعبين وخبرة مدرب ينقلها لهم باستمرار.

قوة هجومية

يعتمد المنتخب العراقي على قوة هجومية ضاربة، فأسود الرافدين لديهم أكثر من عنصر مميز، ما يدفع قاسم للعب برأسي حربة.

يراهن منتخب العراق على تحركات وقدرات المهاجم مهند عبد الرحيم كرار، الذي يملك خبرات دولية كبيرة، وأحد اللاعبين المتميزين في خط الهجوم بجانب علاء عبد الزهرة المهاجم الآخر المخضرم، إضافة إلى وجود أيمن حسين ومهند كاظم.

وقال المدرب المصري محمد شوقي، لاعب فريق نفط الوسط العراقي الأسبق، لـ“إرم نيوز“، إنه تابع منتخب العراق منذ فترة وفي بعض اللقطات خلال كأس الخليج، ولكن الملحوظة الأبرز تتمثل في وجود مهاجمين بارعين.

وأضاف: ”المنتخب العراقي دائمًا يلعب كرة هجومية ويعتمد على عناصر فعالة وأصحاب قدرات تهديفية، كان لدينا في الدوري المصري لاعب ممتاز اسمه مصطفى كريم، وأعتقد أن مهند كرار يقدم مستويات طيبة، وأيضًا علاء عبد الزهرة، وغيرهم من اللاعبين أصحاب السرعة والموهبة“.

حلول عموري

يتركز أداء الإمارات هجوميًا على مثلث، قائم في الأساس على موهبة وقدرات وتمريرات عمر عبد الرحمن ”عموري“ لاعب وسط العين، بجانب سرعة وتحركات شقيقه محمد عبد الرحمن، وخطورة المهاجم علي مبخوت.

لا شك أن المنتخب الإماراتي يعتمد بكل قوة على حلول عموري، سواء الجماعية بتوزيع الكرة واللعب المميز في نقل الهجمات، أو الحلول الفردية التي تتمثل في الاحتفاظ بالكرة وتخفيف الضغط على الدفاع، وأيضاً المراوغات التي تصنع الفارق في وسط الملعب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com