هل خسر اتحاد الكرة الإماراتي قضية ”أبيض الناشئين“ ضد الاتحاد الآسيوي؟ (فيديو)

هل خسر اتحاد الكرة الإماراتي قضية ”أبيض الناشئين“ ضد الاتحاد الآسيوي؟ (فيديو)

المصدر: فريق التحرير

رد حسن الجسمي، المتحدث الرسمي لاتحاد كرة القدم الإماراتي، على التقارير التي أشارت إلى أن الاتحاد خسر قضية ”أبيض الناشئين“ التي رفعها ضد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وكانت صحيفة ”الاتحاد“ قد أشارت إلى أن المهلة القانونية الرسمية التي أتيحت أمام مجلس إدارة اتحاد الكرة، للجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي ”كاس“ في لوزان، كما وعد المجلس في اجتماعه يوم 19 سبتمبر الماضي، للاعتراض على قرار الاتحاد الآسيوي، برفض نقل مجموعة التصفيات الآسيوية من قطر إلى أرض محايدة، وفق ما طالب الاتحاد، انتهت، وبالتالي ضاعت فرصة سانحة لجيل صاعد تم بناؤه خلال 3 سنوات مضت للمشاركة في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا، ومنها إلى مونديال الناشئين تحت 17 سنة.

وشددت الصحيفة على أن اتحاد الكرة أسقط حقه في الدفاع عن فرص المنتخب، عندما اكتفى بالبيان ”الناري“، الذي صدر يوم 20 سبتمبر بعد قرار لجنة الطوارئ في الاتحاد الآسيوي، برفض طلب الإمارات، دون أن يصعد إلى محكمة التحكيم الرياضي ”كاس“، خلال 21 يوماً تلت قرار الآسيوي، وانتهت رسمياً يوم 15 الشهر الجاري، دون أن يتحرك اتحاد الكرة على الأرض أو يقدم شكوى رسمية يدافع بها عن حقوقه.

وقال الجسمي: ”ليس هناك قضية بالأساس حتى نخسرها.. ونحن بالأصل لم نلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضي، اتحاد الكرة رأى أن الذهاب إلى الفيفا بالمشاورة مع القانونيين هو الخيار الأفضل، ولم نخسر القضية حتى الآن، وعدم ذهابنا للكاس ليس معناه أننا هزمنا.. وذهبنا للاتحاد الدولي لكي نشكو الاتحاد الآسيوي الذي لم يزودنا بالمطالب اللي طلبناها، خصوصا بعد قرارات لجنة الانضباط والهدوء والسكوت من الاتحاد الآسيوي كان غريبا جدا في هذا الجانب، وأتوقع أننا ذهبنا برأي القانونيين في هذا الجانب وكان الأصح ما فعلناه بالذهاب للفيفا، وليس هناك قضية من الأساس والبطولة لعبت، فذهابنا للكاس لم يكن سيجدي نفعا“.

وكان اتحاد الكرة قد حاول نقل مجموعة التصفيات من الدوحة، بعد اتهام قطر بتمويل الإرهاب وقطع جميع العلاقات معها، ولكن تأخر الاتحاد في التحرك الرسمي بأروقة الاتحاد الآسيوي، ورغم ذلك حاولت الأمانة العامة للاتحاد الآسيوي التدخل، ونقل المنتخب لمجموعة نيبال وتبديله بالمنتخب العراقي في مجموعة الدوحة، إلا أن تحركاً قطرياً تم في الخفاء، لإقناع منتخبات المجموعتين بعدم جواز قانونية الاستبدال بعد إجراء قرعة علنية رسمية للتصفيات القارية، ما دفع الاتحاد الآسيوي للتراجع عن قراره في ظل عدم قيام اتحادنا بالتنسيق اللازم مع الاتحادات الوطنية في المجموعتين باستثناء القطري، والحصول على الموافقات اللازمة منها ودعم تدخل الآسيوي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com