4 عوامل تشعل موقعة تونس والسنغال في أمم أفريقيا

4 عوامل تشعل موقعة تونس والسنغال في أمم أفريقيا
Football Soccer - Egypt v Tunisia - International Friendly Match - Cairo Stadium, Egypt - 8/1/17- Team Tunisia listens to the national anthem behind a Tunisian national flag ahead of the match. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

يفتتح منتخب تونس، مشواره ببطولة كأس الأمم الأفريقية، بمواجهة نارية ضد السنغال، مساء الأحد، في الجولة الأولى للمجموعة الثانية في ”كان 2017“.

ويسعى منتخب نسور قرطاج، لضربة بداية قوية، رغم قوة المنافسات ضد السنغال، خاصة في ظل قوة أسود التيرانغا.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي، بعض ملامح الموقعة الكروية المثيرة.

خبرة كاسبرزاك وطموح سيسيه

يبقى الصراع التكتيكي متباينًا، بين هنري كاسبرزاك، المدرب البولندي لمنتخب تونس، والمدرب الوطني للسنغال آليو سيسيه.

ويبدو فارق الخبرات شاسعًا بين الثنائي، كاسبرزاك، صاحب الـ70 عامًا، الذي بدأ التدريب عام 1979، وكان أليو سيسيه عمره 3 سنوات فقط.

وقاد كاسبرزاك 5 منتخبات في بطولات أمم أفريقيا، هي مالي والسنغال وكوت ديفوار وتونس والمغرب، ولعب مع تونس ومالي مرتين، بينما يخوض أليو سيسيه بطولة أمم أفريقيا للمرة الأولى، بعدما تولى المهمة عقب فشل المدرب الفرنسي آلان غريس، في تحقيق اللقب عام 2015.

ساديو ماني.. القطار السريع

لا جدال أن نجم ليفربول الإنجليزي ساديو ماني، هو الورقة الأخطر والأهم ونجم الشباك في تشكيلة أسود التيرانغا.

استطاع ماني أن يتطور بشكل لافت في صفوف ليفربول، فهو قطار سريع، يستطيع أن يرهق أي دفاع، وفرض نفسه بقوة على أجواء البريميرليغ، وسجل 9 أهداف مع ليفربول، خلال 19 مباراة منذ انتقاله، قادمًا من نادي ساوثهامبتون.

ويملك ماني خبرات جيدة مع منتخب السنغال، الذي يلعب له منذ عام 2012، وخاض 38 مباراة، وسجل 10 أهداف دولية، وتوقعت مجلة ”فرانس فوتبول“، أن يكون ماني أحد نجوم كان 2017 في ظل تألقه وتوهجه مع ليفربول.

وحذر أسطورة الكرة التونسية، طارق دياب، من خطورة ”ماني“، مؤكدًا أنه نجم فوق العادة، ولاعب سريع وموهوب، وقادر على اختراق الدفاعات بأقل اللمسات.

جماعية النسور.. وموهبة المساكني

يعتمد أداء منتخب تونس، على الشكل الجماعي وروح الفريق، التي زرعها المدرب البولندي هنري كاسبرزاك، بجانب الوعي التكتيكي للاعبي نسور قرطاج، وهي سمة أساسية بطريقة لعب تونس على مدار فترات طويلة.

ورغم هذه الجماعية المحكمة، فإن المنتخب التونسي، يملك مواهب بالجملة، قادرة على صناعة الفارق وتقديم لمسات جميلة ترهب المنافسين، وعلى رأس هذه المواهب، النجم يوسف المساكني، العائد لقيادة النسور بعد غياب للإصابة، في ظل تألقه مع لخويا القطري.

ويملك المساكني الملقب بـ“النمس“ الخبرات، لأنه شارك في 4 بطولات لأمم أفريقيا، بجانب أنه سجل 5 أهداف في 40 مباراة دولية، وصنع 9 أهداف مع منتخب تونس، بخلاف مشواره الحافل مع لخويا القطري.

وقال فيصل المؤدب، الطبيب التونسي لنادي لخويا القطري، إن المساكني خضع لبرنامج تأهيلي وبدني مكثف، وجاهز تمامًا لخوض بطولة أمم أفريقيا.

وأكد المذيع التونسي، بديع بن جمعة، الذي يعمل بقنوات بي إن سبورتس، في تقرير، أن المساكني يسعى لكتابة اسمه بحروف من نور في بطولة الغابون، من خلال التتويج باللقب القاري، والغائب عن أحضان تونس منذ عام 2004.

صراع القناصين

يبقى اللقاء مسرحًا لمجموعة من الهدافين، وأصحاب القدرات التهديفية، التي يتمتع بها الفريقان بحثًا عن التتويج باللقب القاري، من خلال بدء مشوار البطولة بشكل ناجح.

ويضم منتخب تونس 3 مهاجمين موهوبين ومميزين، قادرين على استغلال الفرص، التي تسنح لهم، وخاصة أحمد العكايشي، مهاجم الاتحاد السعودي، الذي يقدم موسمًا رائعًا مع عميد الأندية السعودية، بعدما سجل 5 أهداف، وظهر بمستويات طيبة، تجعله مرشحًا لقيادة هجوم النسور.

ويضم منتخب تونس أيضًا، طه ياسين الخنيسي، مهاجم الترجي التونسي الموهوب، الذي سجل 10 أهداف في الموسم الحالي، بجانب المخضرم صابر بن خليفة، نجم الأفريقي التونسي، والذي سجل 4 أهداف، وقدم مستويات طيبة مع الفريق.

ويعتمد منتخب السنغال على مجموعة من المهاجمين المميزين، على رأسهم مامي بيرام ضيوف، مهاجم ستوك سيتي الإنجليزي، بجانب بالدي كيتا، نجم لاتسيو الإيطالي، وموسى سو، مهاجم فنربخشة التركي، وكلهم أصحاب أسماء رنانة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com