تونس.. رياضيون يستنجدون بالغنوشي لتغيير وزيرة الرياضة

تونس.. رياضيون يستنجدون بالغنوشي لتغيير وزيرة الرياضة

المصدر: إرم نيوز – محمد رجب

استنجد عدد من الرياضيين برئيس حركة النهضة راشد الغنوشي للتأثير على رئيس الحكومة المعيّن يوسف الشاهد من أجل تغيير وزيرة الشباب والرياضة ماجدولين الشارني، التي لا علاقة لها بالرياضة، ولا هي قادرة على إيجاد حلول للمشاكل الكبيرة والعميقة التي تتخبط فيها الرياضة التونسية ـ بحسب ما أكدوه ـ .

والتقى الغنوشي بعدد من الرياضيين، من مسؤولين وإعلاميين، ورياضيين سابقين، وتناولوا مع رئيس حركة النهضة مشاغل القطاع الرياضي وسبل تحسين أدائه والرفع من مستواه خاصة في ظل التركيبة المقدمة للحكومة الجديدة.

وأفصح الرياضيون إلى الغنوشي عن رغبتهم في تغيير الوزيرة الجديدة، داعين إلى التأثير على رئيس الحكومة يوسف الشاهد، ومؤكدين أنّ الوزيرة المعيّنة، لا قدرة لها على تغيير أي شيء طالما أنها لا تفقه من عالم الرياضة المكبّل بالمشاكل العديدة، وخاصة الرياضة التونسية التي قالوا إنها ”مريضة“، وفي حاجة إلى جرّاح ماهر قادر على استئصال كل الأمراض التي تعاني منها.

وأكد الرئيس السباق لمستقبل المرسى، ماهر بن عيسى، أنّ لقاء الرياضيين برئيس حركة النهضة يأتي في إطار استغراب العائلة الرياضية من تعيين ماجدولين الشارني وزيرة للشباب والرياضة، اعتبارًا إلى خصوصية الرياضة التونسية وما يجب أن يتوفر في وزير الشباب والرياضة من دراية كبيرة وعميقة بالرياضة التونسية ومشاكلها، حتى يكون قادرًا على إيجاد الحلول الضرورية لقطاع يمثل محور اهتمام التونسيين جميعًا.

وأضاف بن عسى في تصريح صحفي ”الوضع الحالي الذي تعيشه تونس أوّلًا والرياضة التونسية ثانيًا، يتطلب شخصية قوية قادرة على التشخيص والتقييم والبرمجة، خدمة لمستقبل الرياضة التونسية التي شهدت بعض التراجع في السنوات الأخيرة.“.

وحول لقائهم برئيس حركة النهضة بصفة خاصة، أوضح بن عيسى أنّ الرياضيين وجهوا رسائل لعديد الأحزاب، ولكن حركة النهضة كانت أول من استجاب من الأحزاب، مشيرًا إلى أنهم سيلتقون بقيادات في أحزاب أخرى، ولو أنّ الوقت لا يسمح بالانتظار خاصة وأنّ يوم الجمعة القادم سيشهد جلسة عامة في البرلمان لمنح الثقة لحكومة يوسف الشاهد.

وإلى جانب الوزيرة المعيّنة ماجدولين الشارني، فإن رئيس الحكومة يوسف الشاهد قد عيّن كاتبي دولة خاصين بالرياضة، يعملان مع الوزيرة، وهو ما يؤكد أنّ الشاهد يعرف جيّدًا أنّ الشارني غير ملمّة بأمور وخلفيات الرياضة التونسية، ولا تعرف الفرق ولا اللاعبين ولا الحكام ولا رؤساء النوادي، وبالتالي فإنّ كاتبي الدولة هما اللذان سيقومان بأدوار الوزيرة. ويحدث لأول مرة تعيين كاتبي دولة يعملان بالتنسيق مع وزيرة الشباب والرياضة، برغم الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه تونس، والذي يتطلب مزيدًا من التقشف وربط الأحزمة، في سنة قال خبراء الاقتصاد إنها ستكون صعبة جدًّا على تونس.

ومن بين الوفد الذي التقاه راشد الغنوشي، لاعب الترجي الرياضي ونادي غيماراش البرتغالي، والمنتخب التونسي لكرة القدم سابقًا زياد التلمساني، والذي يطمح أن يكون وزيرًا للشباب والرياضة.

وكان اللاعب السابق طارق ذياب تقلّد حقيبة وزارة الشباب والرياضة، في عهد حكومة الترويكا بقيادة حركة النهضة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com