اتهامات مخلوفي تقود لتحقيق بانتكاسة الرياضة الجزائرية في الأولمبياد

اتهامات مخلوفي تقود لتحقيق بانتكاسة...

فضائح الرياضة الجزائرية تحت مجهر التحقيقات بعد اتهامات البطل توفيق مخلوفي لمسؤولين نافذين بينهم أعضاء في بعثة ري ودي جانيرو.

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

كشف مصدر حكومي لــ“إرم نيوز“أن رئيس الوزراء الجزائري المالك سلال أمر، اليوم الأحد، بفتح تحقيق معمق في عمل البعثة الجزائرية وسير المشاركة الرياضة بأولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل، بعد الاتهامات الخطيرة التي وجهها البطل العالمي توفيق مخلوفي لمسؤولي الرياضة في بلاده والبعثة التي أشرفت على المشاركة الوطنية بالأولمبياد.

وطلب عبد المالك سلال من وزير الشباب والرياضة الهادي ولد أعلي موافاته بتقرير شامل عن المبالغ التي صرفت من الخزينة العامة للتحضيرات المخصصة لأولمبياد ريو 2016، ووجهته بعد الانتكاسة التي عصفت بأحلام جيل الشباب، خصوصًا أن تصريحات ”مخلوفي“ قد رسّخت القناعة بوجود فساد كبير في قطاع الرياضة وبعثة ري ودي جانيرو.

وهنّأ رئيس الحكومة الجزائرية مواطنه توفيق مخلوفي على النتائج المحققة وقال له :إنك نموذج وخير ممثل لشبيبة بلد ذي ماض عريق ومستقبل مشرق بفضل إرادة شعبه، مهنئًا أيضًا الرياضي الجزائري العربي بورعدة على مجهوداته التي منحته المركز الخامس في العشاري.

وبعد خسارته إحراز اللقب واكتفائه بفضية في سباقي 800 متر و1500 متر، أطلق توفيق مخلوفي تصريحات مدوية ضد مسؤولي قطاع الرياضة في الجزائر وقال بالحرف الواحد: أهدي هذه الميدالية إلى الشعب الجزائري البسيط، وأنا منه فقد ولدت في منطقة شعبية جدا في سوق أهراس.

وتابع مخلوفي “ لا أهديها إلى المسؤولين الرياضيين من أعلى الهرم إلى أدناه، فقد خيبوا ظن الشعب الجزائري والحكومة التي قدمت الدعم، بيد أنهم منحوا الرياضيين الفتات منه“.

وخلفت خرجة البطل الجزائري عاصفة من الانتقادات لما سمي بــفضائح المشاركة الجزائري في الأولمبياد وسوء تسيير القطاع الرياضي الذي تصرف عليه الدولة آلاف الملايير التي ذهبت أدراج الرياح.

وحاز مخلوفي وهو ابن بلدة نائية حدودية تقع أقصى شرق الجزائر، على تعاطف جماهير بلاده وفجّرت تصريحاته النارية مواقع التواصل الاجتماعي التي احتفلت بصموده رغم العراقيل البيروقراطية وطالبت السلطات بإقالة مسؤولي الرياضة في البلد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com