كيف ينجح محاربو الصحراء في مهمة ريو دي جانيرو؟

كيف ينجح محاربو الصحراء في مهمة ريو دي جانيرو؟

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

أيام قليلة ويخوض المنتخب الأولمبي الجزائري ”محاربو الصحراء“ منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية وتستمر في الفترة بين 5 إلى 21 أغسطس المقبل.

المنتخب الأولمبي الجزائري يبقى من الفرق التي لفتت الأنظار بقوة في بطولة الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا ويملك الطموح لتحقيق إنجاز جزائري في المنافسات الأولمبية.

ويعود المنتخب الأولمبي الجزائري للمشاركة الكروية في الأولمبياد للمرة الثانية في تاريخه بعد غياب امتد 36 عامًا كاملة بعد أن شارك محاربو الصحراء في أولمبياد 1980 بالصين وتأهلوا إلى دور الثمانية.

المنتخب الجزائري يملك الطموح لتحقيق إنجاز كروي في أولمبياد ريو دي جانيرو، وترصد شبكة  إرم نيوز الإخبارية أبرز أسلحة محاربي الصحراء في الأولمبياد.. فإلى السطور القادمة:

طموح شورمان

السلاح الأول للجزائريين في الأولمبياد يتمثل في طموح المدير الفني السويسري شورمان والذي يسعى لتحقيق إنجاز شخصي له وقيادة محاربي الصحراء لتحقيق مفاجأة رغم قوة المجموعة التي وقع بها الفريق الجزائري بوجود الأرجنتين والبرتغال والهندوراس.

شورمان صاحب الـ56 عامًا من المدربين أصحاب الفكر التكتيكي المميز وساهم في صعود الفريق الجزائري للأولمبياد بعد هذا الغياب الطويل.

ويجيد شورمان التعامل مع فرق الناشئين وسبق له قيادة منتخب سويسرا للشباب ثماني سنوات في الفترة بين 2001 إلى 2009 ووصل بالمنتخب السويسري إلى نصف نهائي أمم أوروبا عام 2004 وساهم في اكتشاف العديد من المواهب للكرة السويسرية.

وقاد أيضًا شورمان فريقي سيون وناشيونال السويسريين، ويأمل المدرب السويسري تحقيق نجاحات في الأولمبياد خاصة أنه مدرب يعرف كيف يتعامل مع هذه السن الصغيرة ويجيد توظيف لاعبيه بخلاف أن المنتخب الجزائري يعيش حالة من الاستقرار الفني على مدار عامين.

قدرات بونجاح

يراهن المنتخب الجزائري على قدرات المهاجم المتميز بغداد بونجاح هداف فريق السد القطري وأحد أبرز المحترفين الجزائريين في المنطقة العربية.

بونجاح ، 24 عامًا ، يعرف هذا الجيل جيدًا واختياره ضربة معلم من شورمان الذي حاول ضم لاعب يعرف كيف يتعامل مع زملائه وقريب من نفس المرحلة السنية بجانب أنه مهاجم ممتاز يجيد التسجيل من أنصاف الفرص وهو ما ظهر خلال تجربته مع النجم الساحلي التونسي وأيضًا السد القطري.

طموح المحليين

المنتخب الأولمبي الجزائري يراهن على طموح اللاعبين المحليين في الأولمبياد فشورمان يخوض الدورة بـ15 لاعبًا محليًا و3 محترفين فقط.

اللعب بالمحليين لن يكون نقطة سلبية في يد المنتخب الجزائري أو يضعف قوته بل على العكس سيكون له تأثير إيجابي خاصة أن اللاعبين المحليين لديهم طموح أكبر لإثبات قدراتهم والبحث عن خوض تجربة الاحتراف بجانب خبراتهم الطويلة في الدوري وقدرتهم على التواجد في التشكيل الأساسي.

وفشلت محاولات شورمان للاستعانة بخدمات رامي بن سيبايني مدافع مونبيليه الفرنسي في ظل رفض مدربه جوركوف والذي كان يقود منتخب الجزائر الأول انضمام اللاعب لمحاربي الصحراء.

الانضباط الإداري

المنتخب الجزائري يراهن على سلاح مهم فرضه محمد بن روراوة رئيس الاتحاد الجزائري باستبعاده النجم المتميز زين الدين فرحات من جميع المنتخبات.

القرار الذي اتخذه روراوة جاء بعد أن فضل فرحات الرحيل إلى فرنسا لإتمام انتقاله إلى نادي لوهافر فقرر رئيس الاتحاد الجزائري معاقبته وإبعاده عن البطولة وهو ما ساهم في فرض حالة من الانضباط الشديد داخل المنتخب الجزائري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com