مباراة الوداد ضد الرجاء.. بصمات السلامي تصنع الريمونتادا التاريخية في بطولة كأس محمد السادس للأندية الأبطال – إرم نيوز‬‎

مباراة الوداد ضد الرجاء.. بصمات السلامي تصنع الريمونتادا التاريخية في بطولة كأس محمد السادس للأندية الأبطال

مباراة الوداد ضد الرجاء.. بصمات السلامي تصنع الريمونتادا التاريخية في بطولة كأس محمد السادس للأندية الأبطال

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

خطف لقاء الديربي بين الوداد والرجاء في ملعب ”محمد الخامس“ بالدار البيضاء قلوب وأنظار متابعي وعشاق الساحرة المستديرة في يوم مليء بالأحداث الكروية المثيرة.

فرض التعادل كلمته بسيناريو دراماتيكي مثير بأربعة أهداف لكل فريق بعدما سجل الرجاء 3 أهداف في أقل من 20 دقيقة ليخطف بطاقة التأهل لدور الثمانية ببطولة كأس الملك محمد السادس للأندية العربية.

وترصد ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي أسباب الريمونتادا التاريخية التي صنعت التأهل المثير للرجاء بعد التعادل في لقاء الذهاب بهدف لكل منهما:

مغامرة السلامي

لم يكن فريق الرجاء في أفضل حالاته خاصة على الصعيد الدفاعي وعانى مشاكل فنية واضحة في عمق الدفاع في مواجهة دويتو هجومي رائع للوداد بقيادة أيوب الكعبي والنيجيري مايكل باباتوندي الذي يملك السرعات والقوة البدنية بجانب تميز أطراف الوداد خاصة بديع أووك الذي كان يخترق في منطقة الجزاء.

واستغل الوداد هذه الثغرات الدفاعية الرجاوية بشكل واضح وسجل 4 أهداف وأضاع لاعبوه فرصاً آخرى، ولكن المدرب جمال السلامي المدير الفني للرجاء، راهن على المغامرة التكتيكية خاصة بعد مرور ساعة من اللعب وتأخر فريقه بثلاثة أهداف.

ولعبت تغييرات السلامي دوراً في إحداث اندفاع هجومي للرجاء خاصة بمشاركة حميد أحداد وأنس جبرون ليلعب على السرعات في الأطراف للوصول لمرمى الوداد بأقصر الطرق.

وأكد المحلل المصري خالد بيومي، أثناء تحليله للمباراة عبر قناة ”أبوظبي الرياضية“، أن الرجاء قدم مباراة ضعيفة دفاعياً وكانت لديه نقطة ضعف واضحة في قلب الدفاع بوجود بدر بانون وسند الورفلي.

وأضاف: ”السلامي اندفع هجومياً وساعده التراجع الكبير لدفاع الوداد في الوقت القاتل مع تراجع بدني واضح“.

الروح القتالية.. وتراجع الوداد

نجح المدرب جمال السلامي، في شحن لاعبي فريقه نفسياً وتعزيز الروح القتالية وهو الأمر الذي لعب دوراً مهماً في تحقيق التعادل التاريخي.

ولم يكن السلامي مدرباً للرجاء في بداية الموسم وتعامل مع الفريق خلال فترة التوقف الدولي بعد قرار الإدارة بإقالة الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني السابق، بسبب تراجع النتائج.

استطاع السلامي كمدرب وطني أن يعيد الثقة ويمنح لاعبي الرجاء الدوافع لتقديم أقصى جهد ممكن حتى تحقق التأهل بعكس الجهاز الفني السابق بقيادة كارتيرون، الذي كان يتعامل بواقعية وبالأمور التكتيكية داخل المستطيل الأخضر بعيداً عن الروح القتالية والدوافع التي صنعت الفارق للرجاء في مباراة جماهيرية في المقام الأول.

وساعد الرجاء حالة التراخي والاطمئنان للنتيجة التي انتابت لاعبي الوداد بعد الهدف الرابع تحديداً الذي سجله بديع أووك، فالفريق تراجع للخلف واستقبل بعدها بدقائق هدف الانطلاقة من جانب الرجاء عن طريق حميد أحداد.

وقال سمير كمونة، مدافع الأهلي المصري السابق لـ“إرم نيوز“، إن السلامي مدرب قدير ويعلم أسلوبه جيداً حين كان لاعباً يؤدي بطريقة حماسية، موضحاً أن السلامي نجح في إضافة بعد آخر للرجاء وهو الروح القتالية.

وأضاف: ”الجميع منبهر ليس بسبب المستوى الفني للمباراة ولكن بعزيمة وإصرار الرجاء والنقاط الفنية انهارت أمام الصحوة الكبيرة التي قدمها الفريق الأخضر في الثلث ساعة الأخير“.

رهان أحداد

اعتمد الرجاء على قدرات أحداد كلاعب سريع يجيد الاختراق والانطلاقات من الخلف للأمام واللعب كمهاجم متأخر بجانب المهاجم بن مالانجو.

ونجح أحداد في تسجيل هدف طوق النجاة بعد تقدم الوداد برباعية وتسجيل الهدف الثاني مستفيداً من كرة عرضية حولها في الشباك وهو ما كان يحتاجه الرجاء الذي كان يعتمد على بن مالانجو فقط، وكان يفتقد الدعم حتى في الشوط الأول.

وقال أيمن يونس، مهاجم الزمالك المصري الأسبق لـ“إرم نيوز“، إن أحداد يملك هذه الميزة بشكل واضح وقام به في لقاء مصيري للزمالك في الموسم الماضي، ضد بريميرو دوأوجوستو الأنغولي في الكونفدرالية وسجل من كرة عرضية أيضاً.

وأضاف: ”أحداد لاعب مقاتل سريع ومهاري ويجيد خاصة كبديل إذا حصل على الثقة والمهام المحددة في هز الشباك“.

أزمة الوداد

عانى الوداد بشكل واضح أزمة كبيرة وهي التراجع البدني للاعبي الفريق وهو الأمر الذي كلف الفريق ضياع الفوز، وبات الأمر بين التراجع الفني والبدني والتراخي ما أدى لاستقبال 3 أهداف في غضون 20 دقيقة فقط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com