كيفن مالكويت يصدم المغرب مجددًا ويرفض الانضمام للمنتخب الوطني

كيفن مالكويت يصدم المغرب مجددًا ويرفض الانضمام للمنتخب الوطني

المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

تراجع كيفن مالكويت عن قراره السابق بالانضمام للمنتخب المغربي، رغم استدعائه ضمن تشكيلة أعلنها وحيد خاليلوزيتش المدير الفني الجديد للفريق الوطني لخوض مباراتين وديتين، الشهر الحالي.

وقرر خاليلوزيتش ضم ظهير أيمن نابولي الإيطالي للتشكيلة التي تستعد لمواجهة ليبيا، يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، والغابون في الخامس عشر من الشهر ذاته.

لكن مجلة ”فرانس فوتبول“ الفرنسية أشارت إلى أن خاليلوزيتش يتعين عليه الاستغناء عن خدمات مالكويت الذي تراجع عن قراره السابق.

وكان الظهير الأيمن لنابولي البالغ من العمر 28 عامًا قد تلقى عرضًا من قبل هيرفي رينارد المدير الفني السابق للمغرب والحالي للسعودية في العام 2016، لكنه رفض ذلك بعد انضمامه لتشكيلة مبدئية لمنتخب فرنسا بطلة العالم أعلنها ديديه ديشان.

ويحمل اللاعب الجنسية الفرنسية ويمكنه اللعب للمنتخب الأول بطل العالم مرتين آخرها العام الماضي في روسيا، وفي حال مشاركته في مباراة مع الفريق المغربي لن يتحقق حلمه باللعب لفرنسا.

ويأتي قرار استدعاء مالكويت، الذي رفض الدفاع عن ألوان المغرب من قبل، دون استشارة الاتحاد المغربي للعبة وكيفية تأهيله للعب للمنتخب الوطني لأول مرة في تاريخه.

وكان من المقرر أن يكون مالكويت بديلًا لنبيل درار الذي لم ينضم إلى تشكيلة المدير الفني الجديد للمنتخب المغربي.

واستدعى خاليلوزيتش 26 لاعبًا للمشاركة في معسكر إعدادي، يوم الإثنين في الرباط، وسينتقل بعدها الفريق إلى مدينة وجدة يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري؛ لخوض مباراة ليبيا الودية، وبعدها صوب طنجة لملاقاة الغابون في 15 من الشهر ذاته.

وكان استبعاد عبدالرزاق حمدالله، مهاجم النصر السعودي، أبرز مفاجآت القائمة، إذ ساد الاعتقاد أن خاليلوزيتش سيستعين باللاعب، بعدما تلقى انتقادات في أول مباراتين وديتين بسبب تجاهله.

وأصرّ المدير الفني على استبعاد حمدالله للمرة الثانية ومعه أثار المزيد من الغموض بشأن حقيقة تجاهل هذا اللاعب وربطه بغضب اتحاد الكرة المغربي منه بعد مغادرته معسكر الفريق قبل كأس الأمم الأفريقية في مصر؛ الأمر الذي نفاه مسؤولون داخل الجهاز وأكدوا أن الاستبعاد قرار فني خالص للمدرب.

واضطر خاليلوزيتش مدرب منتخب المغرب، إلى استدعاء اللاعبين عمر قادوري لاعب باوك سالونيك اليوناني، والمدافع نايف أكرد المحترف بنادي ديغون الفرنسي، حيث يستعد منتخب الأسود لمواجهة ليبيا.

وجاء هذا القرار بسبب الغياب المحتمل لبعض اللاعبين الذين يشتكون من الإصابة، كغانم سايس لاعب وولفرهامبتون الإنجليزي وحكيم زياش نجم أياكس الهولندي.

وغاب قادوري طويلًا عن المنتخب المغربي، إذ لم ينضم للأسود منذ 2007، بينما شارك أكرد في عدة معسكرات في الفترة الأخيرة.

واستبعد مدرب الأسود، بعض اللاعبين على غرار نبيل درار وسفيان بوفال وخالد بوطيب وعبدالرزاق حمدالله والمهدي كارسيلا، مقابل استدعاء سليم أمل الله.

وهذه أول مباراة للمغرب منذ أن أعلن مهدي بنعطية، القائد التاريخي للمنتخب المغربي، اعتزاله اللعب دوليًا مع أسود الأطلس، بعد مسيرة طويلة قضاها بقميص منتخب بلاده، ختمها بقيادة الفريق في بطولة أمم أفريقيا الأخيرة في مصر.

وأكد بنعطية أن هذا القرار لم يكن من السهل اتخاذه، بعد خروج المنتخب المغربي مبكرًا من منافسات كأس أمم أفريقيا التي نظمتها مصر هذا الصيف“.

وأضاف بنعطية: ”كنت بحاجة للتفكير في مصيري الدولي بعد كأس الأمم الأفريقية، خاصة في وضعيتي الحالية“.

وتابع نجم يوفنتوس السابق: ”تحدثت مع المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش، وأكدت له أنني أفكر في الاعتزال دوليًا، إلا أنه طلب منّي العدول عن هذا القرار والاستمرار، وأكدت له أنني لست مستعدًا للعودة“.

وختم حديثه: ”أكثر من عقد وأنا مع المنتخب المغربي، وكنت دائمًا رهن إشارته، ومع ذلك أسمع أشياء تستهدفني رغم أنها غير صحيحة، مثلًا يتهمونني بأني أتدخل في اختيار التشكيل، أو أختار المباريات التي أشارك فيها، لذلك قلت إنه من الأفضل أن أعتزل، رغم صعوبة القرار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com