رياض محرز وماني يخرجان من ظل محمد صلاح ويخطفان الأضواء في كأس الأمم الأفريقية

رياض محرز وماني يخرجان من ظل محمد صلاح ويخطفان الأضواء في كأس الأمم الأفريقية

المصدر: رويترز

كانت كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في مصر مجهزة بشكل مثالي لمحمد صلاح لإحراز اللقب على أرضه وتتويج مسيرته الرائعة، لكن الجزائري رياض محرز والسنغالي ساديو ماني خطفا الأضواء تمامًا.

وساهم اللاعبان في الوصول إلى نهائي كأس الأمم الذي يقام في استاد القاهرة غدًا الجمعة، إذ ستبحث السنغال عن لقبها الأول بينما تحاول الجزائر إحراز لقبها الأول منذ 1990.

وستكون هذه المواجهة الثانية بينهما في هذه البطولة بعدما تفوقت الجزائر 1-صفر على السنغال في دور المجموعات.

ونال صلاح جائزة أفضل لاعب أفريقي في آخر عامين لكن مسيرته في البطولة توقفت عند دور الستة عشر بعد خروج مصر أمام جنوب أفريقيا.

وبدا أن اللاعب المصري البالغ عمره 27 عامًا يحاول بجدية كبيرة، لكن بمفرده تقريبًا التخلص من المدافعين في ظل افتقار منتخب بلاده للأفكار والخطط البديلة.

لكن على الجانب الآخر ظهرت رغبة السنغال، التي خسرت نهائي 2002، والجزائر في عدم الاعتماد بشكل تام على النجمين البارزين.

وقال جمال بلماضي مدرب الجزائر في بداية البطولة: ”لا أحب الحديث عن لاعبين بأعينهم، نحتاج إلى التركيز بشكل أقل على محرز إذا كنا نريد أن نصل إلى أبعد مدى في هذه البطولة“.

ورد محرز بتسجيل ثلاثة أهداف منها هدفان مؤثران في البطولة.

واستقبل محرز تمريرة بلمسة رائعة وسدد بقوة في المرمى خلال الفوز 3-صفر على غينيا في دور الثمانية، وأحرز هدف الانتصار في قبل النهائي أمام نيجيريا من ركلة حرة في اللحظات الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع.

وسجل ماني ثلاثة أهداف أيضًا لكنه أهدر ركلتي جزاء، ليعلن بعدها تنازله عن تنفيذ أي ركلات تالية، لكن لا يمكن التشكيك في مدى أهميته للسنغال.

* علاقة سعيدة

ولم يسبق لمحرز وماني امتلاك ذكريات سعيدة في هذه البطولة.

وسجل محرز هدفًا واحدًا وخاض المباريات الأربع للجزائر عندما بلغت دور الثمانية في 2015 قبل أن تخسر أمام ساحل العاج التي أحرزت اللقب بعد ذلك.

وبعد عامين خرجت الجزائر من دور المجموعات دون أن تحقق أي فوز رغم أن محرز سجل هدفين في التعادل 2-2 مع زيمبابوي.

وشارك ماني، الذي يظهر أيضًا في كأس الأمم للمرة الثالثة، في مباراتين في 2015 عندما خرج منتخب بلاده من الدور الأول.

ومنذ عامين في الجابون سجل ماني هدفين لكنه لم يحم بلاده من الخروج من دور الثمانية أمام الكاميرون وأهدر ركلة ترجيح حاسمة.

ورغم فوز النجمين بلقب كبير هذا الموسم، إذ توج محرز بالدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي ونال ماني لقب دوري أبطال أوروبا مع ليفربول، فإنهما اتفقا على أن التتويج القاري مع بلادهما سيمثل شيئًا استثنائيًّا.

وقال محرز ”الوجود في نهائي كأس الأمم الأفريقية أمر لا يصدق. أعتقد أننا نلعب بشكل جيد جدًّا في البطولة. سجلنا 12 هدفًا واستقبلنا هدفين وهذا مصدر ثقتنا“.

وقال ماني في وقت سابق، إنه سيكون سعيدًا لو استبدل لقب كأس الأمم  بلقب دوري الأبطال .

وقال ماني ”فوزي مع بلادي التي لم تحرز لقب كأس الأمم الأفريقية من قبل سيكون أمرًا رائعًا. أنا مستعد لمقايضة اللقب الذي حققته مع ليفربول في دوري أبطال أوروبا بالفوز بكأس الأمم الأفريقية“.

وأضاف ”العودة إلى دكار (وأنا أحمل اللقب) سيكون حدثًا استثنائيًّا. هذا أكثر أحلامي جنونًا“.