كل ما تريد معرفته عن مواجهة السوبر الأفريقي بين الرجاء المغربي والترجي التونسي – إرم نيوز‬‎

كل ما تريد معرفته عن مواجهة السوبر الأفريقي بين الرجاء المغربي والترجي التونسي

كل ما تريد معرفته عن مواجهة السوبر الأفريقي بين الرجاء المغربي والترجي التونسي

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

يلتقي نادي الترجي التونسي نظيره الرجاء المغربي، مساء الجمعة، في ديربي شمال أفريقي عربي مثير بالعاصمة القطرية الدوحة، في بطولة كأس السوبر الأفريقي.

ويدخل الترجي التونسي المباراة بوصفه حامل لقب دوري أبطال أفريقيا في مواجهة الرجاء المغربي الذي حصد بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية للموسم المنقضي.

وتستعرض شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبرز ملامح موقعة السوبر الأفريقي بين الرجاء والترجي في السطور القادمة:

الموعد والقنوات الناقلة

تقام المباراة في الساعة 17:00 مساء اليوم الجمعة بتوقيت تونس والمغرب، 19:00 بتوقيت مكة المكرمة على ملعب ”ثاني بن جاسم“ بنادي الغرافة.

وتلعب مباراة السوبر الأفريقي لأول مرة في تاريخ القارة السمراء خارج ملاعب أفريقيا، ويدير اللقاء الحكم الإثيوبي باملاك تيسيما.

وتنقل المباراة عبر قناتي بي إن سبورتس 1 والكأس 1، بصوت المعلقين حفيظ دراجي وخالد الحدي.

تاريخ المباريات

يلتقي الفريقان في بطولة السوبر الأفريقي لأول مرة، وكانت آخر مباراتين بين الترجي والرجاء في دور الـ 16 الإضافي لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية العام 2006، وفاز حينها الترجي 2/0 في تونس، وتعادلا دون أهداف بالمغرب وتأهل أبناء باب سويقة.

وتظل مباراتي نهائي دوري أبطال أفريقيا 1999 الأشهر بين الفريقين الكبيرين، بعدما تعادلا ذهابًا وإيابًا دون أهداف وفاز الرجاء بضربات الترجيح بنتيجة 4/3.

وفاز الترجي التونسي بلقب السوبر الأفريقي مرة وحيدة العام 1995 على حساب موتيما بيمبي الكونغولي بنتيجة 3/0، وخسر من قبل اللقب العام 2011 أمام المغرب الفاسي بضربات الترجيح، وحصد الرجاء اللقب مرة وحيدة العام 2000 على حساب أفريكا سبورتس الإيفواري بنتيجة 2/0.

أسلحة الترجي

يتسلح الترجي بنتائجه الطيبة مع مدربه معين الشعباني وتقدمه لربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بخلاف مشواره المميز محليًا، وهو ما يجعل أبناء باب سويقة باحثين عن لقب قاري جديد بعد استعادة عرش القارة السمراء.

ويعاني الترجي غياب اثنين من أبرز نجومه وهما القائد خليل شمام والجزائري يوسف البلايلي للإصابة، ومن المرجح أن يعتمد الشعباني على تشكيلة تضم الحارس رامي الجريدي العائد من الإصابة، ويوجد أيضًا المخضرم المعز بن شريفية، ويقود الدفاع سامح الدربالي ومحمد علي اليعقوبي وشمس الدين الذوادي وأيمن بن محمد.

ويعتمد الشعباني في خط الوسط على الكاميروني فرانك كوم والإيفواري فوسيني كوليبالي، مع دور سعد بقير وأنيس البدري والليبي حمدو الهوني كصناع لعب خلف رأس الحربة طه الخنيسي.

صحوة الرجاء وثأر كارتيرون

يبحث الرجاء عن الصحوة من خلال حسم لقب السوبر الأفريقي على حساب الترجي، خاصة أن الفريق يعاني من نتائج مهزوزة مع مدربه الفرنسي باتريس كارتيرون الذي تولى المهمة خلفًا للإسباني كارلوس غاريدو المدرب الحالي للعين الإماراتي.

وودّع الفريق مع كارتيرون بطولة كأس زايد من دور الـ 8 أمام النجم الساحلي التونسي، بخلاف خروجه من دور المجموعات ببطولة كأس الكونفدرالية، كما أن مسيرته بالدوري مهزوزة لدرجة كبيرة وخسر مرتين من 5 مباريات وتعادل في مباراة، وفاز مرتين فقط على أولمبيك آسفي ونهضة بركان.

ويبحث كارتيرون عن الثأر أمام الترجي، فهو الفريق الذي حرمه من التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا مع الأهلي المصري بعد السقوط بالنهائي 0/3 في ملعب رادس في شهر نوفمبر الماضي.

ورغم تأكيدات كارتيرون في المؤتمر الصحفي قبل المباراة أنه ليس منشغلًا بالثأر؛ إلا أن المدرب الفرنسي شدد على احترامه لقوة الترجي وأنه يعلم أسلحته منذ مباراة الأهلي في نهائي دوري الأبطال، ويعلم كل كبيرة وصغيرة عن الفريق التونسي.

ويعتمد الرجاء على تشكيلة تضم على الأرجح الحارس أنيس الزنيتي، وأمامه الرباعي باتريس ناجاه وبدر بانون وعمر بوطيب والليبي سند الورفلي في خط الدفاع، بينما يقود خط الوسط أيوب ناناح وعبدالإله الحافيظي مع خبرة عبدالرحيم شاكير.

ويراهن كارتيرون على خبرات القناص محسن ياجور وخلفه زكريا حدراف وسفيان رحيمي من أجل هز شباك الفريق التونسي خلال المباراة.

وقال طارق مصطفى، المدرب المصري السابق لفريق سريع واد زم المغربي، لشبكة ”إرم نيوز“، إنه يعلم جيدًا أجواء المباريات بين فرق شمال أفريقيا، وهو ما يزيد صعوبة مباراة السوبر الأفريقي هذه المرة.

وأضاف: ”الترجي لديه نقطة تفوق وهي الاستقرار الفني مع استمرار المدرب معين الشعباني، وخاصة أن الفريق التونسي لم يفرّط في نجومه الكبار ويأمل حصد البطولات واستمرار تسيد القارة السمراء“.

وأشار إلى أن بداية كارتيرون مع الرجاء لم تكن قوية وعانى بوضوح في التأقلم مع الفريق، وهو ما يجعل لقاء السوبر بمثابة مفترق طرق بالنسبة للمدرب الفرنسي إما بإقناع الجماهير بأن القادم أفضل أو بمزيد من الضغوط لإقالته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com