حسام عوّار.. نجم كروي جديد يفجّر سجالًا بين الجزائر وفرنسا – إرم نيوز‬‎

حسام عوّار.. نجم كروي جديد يفجّر سجالًا بين الجزائر وفرنسا

حسام عوّار.. نجم كروي جديد يفجّر سجالًا بين الجزائر وفرنسا

المصدر: كمال بونوار- إرم نيوز

تسبّب اللاعب جزائري، حسام عوّار  بتفجير سجال متجدد بين الجزائر وفرنسا، على خلفية الصراع المحتدم بين البلدين للظفر بأفضل المواهب الكروية.

وعلى منوال مواطنيه: زين الدين زيدان، ونبيل فقير، وكمال مريام، وسمير ناصري، وكريم بنزيما، تسرق الوجهة الدولية المرتقبة لحسام عوّار، لاعب وسط نادي أولمبيك ليون الفرنسي، كل الأضواء.

وسعى نجمان سابقان للديوك إلى التأثير على عوار، وإقناعه بجدوى الدفاع عن ألوان وطنه الأم الجزائر، بالتزامن مع تلميح مدرب فرنسا ديديه ديشان باستدعاء عوار اعتبارًا من ودية الديوك المقبلة أمام مولدافيا أواخر مارس 2019.

وأوضح الإعلامي الجزائري المغترب، مسعود بن تريكي لشبكة ”إرم نيوز“، إنّ كريم بنزيما مهاجم ريال مدريد الاسباني نصح عوّار بالاستجابة لنداء القلب، وتفادي خوض مسيرة دولية ستكون ”مفخخة“ مع فرنسا.

وقال بن تريكي إنّ سمير نصري النجم السابق لنادييْ مانشستر سيتي الإنجليزي، وإشبيلية الإسباني، أطلق أيضًا تغريدة مشفّرة لعوّار: ”حتى تنجح مع منتخب فرنسا، عليك أن تكون نجمًا عالميًا من أصول غير عربية“، في إشارة إلى ما واجهه نصري (31 عامًا) من متاعب مع الديوك وخروجه من الباب الضيّق بعد صراعات كبيرة مع الإعلام الفرنسي، والقائمين على المنتخب الفرنسي.

قضية شرف 

وخلال تصريحات لشبكة ”إرم نيوز“، شدّد شعبان مرزقان، ومصطفى كويسي، ورفيق صيفي، وهم نجوم الجزائر السابقون، إنّ مسألة لعب، حسام عوار (20 عامًا)، أو غيره مع محاربي الصحراء هي ”قضية شرف“، ولا يمكن لأي نجم مهما علا كعبه أن يُكثر من التفكير في المسألة، مهما بلغ حجم المغريات.

وقال الناقد الرياضي عبدالعالي رمضاني:“على عوّار وغيره من نجوم الجيل الخامس لأبناء الجزائر في المهجر، أن يحفظوا الدروس جيدًا، ويتفادوا كوابيس عاشها لاعبون جزائريون مع منتخب فرنسا، مثل: الجوهرة، وكمال مريام.

وحثّ رمضاني، عوّار، على تجاهل المغريات والنسج على منوال كريم زياني، وعنتر يحيى، ورياض بودبوز، وفوزي غولام، وآدم أوناس، وغيرهم ممن اختاروا الجزائر دون تردّد، وحظوا بقدر هائل من حب وتقدير مواطنيهم.

قانون الدم

وأعاد الحديث عن عوار، الخوض في ”قانون الدم“، بعد عشرية ونيف عن الجدل الذي رافق زيارة النجم العالمي الفرنسي من أصول جزائرية زين الدين زيدان إلى مسقط رأس والديه في بلدة آقمون التابعة لولاية بجاية (250 كلم شرق الجزائر).

وعلى وقع شدّ وجذب بين قصريْ المرادية والإليزيه، جزم مسؤول جزائري بارز:“زيدان فرنسي بحكم قانون الأرض، لكنه جزائري بقوة قانون الدم“، وبالتزامن سارع السفير الفرنسي السابق في الجزائر، برنارد باجولي لدى استقباله المحرك السابق لريال مدريد، للقول:“أنا سعيد جدًا لاستقبال الفرنسي الكبير، في هذا البيت الذي خطط فيه الجنرال ديغول“.

لكن الجزائر رمت بالتصريح جانبًا، ومنح الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، زيدان ”وسام الأثير“ وهو أعلى وسام تمنحه البلاد لأبطال الثورة التحريرية.

وحرص بوتفليقة على أن يتم ذلك بحضور أعضاء الفريق الشهير ”جبهة التحرير“ الذين رفضوا الاشتراك مع فرنسا في مونديال 1958 في السويد، وهبّوا لتشريف بلادهم، وهي رسالة أراد الرئيس الجزائري من ورائها إفحام الفرنسيين أنّ أفذاذ الجزائر استغنوا عنها، وما زيدان سوى طفرة أضاعتها بلاده كرويًا، لكنّه بقي في صميم إرثها الوطني والتاريخي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com