بعد خروج السنغال.. لماذا انهارت أحلام أفريقيا مبكرًا في كأس العالم 2018؟ – إرم نيوز‬‎

بعد خروج السنغال.. لماذا انهارت أحلام أفريقيا مبكرًا في كأس العالم 2018؟

بعد خروج السنغال.. لماذا انهارت أحلام أفريقيا مبكرًا في كأس العالم 2018؟

المصدر: كريم محمد- إرم نيوز

ودع منتخب السنغال منافسات بطولة كأس العالم 2018 بعد هزيمة مريرة على يد كولومبيا بهدف دون رد، مساء الخميس ، في الجولة الثالثة والأخيرة بالمجموعة السابعة للمونديال الذي تستضيفه روسيا.

وأكمل منتخب السنغال مسلسل الخروج المبكر لمنتخبات قارة أفريقيا بعد أن ودعت الخمس منتخبات التي تمثل القارة السمراء من الدور الأول للمونديال وهي مصر والمغرب وتونس ونيجيريا والسنغال.

وتستعرض ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبرز أسباب انهيار أحلام منتخبات أفريقيا مبكرًا في كأس العالم 2018:

لغز الضربات الثابتة

دفعت منتخبات أفريقيا ثمن سوء التعامل مع الضربات الثابتة وهو ما أسفر عن استقبال عدة أهداف بسذاجة في الرقابة وخاصة في اللحظات الأخيرة.

واستقبل منتخب مصر هدفًا بضربة رأس من أوروجواي عبر خوسيه خيمينيز، وأيضًا تكرر الأمر مع منتخب المغرب باستقبال هدف إيران من نيران صديقة، ثم هدف كريستيانو رونالدو من ضربة رأس في مباراة البرتغال، وأيضًا هز منتخب نيجيريا شباكه بنيران صديقة في مباراة كرواتيا ونفس الأمر تكرر مع السنغال باستقبال ضربة رأس من ياري مينا مدافع كولومبيا.

الفاعلية التهديفية

عانت منتخبات أفريقيا الخمسة في الفاعلية التهديفية فالمنتخب المصري مثلاً سجل هدفين في 3 مباريات عن طريق محمد صلاح.

وسجل المنتخب المغربي هدفين أيضًا في 3 مباريات وبالأدق في مرمى إسبانيا بينما أحرز منتخب نيجيريا 3 أهداف وأيضًا السنغال وهو الأمر الذي يعكس قلة الفاعلية التهديفية.

فوارق تكتيكية

كانت هناك فوارق تكتيكية واضحة لعبت دورها في خروج منتخبات أفريقيا وأدت لضياع الفرص والخروج المبكر.

وظهرت الفوارق خاصة في مواجهة المنتخبات الأوروبية وربما لعبت الروح القتالية دورها في تقليص الفوارق الفنية في بعض الأحيان وهو ما أكده طه إسماعيل المحاضر بالاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا“.

وقال إسماعيل لـ“إرم نيوز“ إن منتخبات أفريقيا تحتاج لتطور تكتيكي في المرحلة القادمة لتواكب باقي منتخبات أوروبا خاصة أن الأفكار التدريبية في القارة السمراء أقل بكثير مما يدور في منتخبات العالم.

نظرية النجم الواحد

دفعت بعض المنتخبات ثمن الاعتماد على نظرية النجم الأوحد ومع اهتزاز مستوى هؤلاء النجوم أو إصابتهم يظهر التأثير السلبي الكبير لغياب هؤلاء اللاعبين.

ودفع منتخب مصر ثمن غياب محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي في مباراة أوروجواي التي خسرها الفراعنة بهدف نظيف بجانب عدم جاهزية اللاعب التامة في مباراة روسيا.

وعانى منتخب تونس بسبب غياب نجم الشباك يوسف المساكني كما كان غياب أهداف وفاعلية النجم ساديو ماني عاملاً مؤثرًا مع الأداء السنغالي، وهو أيضًا ما حدث مع إليكس أيوبي الذي لم يقدم شيئًا يذكر في صفوف منتخب نيجيريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com