لماذا لن يرحل هيرفي رينارد عن المنتخب المغربي؟

لماذا لن يرحل هيرفي رينارد عن المنتخب المغربي؟

المصدر: نورالدين ميفراني- إرم نيوز

فضّل الفرنسي هيرفي رينارد مدرب المنتخب المغربي السفر لفرنسا؛ لقضاء عطلته، بدل العودة للمغرب بعد نهاية مشوار المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم روسيا 2018، حيث خرج من الدور الأول.

وعادت بعثة المنتخب المغربي للمغرب صبيحة اليوم، وضمت الوفد الرسمي وبعض اللاعبين والأطر الفنية، فيما فضّل آخرون السفر لأوروبا رفقة عائلاتهم.

وتكاثرت الشائعات حول مصير المدرب الفرنسي في ظل رغبة عدة اتحادات إفريقية وعربية للتعاقد معه، لكن سفره لأخذ العطلة يؤكد استمراره رفقة المنتخب المغربي وعدم وجود شكوك حول مستقبله، لكونه مضطرًا لإعطاء فرصة ووقت كافٍ للاتحاد المغربي لكرة القدم للبحث عن بديل عبر تقديم استقالته مبكرًا .

ويبقى مستقبل المدرب الفرنسي مرتبطًا بالبقاء في المغرب لعدة أسباب ترصدها شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي:

عقد مستمر حتى 2022

يملك الفرنسي هيرفي رينارد عقدًا مع الاتحاد المغربي لكرة القدم تم تجديده بعد نهائيات أمم إفريقيا 2017، يستمر لغاية صيف 2022 ويتضمن أهدافًا جديدة.

وتبقى كأس إفريقيا الكاميرون 2019 حاسمة في مصير المدرب الفرنسي، حيث وضع الاتحاد المغربي لكرة القدم هدف الفوز باللقب في عقد المدرب الفرنسي.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن رغبة الاتحاد المصري لكرة القدم والاتحاد الجزائري أيضًا في التعاقد مع المدرب الفرنسي، علمًا أن الاتحادين ضيّعا فرصة التعاقد مع هيرفي رينارد قبل توقيعه مع المغرب.

ولم يعبّر الاتحاد المغربي لكرة القدم عن رغبته في التخلي عن خدمات مدربه الفرنسي، بل أكد على استمراره لغاية نهاية عقده، ويبقى أمام هيرفي رينارد حل وحيد للرحيل هو تقديم استقالته.

دعم اللاعبين

عبّر المهدي بنعطية عميد المنتخب المغربي وبقية قادة المنتخب المغربي عن دعمهم للمدرب الفرنسي وبقائه في منصبه.

وقال المهدي بنعطية بعد الخروج من كأس العالم والتعادل مع إسبانيا 2-2 إن الاتحاد المغربي مطالب بالحفاظ على روح هذه المجموعة التي شاركت في كأس العالم بروسيا، وعلى رأسها المدرب الفرنسي هيرفي رينارد.

المدير التقني ناصر لارغيت

يرتبط المدرب الفرنسي بعلاقة جيدة بناصر لارغيت المدير التقني للاتحاد المغربي لكرة القدم، والذي كان وراء مجيئه لتدريب المنتخب المغربي رغم كونه كان قريبًا من منتخبي مصر والجزائر.

وتعرض ناصر لارغيت مؤخرًا لانتقادات واسعة؛ بسبب خروج المنتخبات السنية الصغرى من تصفيات أمم إفريقيا وهو ما دفع عدة أصوات للمطالبة بإقالته، لكن المدرب الفرنسي فضّل دعم صديقه وأشاد بالعمل الذي يقوم به بعد الإقصاء من كأس العالم.

وقال رينارد: ”جئت للمغرب بسبب الاتحاد المغربي لكن أيضًا بفضل ناصر لارغيت الذي يقوم بعمل رائع وتعرض مؤخرًا لعدة انتقادات، أردت تكريمه لأنه يستحق.“

وفي ظل العلاقة الجيدة والتعاون بين الرجلين في الوقت الحالي يبقى مصيرهما مرتبطًا بشكل كبير، فاستقالة هيرفي رينارد قد تؤدي لإقالة ناصر لارغيت، والعكس أيضًا صحيح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة