اختيارات هيرفي رينارد تهزم المنتخب المغربي أمام إيران في كأس العالم

اختيارات هيرفي رينارد تهزم المنتخب المغربي أمام إيران في كأس العالم

المصدر: نورالدين ميفراني- إرم نيوز

خسر المنتخب المغربي لقاءه الأول في كأس العالم روسيا 2018 أمام المنتخب الإيراني بهدف عكسي سجله المهاجم عزيز بوجدوز في مرماه في الوقت بدل الضائع ليصبح أسود الأطلس في وضع صعب للتأهل للدور الثاني حيث سيقابل منتخبي البرتغال وإسبانيا المرشحان القويان للتأهل عن المجموعة.

وعكس كل التوقعات التي كانت تشير لتفوق المنتخب المغربي تمكن المنتخب الإيراني من فرض خطوط محكمة وأغلق كل المنافذ، ورغم السيطرة المغربية على الكرة لكنه لم يصنع فرصًا حقيقية للتسجيل سوى مرتين في المقابل كانت الفرصة الأوضح لمنتخب إيران عبر مهاجمه الخطير سردان أزمون الذي تألق الحارس المحمدي في التصدي لانفراد وهدف محقق على مرتين.

واعتبرت النتيجة قاسية على المنتخب المغربي وخلّفت خيبة أمل كبيرة لدى أنصاره، لكن مدربه الفرنسي هيرفي رينارد يتحمل المسؤولية لعدة أسباب نسردها في التقرير التالي:

اللعب دون عمق هجومي

أشرك المدرب الفرنسي المهاجم أيوب الكعبي وحيدًا ولم يتلق دعمًا من وسط الميدان الذي تكون من 5 لاعبين لكنهم واجهوا وسط ميدان إيرانيًا قويًا.

ولم يغير المدرب الفرنسي وضعية فريقه بعدما غير الكعبي ببوجدوز ولم يكن تغييرًا موفقًا لكون المهاجم البديل سجل في مرماه.

إشراك نورالدين امرابط مدافعًا أيمن

أصر المدرب الفرنسي على إشراك الجناح نورالدين امرابط مدافعًا أيمن ليفقد ورقة هجومية قوية لكون لاعب ليغانيس يملك مؤهلات الاختراق لكن التزامه الدفاعي قلل خطورته.

وقال رود خوليت محلل بي إم سبورتس: ”امرابط كان جيدًا في الجهة اليمنى وهو ما كان يحتاجه المنتخب المغربي، لكنه أصر على الهجوم من الوسط .“

أشرف حكيمي مدافعًا أيسر

رغم الانتقادات التي تعرض لها بضرورة إشراك لاعب ريال مدريد في الرواق الأيمن لكنه عاد ليشركه في الجانب الأيسر مما قلل من خطورته الهجومية بشكل كبير.

وحتى بعد إصابة امرابط أشرك المدرب الفرنسي لاعب الوسط سفيان امرابط بدلًا عنه وقال يوسف شيبو الدولي المغربي السابق لقناة “ بين سبورت “ :“ كان من المفروض إشراك هشام منديل مدافعًا أيسر وتحويل أشرف حكيمي في اليمين للاعتماد عليه في الاختراق .“

تغيير غريب عبر إخراج أمين حارث

المنتخب الإيراني دافع بقوة في الدقائق الأخيرة وكان يبحث عن التعادل وساعده المدرب الفرنسي بإخراج أمين حارث أفضل لاعب مغربي في اللقاء وإدخال مدافع أوسط هو مروان دا كوستا في تغيير غريب لفريق كان مسيطرًا على اللقاء ويبحث عن الفوز.