مباراة المغرب ضد إيران.. كيف يدور صدام رينار وكيروش؟

مباراة المغرب ضد إيران.. كيف يدور صدام رينار وكيروش؟
Soccer Football - World Cup - Morocco Training - Saint Petersburg Stadium, Saint Petersburg, Russia - June 14, 2018 Morocco players during training REUTERS/Dylan Martinez

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

يفتتح منتخب المغرب مسيرته في بطولة كأس العالم 2018 بمواجهة قوية ضد نظيره إيران في الجولة الأولى للمجموعة الثانية بالمونديال.

ويعود المنتخب المغربي للمشاركة في بطولة كأس العالم بعد غياب طويل استمر 20 عامًا، منذ آخر ظهور في نسخة 1998 بالجيل الذي كان يقوده مصطفى حجي ونور الدين نايبت وبصير صلاح الدين.

وتشهد المواجهة صراعًا تكتيكيًا شرسًا خارج الخطوط بين الفرنسي هيرفي رينار المدير الفني لمنتخب المغرب والبرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني لمنتخب إيران.

وترصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبرز ملامح مواجهة إيران المغرب، فإلى السطور القادمة:

خبرات كيروش ضد طموح رينار

تبدو المواجهة قوية بين طموح المدرب الفرنسي هيرفي رينار المدير الفني لمنتخب المغرب، وخبرات البرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني لمنتخب إيران.

نجح رينار في إعادة بريق الكرة المغربية بشكل رائع، وهو ما ظهر بالعودة لأمم أفريقيا والتأهل لربع النهائي، ثم العودة لبطولة كأس العالم بعد غياب 20 عامًا وصناعة جيل قوي من النجوم الموهوبين أصحاب الخبرات والواعدين.

يملك كيروش على الجانب الآخر خبرات كبيرة نتيجة عمله كمدرب على مدار سنوات طويلة، وعمله مساعدًا للسير أليكس فيرجسون مع مانشستر يونايتد الإنجليزي ومديرًا فنيًا لريال مدريد الإسباني ومع منتخب البرتغال وجنوب أفريقيا والإمارات.

منتخب المغرب.. منافس صعب

يبدو منتخب المغرب منافسًا صعبًا فقد كان صاحب أقوى دفاع على مستوى تصفيات كأس العالم في جميع القارات، ولم يستقبل سوى هدفين كما أنه يملك مجموعة من المواهب الواعدة.

واستطاع منتخب المغرب أن يحتفظ بسجله خاليًا من الهزائم في آخر 10 مباريات رسمية أو ودية منذ الهزيمة أمام الكاميرون بهدف في يونيو 2017.

وأكد طارق مصطفى، مدرب سريع واد زم المغربي ، لشبكة ”إرم نيوز“ أن منتخب المغرب لديه طموح كبير وقدرات مميزة مع رينار، وهو ما لمسه بعد عودته للدوري المغربي.

وأضاف: ”وجود عناصر صاحبة خبرة على رأسها مبارك بوصوفة ومهدي بنعطية بجانب اللاعبين الموهوبين الواعدين مثل أشرف حكيمي وحكيم زياش وأيوب الكعبي يجعل الجميع في المغرب متفائل، خاصة أن النتائج التي تتحقق إيجابية ولا يوجد مستحيل في كرة القدم“.

من يكسب معركة الوسط؟

يبدو صراع خط الوسط مليئًا بالعديد من التفاصيل التي تستطيع أن تفرض سطوتها على المباراة بصفة عامة.

ويعتمد منتخب المغرب على 5 لاعبين في خط الوسط على رأسهم لاعب الارتكاز كريم الأحمدي وأمامه ثنائي الوسط يونس بلهندة ومبارك بوصوفة الذين يقومان بدور العقل المفكر مع الجناحين حكيم زياش وأمين الحارثي.

ويمنح رينار أدوارًا هجوميًا واضحة للظهيرين أشرف حكيمي ونورالدين أمرابط للتقدم وفقًا لتنظيم الهجمة مع تبادل الأدوار مع لاعبي الوسط.

ويعتمد منتخب إيران أيضًا على 5 لاعبين في خط الوسط من بينهم اللاعب صانع اللعب المحوري كريم أنصار فاريد مع تقدم الجناحين الهجوميين مهدي طارمي وعلي رضا جهانبخش مع وجود القائد مسعود شوجال وإحسان حاجسافي.

طارمي والكعبي في مهمة خاصة

يبدو أيوب الكعبي مهاجم منتخب المغرب في مهمة خاصة كلاعب لفت الأنظار في أمم أفريقيا للمحليين ويعتمد عليه رينار بصفة أساسية، ويأمل الكعبي أن ينطلق عبر المونديال إلى أوروبا من خلال التألق.

ويملك منتخب إيران مهاجمًا خطيرًا أيضًا، وهو مهدي طارمي اللاعب السريع الذي يجيد استغلال المساحات وهز الشباك.