صراع رابح ماجر مع الصحافة يقرّبه من الرحيل عن المنتخب الجزائري

صراع رابح ماجر مع الصحافة يقرّبه من الرحيل عن المنتخب الجزائري

المصدر: نورالدين ميفراني- إرم نيوز

أدّت الهزيمة أمام منتخب البرتغال 3-0 لزيادة الضغط على مدرب المنتخب الجزائري الأسطورة والنجم السابق رابح ماجر، حيث تطالب وسائل الإعلام، والجماهير، بإقالته، أو استقالته، وتعيين مدرب جديد يُعيد كرة القدم الجزائرية للواجهة مجددًا.

وتسلّم رابح ماجر المسؤولية في تشرين الأول / أكتوبر من السنة الماضية، ورغم المدة القصيرة فإن الجماهير والصحافة لا ترغب ببقائه، كما أن النتائج كانت سيئة، حيث خسر المنتخب الجزائري 4 وديات أمام إيران، والسعودية، وكاب فيردي، والبرتغال، مقابل فوزين أمام تانزانيا، وجمهورية أفريقيا الوسطى.

بينما تعادل في لقاء رسمي وحيد، وكان أمام نيجيريا في نهاية تصفيات كأس العالم روسيا 2018، لكن اللقاء كان دون حوافز، كون المنتخب النيجيري تأهل إلى النهائيات، والجزائر أُقصيت، بسبب خطأ إداري للمنافس.

صراع مع وسائل الإعلام

ويعيش النجم الجزائري السابق، والمدرب الحالي للمنتخب الجزائري، صراعًا قويًا مع صحافة بلده، والتي تعتبره لا يصلح لتدريب منتخب بلدها، بينما يتهمها رابح ماجر بالتحامل، ومهاجمته خدمة لأعدائه.

وسبق للنجم الجزائري السابق أن فجَّر أزمات مع صحافة بلاده مباشرة بعد تعيينه، حيث أوقف صحفي عن الكلام في ندوة صحفية، وقال له: ”اسكت أنت عدو“، كما فتح الباب للصحافة الفرنسية، والبرتغالية، متجاهلًا الصحافة المحلية، رغم كونه اشتغل لفترة محللًا لدى عدد من القنوات الجزائرية، وهو ما أشعل المزيد من الحرب بين الطرفين.

ولم يقتصر الأمر على الصحافة، بل تجاوزه ليشمل عدة لاعبين رفضوا دعوته للالتحاق بالمنتخب مؤخرًا، أبرزهم: الحارس رايس مبوحلي لاعب الاتفاق السعودي، ونجم غلاتا سراي سفيان فيغولي، ردًا على تهميشهما خلال الفترة السابقة .

لا يلقى الدعم من الجميع

وقال الصحفي الجزائري حكيم بلقيروس فيسة خلال تصريح لـ“إرم نيوز“ حول علاقة رابح ماجر بصحافة بلاده ومسيرته برفقة المنتخب الجزائري خلال الفترة السابقة:“ماجر لم يلقَ القبول من الجميع: إعلام جماهير، وسلطة ممثلة بوزير الشباب والرياضة، ورئيس اللجنة الأولمبية، وعدد من الوزراء، اقتنعو بأن الرجل ليس في المكان المناسب بالنظر للنتائج المسجلة منذ قدومه“.

وأضاف:“ليس هذا فحسب، الأداء الباهت في أغلب المواجهات جعل رحيله على عجالة مطلب الجميع“.

وعن علاقته مع وسائل الإعلام قال بلقيروس:“أعتقد أنها تعود إلى تصريحاته التي يُطلقها في كل مرة، والتي تصب جميعها في خانة الغرابة، والاستفزاز أحيانا، فالمنتخب وبشهادة الجميع لم يتقدم معه، بل تراجع كثيرًا، وهو الذي كان وعد لحظة تنصيبه بأن يعطي فلسفة لعب تُدهش الجميع، وهو ما تحقق عكسيًا مع استمرار الحالات الانضباطية داخل المجموعة، حيث كشف عدد من اللاعبين أسرار تهكم من طريقة التدريب التي تعود إلى فترة مضت، مع إصراره المستمر على رفض التكوين في وقت كان لسانه سليطًا إزاء كل المدربين الذين سبقوه.“

الإقالة وشيكة

بينما طالب علي بن الشيخ الدولي الجزائري السابق، وزميل ماجر في منتخب الجزائر خلال الفترة الذهبية في مونديال 1982، زميله بالاستقالة، واعتبر أن ما يقدمه المنتخب في عهده يعتبر مهزلة، وإهانة لكرة القدم الجزائرية.

وأكد حسين جناد صحفي جزائري أن ماجر يجب أن يرحل، وطالب رئيس الاتحاد الجزائري بالتدخل السريع، وقال:“رابح ماجر يقلل من قيمة لاعبي المنتخب الجزائري رغم كونه يعيش أسوء فتراته تحث قيادة مدرب دون المستوى، ولو كان هناك مدرب جيد لأخرج من هؤلاء اللاعبين أفضل ما لديهم.“

ويرفض رابح ماجر الاستقالة، مؤكدًا أنه يُهيئ منتخبًا للمنافسات الرسمية، مقللًا من الهزائم خلال اللقاءات الودية، بينما تشير عدة توقعات للصحفيين الجزائريين لإقالته من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم خلال الأيام المقبلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com